عصام رسام في السبعين من عمره، يرسم فتاة في السابعة عشرة لا يلبث أن يأخذه الشغف إلى الوقوع في حبها، مستعيداً معها حبيبته التي رحلت طفلة. تتزوج حبيبته تاركة خلفها صورتها لوحةً ماثلة أمامه، فتأخذ اللوحة مكان الحبيبة وتصير محور قصة الحب المنتهية على فجيعة الوداع.
ولد في دمشق عام 1934. تلقى تعليمه في دمشق. عمل خبازاً وعاملاً في مصنع للنسيج وصحفياً ومحرراً أدبياً، كما عمل في المكتب الصحفي في القصر الجمهوري(1960-1961)، وفي مجلة المعرفة سكرتير تحرير(1961-1965)، وفي مجلة الأحد اللبنانية رئيساً للقسم الثقافي وفي الصحافة العربية في لندن. ثم انتقل إلى بيروت. عضو جمعية القصة والرواية.
مؤلفاته: 1-الحزن في كل مكان- قصص- ط1- دمشق 1960- ط2- بيروت 1982. 2-جراح- رسائل حب بوح- شعر دمشق 1961. 3-العالم يغرق- قصص- ط1 دمشق 1963- ط2 - دار النهار- بيروت 1977. 4- العصافير - 3 طبعات، بيروت 79-83. 5-لغة الحب- شعر- ط1 دار النهار - بيروت- ط2- المؤسسة العربية للدراسات 1983. 6-الممر- رواية- ط1-دمشق 1978- ط2-بيروت 1983 ترجمت إلى الانكليزية. 7-أنت الحبيبة وأنا العاشق- شعر- ط1 بيروت 1978 -ط2 - دار الخيال- بيروت 1996. 8-العصافير تبحث عن وطن- قصص للأطفال- بيروت 1979. 9-الرجال الخطرون- قصص- بيروت 1979. 10-الورود الصغيرة- قصص للأطفال- بيروت 1980-1983. 11-مصرع الماس- رواية- ط2. الهيئة العامة المصرية للكتاب- القاهرة ترجمت إلى الانكليزية. 12-نهر حنان- قصص- بيروت 1983. 13-رفاق سبقوا- ذكريات-دار رياض الريس للنشر- لندن- 1989. 14-دماء بالألوان- رواية- الهيئة العامة المصرية للكتاب. القاهرة 1988. 15-رأس بيروت- رواية- باريس. دار المتنبي 1992. 16-وردة الأفق- رواية- لندن.دار هالرلكن 1985. 17-الحصاة- قصص-.- تونس- الدار العربية للكتاب 1990. 18-امرأة غامضة- القاهرة- دار سعاد الصباح. رواية- 1993. 19- حب شديد اللهجة- شعر - دار الفاضل- دمشق- 1994. 20- كل لقاء بك وداع - شعر - دار الفاضل- دمشق- 1994. 21- أُحبك وبالعكس أُحبك- شعر - دار الفاضل- دمشق- 1994. 22- معمر القذافي وقدر الوحدة العربية- بيروت- دار العودة- 1973. 23- أسرار النرجس (رواية) 1998.
لم و لن اكمل الكتاب! وصلت الى الصفحة المئة، الكتاب عبارة عن تبرير حب شاذ من قبل رجل في السبعينات و فتاة في ال١٦ سنة! و تبرير لافعال اباها معها و اطلق الكاتب تلك الافعال على انها "حب" ! لا حب و لا اي شئ في الوجود يبرر علاقة مشينة كهذه! و اذ ان الكاتب يبرر تعلقه بتلك الفتاة لانها تذكره بحبه الاول الطفولي، و اكرر "الطفولي" و ما هذا التناقض بانه يطلق عليها في الكتاب انها "طفلة"! اندم على اضاعة وقتي في هذه "السمة البدن" !