على حافة الحياة تبدأ رحلات وتنتـهي أخرى.. نهرول خلف مصيرنا المحدد سلفًا.. كالعميان نتخبط دون دليل يمكننا أن نثق به، ولا نستطيع التفرقة بين ما اخترناه لأنفسنا وما اختير لنا. هل الحياة هي رحلة عقاب؟! هذه الرواية تتحدث عن الحياة.. عن الرحلة التي يجب أن نقطعها شئنا أم أبينا. نشارك يوسف في رحلة ندمه وأين ستقوده طبيعته وأين سيتوقف به القطار. ونتعرف على يحيى ورحلته المتعثرة في البحث عن ذاته وعن معنى للحياة. ورحلة مايا.. الرحلة التي فُرضت عليها فرضًا فقط لكونها وجدت في ذلك المكان في تلك اللحظة. ما بين الاختيار المتعثر والقدر الواثق تسير الحياة، ويمر الزمن بلا مبالاة، شاهدًا على ما يحدث بهدوء وحكمة اكتسبهما من كثرة ما مر به. استعدوا.. فلتبدأ الرحلة.
أحمد إبراهيم، من مواليد القاهرة عام 1980، تخرج من كلية الهندسة جامعة عين شمس ويعمل بأحد المكاتب الاستشارية. صدر له رواية بين عالمين عن دار ليلى في نوفمبر 2015 صدر له رواية مذكرات مالك عن دار اكتب في مارس 2017 صدر له رواية على حافة الحياة عن دار مبتدأ في يناير 2018
الروايات الجيدة ليست تلك الروايات النمطية التي تقدم لك معضلة وحلول جاهزة، ولا حتى التي تعطيك حلولا تحتاج للتفكير النمطي، بل الأكيد أن تلك الروايات الجيدة هي التي تمنحك الفرصة لإعادة النظر في ما يحدث حولك، إعادة النظر نحو الحياة وادراك مفاهيمها بدقة، هي تلك الروايات التي يتغير عالمك ما بعدها عن ما قبلها، تلك التي تترك أثرا بروحك لا مفر من مواجهته في وقت قريب أو ابتعد .. على حافة الحياة هي من تلك الروايات التي تكاد تنطق، هي الحياة بكل ما بها من عبث وتخبط ولا إرادية البشر، ولا ادراكهم ولا معرفتهم . ولا حتى يقينهم .. اختلط الواقع والخيال والكذب واليقين ولا شئ يتضح بصورة كلية ها هنا .. ولكن رغم كل هذا هي رواية تنتقي قراءها .. فلو كنت من هؤلاء ضعيفي الخيال ولا تعلم شيئا عن تأمل عصفور يستند لفرع شجرة يكاد يتهاوى ورغم ذلك يبني عشه فوقه في ثقة متناهية فأنت لست قارئ صالح لرواية باعثة على التأمل مغرقة في الحقيقة كرواية أحمد مصلح الفاتنة .. على حافة الحياة لبنة جديدة لدى أديب جاد يشق طريقه للوصول لمشروع أدبي راق ومخالف لما يكتبه الجميع، مشروع غارق في الواقعية، مع لمسات رومانسية من عالم آخر، وتماس مربك مع عوالم الواقعية السحرية، تماس الواقع المؤمن بالسحر .. قليلة هي تلك الروايات التي تقف بنا على حافة الحياة لنتأمل ما هيه الأدب وما هيه الحياة ... ورغم ما سبق من حسنات، فرواية احمد مصلح الثالثة كانت لتكون افضل رغغم كل ذلك .. رغم جمال الجملة ككل الا انني تمنحها نجوم ثلاثة فقط لكون الحالة الشعورية والتأملية للرواية كان يمكنها انتاج المزيد ..
كل ابطال الرواية في نقطة معينة من حياتهم عاشوا على حافة الحياة وكل شخصية اختارت طريق من النقطة دي بعضهم ندم والبعض حصل علي الراحة والسعادة.
الرواية متجانسة البناء بدون لخبطة للقارئ في صورة اجزاء
الجزء الاول
التائه
يوسف شخص بيجري وراء حلم الثراءالفاحش اصطدم بضياع ابنته الوحيدة مايا واتغيرت مفاهيمه عن الحياة بسبب هذه الصدمة.
الجزء الثاني
الحافة
يحيى يعاني صراعات نفسية في حياته بسبب اب مهووس بالسيطرة والتحكم يحاول جاهدا التملص منه وكسر هيمنته المطلقة عليه لكنه يخسر وينهزم بسبب صدمة فقدانه لسلمى الفتاة الفقيرة التي احبها.
الجزء الثالث مايا الاسطورة.
مايا عاشت هي واسرتها وقريتها تحت وهم العقاب الابدي من حاكم ظالم
يتلخص مضمون الرواية في مقولة الشيخ اللي انقذ يوسف في الصحراء
"الظلم هو الشئ الوحيد الذي لا يمر دون عقاب"
في جزء مايا الظلم واقع علي كل البلد باسم الدين والسلطة
وفي العصر الحديث سلطة المال الفاسدة متمثلة في ابو يحيي رجل الاعمال الفاسد المتسلط.
الطبعة_الثانية من رواية على حافة الحياة تزيد عن الطبعة الأولى بجزء جديد وهو: عمرو.. بين الحقيقة والحلم، لتصبح الرواية كما يلي: 1- التائه 2- الحافة 3- مايا.. بين الحقيقة والأسطورة 4- عمرو.. بين الحقيقة والحلم 5- عندما انكسرت الدائرة لتصبح الرواية أكثر اكتمالًا من وجهة نظري، ورأيكم هو ما يهم في النهاية.