بالرغم من مرور اكثر من 90 عاما علي رحلة الكاتب الذي لا نعرف عنه الا انه كان عالما ثريا فقط, إلا ان الاحداث تكاد تكون -في مصر- لم تتغير. طاف كاتبنا معظم الولايات وعبر عما رأه بصدق, وفي أثناء ذلك قارن بين أمريكا ومصر. نفس المشاكل التي ذكرها في عصره-عام 1927 كان من أفضل الاعوام اقتصاديا في مصر العلوية- مازلت موجودة. ولكن المقارنة جميلة منطقية إيجابية. أرشح قراءة الكتاب بشدة, حتي ندرك موقعنا من بوصة العالم-أمريكا.
محمد لبيب البتانوتي هو ثري مصري ومزارع وأثناء حضوره مؤتمر زراعي في إيطاليا تلقى دعوة لحضور مؤتمر عن التربة الزراعية في امريكا فسافر مع وفد من رجال الزراعة المصريين لأمريكا بالباخرة في عام ١٩٢٧ ودون يومياته وأرسلها للصحف المصرية التي نشرتها مسلسلة وتتناول جوانب الحياة في أمريكا وكندا مع إهتمام كبير بالزراعة والتربة والكتاب من أوائل الكتب التي تناولت الحياة في العالم الجديد.وبعد عودته جمع المقالات ونشرها في كتاب.الكتاب أكثر من رائع وواضح انبهاره بطريقة الحياة الأمريكية وهو محق إلى حد كبير بالإضافة إلى إنتقاد تعامل السلطات الحكومية المصرية مع ملف الزراعة والعجيب أن نفس طريقة التعامل موجودة ولا يغفل الكاتب العنصرية الأمريكية تجاه الرجل غير الأبيض البروتستانتي.مايعيب الكتاب تكرار مشاهد الزيارة للمدن الصغرى وإن كان ذلك طبيعيا لكتاب نسر على شكل حلقات مسلسلة
كتاب يؤرخ رحلة الكاتب من اوروبا الى امريكا ، بداية عابرا المحيط الاطلنطي، فيه اسماء مدن و مصطلحات قديمة تغيرت في يومنا الحالي ، نقل انباء الجاليات العربية مثلا السورية في امريكا،في تلك المرحلة و ذكر اسماء اثرياء يملكون متاجر في الشارع الخامس في مركز مدينة نيويورك ، و تكلم عن صحفهم و تمسكهم بثقافتهم العربية و اهتمامهم باخبار الشرق الاوسط ، كتاب غني بالمعلومات يصف مرحلة بداية القرن التاسع عشر ، و انبهار الكاتب بمدينة نيويورك الضخمة ووصفها وصفا و كانك تمر باحيائها ، هناك تعظيم للاشخاص و لم يذكر كثيرا عن النقاط السلبية انما فقط انبهاره بتلك النهضة و الحضارة و البلاد ، مقارنة بمصر ام الدنيا