Jump to ratings and reviews
Rate this book

مملكة الكلام

Rate this book
تهدف الرواية للتثقيف النفسي للمراهقين حول الاختلاف وقبول الآخر وتدور أحداثها حول الطفل رامز الذي لا يقبل أى اختلاف معه في الرأي. وفجأة يسافر إلى مملكة الكلام ويدرك أن افتقاد مهارات الكلام بسبب الشجار والمشاحنات، فيقرر تعلم مهارات الاختلاف مع الأخر.

140 pages, Paperback

First published January 1, 2015

9 people want to read

About the author

Abeer Anwar

3 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Fatma Al Zahraa Yehia.
604 reviews995 followers
Read
July 28, 2024
إذا سألنا عن ماهية الشىء الذي يتفوق به المراهق، فبالتأكيد ستكون الاجابة هى الجدل.
تتبنى الكاتبة هنا موقفا متعاطفاً مع الطبيعة الثائرة للمراهق. فهو يصرخ في وجوهنا نحن الكبار لأننا أولاً لا نسمعه، وثانيا لأننا أسوأ مثل له في اتباع آداب الحوار.

رامز بطل الرواية هو طالب في الصف الثالث الاعدادي، ويعاني مثله مثل كل من في سنه من عدم قدرته على التواصل مع من حوله بشكل فعال.
نرى مشاكله مع أسرته واصدقائه ومدرسيه. كما نرى أيضا مشاكل كل هولاء-ككبار-مع بعضهم البعض. فهم إما لا يستمعون للأخر أو يتفاهمون بالشجار.

يرحل بنا رامز بعد ذلك في رحلة خيالية إلى كوكب أخر-مملكة الكلام-والذي يمثل مؤسسة إصلاحية افتراضية لكل مراهق يريد أن يتعلم كيف يتواصل جيدا مع من حوله.

لدى الكاتبة حسا فكاهيا كنت أتمنى ان تستثمره بشكل اكبر من ذلك خلال القصة. كما أن المشاكل التي عرضتها في البداية هى مشاكل واقعية يعاني منها كل بيت وكان ذلك نقطة قوية كموضوع جديد لم أقرؤه من قبل في أدب الناشئين العربي.

ولكن..قابلت نفس المشكلة التي يبدو أنها "علامة مميزة" في تسعين بالمئة من أدب الناشئين باللغة العربية. ألا وهى المباشرة.

كنت أشعر أنني أقرأ كتابا في التنمية البشرية تم تحويله الى "شكل" من الأشكال الادبية. مجموعة من النصائح والتوجيهات صيغت في شكل قصة.
أي أن القصة هنا كانت في خدمة الرسالة الموجهة. وهذا قد يليق بقصص الأطفال ما قبل ثمان سنوات. ولكن بعد ذلك السن يجب أن يكون الهدف في الكتابة هو العكس. وهو أن تكون الرسالة "مختبئة" داخل إطار أدبي. اتمنى لكل كاتب يكتب لهذا السن أن يضع نصب عينيه هدفا واحدا وهو "المتعة". اذا لم يستمتع المراهق وهو يقرأ القصة، لن يلقي أي اهتمام لرسالتك مهما كانت نبيلة او عظيمة أو هامة.

لا يريدك المراهق ان تقول "يجب ان نستمع لبعضنا البعض" بل هو يريد أن "يرى" ذلك من خلال احداث وحبكة وتفاعل بين الشخصيات لتصل اليه الرسالة بدون ان تذكر له كلمة توجيهية واحدة.

ضايقني ايضا اقحام مشاكل المنطقة العربية في القصة. هذا كان تحميلاً لقصة الكتاب اكثر مما تحتمل.

في المجمل، كان مجهود المؤلفة مجهودا تستحق التحية عليه، وأرى لو أنها كتبت باسلوب اقل خطابية واكثر ايجازا، فسوف نرى عملا أجمل وأفضل.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.