شبرا مصر..مش مجرد مكان تعدي عليه..ولا شخصيات تقابلها أو تقرأ عنها...شبرا مصر حالة عاشق ومعشوق ... حالة مصرية خالصة لا يمكن تشوفها أو تعيشها إلا في مصر...أيوه... شبرا مصر يعني الغني والفقير، المسيحي والمسلم، ابن البلد والخواجة... الأسطى والخوجة... ...
مجموعة خفيفة وبسيطة لاتعبر عن تمكن الكاتب من الشعر بقدر ما تعبر عن إنسانيته وقدرته على التقاط لمحات إنسانية بسيطة قد لا يتوقف لديها الكثير لم احب المقدمة الصغيرة في مقدمة كل قصيدة على سبيل التعريف وكان ممكن يقدم التعريف بين سطور القصيدة بشكل غير مباشر بخلاف ذلك استمتعت بقراءة الديوان وترك اثر جميل
مكملة مع تجربة أبجد الصوتية ومن تاني مع د مدحت العدل وديوان "شبرا مصر" الصادر عن دار نهضة مصر للنشر والتوزيع
الديوان بديع...بينقل حالة نوستالجيا وذكريات للكاتب والحقيقة انا وقفت قدام رثاءه للفنان "سامي العدل" وسمعت القصائد دي تحديدا اكتر من مرة لاني أصلا كنت بحبه ، د.مدحت خلاني أحبه اكتر ، باقي الديوان جميل ومؤكد لو فيه فرصة تانية هسمعه تاني كفاية أنه بصوت د.مدحت #رفقاء2025 #قراءات_سبتمبر #كتب_صوتية #كتاب_لجلسة_واحدة ١/٣١
*ديوان (شبرا مصر) لدكتور مدحت العدل *صدر عن دار نهضة مصر عام 2017
-اتذكر منذ سنوات امسكت هذا الديوان بين يدي لقراءته ووضعته على الرف مرة أخرى، في حينها كنت أسكن في شبرا مصر والأقرب أنها كانت تسكن فيّ!
مرت سنوات وتغير كل شيء، سواء المكان أو الأشخاص، ولكن ظل اسم هذا الديوان يسرق قلبي كلما رأيته كما يفعل المكان الذي يحمل الاسم ذاته. لا أعلم لماذا تأخرت في قراءته طوال تلك السنوات، ربما لأن الآن حان وقته كما سُير له.
خلال الأيام الماضية بدأ عدد من الأصدقاء الاستماع للإصدارات الصوتية على Abjjad | أبجد، وكان من ضمنهم هذا الديوان، فعاد الزمن بي إلى اليوم الأول الذي أمسكته فيه ورغبتي في قراءتي والأهم للمنطقة التي تربيت وعشت فيها وتحمل الكثير من ذكرياتي وحياتي.
بدأ الديوان بتعريف دكتور مدحت العدل بمنطقة شبرا وخاصة ميدان الأفضل الذي كان به منزل أسرته، التعريف بالمزيج الرائع من كافة المستويات والأفكار والديانات الذي تتميز به شبرا.
في بداية كل قصيدة كان دكتور مدحت يضع مفتتح يوضح سبب كتابتها أو عما يتحدث فيها، ووجدت أن هذه الإشارة جعلتني أتخيل كل الأشخاص الذي تحدث عنهم والأماكن والأفكار، فجعلني اتماهي مع النص أكثر، فإذا ما قارنت بين قراءة القصيدة بدون توضيح عما أو عن من تتحدث سأشعر أن نظرتي لها تختلف تمامًا.
حديثة عن أخيه سامي العدل ذكرني كثيرًا بوالدي رحمه الله عليهما، سواء من حيث الشكل أو مفهومة للحياة، اللهم ارزقهم الجنة
الاستماع للديوان بصوت د.مدحت منحه ميزة إضافية وحميمية واضحة جعلت النصوص أكثر شاعرية وقربًا من القلب لشخص مثلي، بجانب أن الموسيقى في الخلفية كانت متداخلة مع النص واختياراتها أضافت بُعدًا جماليًا أخر للنسخة الصوتية من الديوان.
الديوان كان تجربة صوتية متكاملة، من حيث الإلقاء أو الحالة أو القصائد أو الموسيقى والروح التي جعلتني أشعر بالحنين للكثير من الأشياء والأماكن والأشخاص.
ديوان شعر بالعاميّة المصرية حواديت يحكيها الشاعر عن نفسه ومحيطه وتكوينه.
عن نيكوس كازنتزاكس الذي عرفه وهو في السادسة عشر من عمره، قال:
" وقع في إيدي كتاب عنوانه كان زوربا لكاتب يوناني عاش في الرهبنة حبّة وشاف بعينه الفقير جي يتبرع بلقمة عيش عبيطة وم الزتون حبة والدير في قلبه الخير قمح وحبوب ياما
وفي قصيدة أخرى حزينة، يرثي فيها شقيقه الراحل "سامي العدل" عنوانها "نمرة على التليفون صاحبها مش موجود، يقول:
نمرة ع التليفون صاحبها مش موجود هو ف لحظة اختفى وهي ليها وجود كل ما أقول أمسحها إيديا تخذلني مكتوبلنا نفترق وبينا خيط مشدود
وفي قصائد أخرى، حكى عن "عبده المجنون" صاحب الورشة الشهير، وعن "سعاد" ابنة القال الضرير، وعن "أولجا" الجارة العقيم التي استعاضت عن الأطفال بكلبة تغدق عليها حنانها
غلب الطابع الشخصي عن كونه فن، بعض القصايد عجبني الحقيقة مثل (إبليس)، لكن الأغلب يفتقر للعمق الشعري والدقة اللي بتدي قوة للمعنى، بس كان الاهتمام بالألفاظ غالب على المعاني.
This entire review has been hidden because of spoilers.