الإنسان القديم - بداية الوجود وفجر التاريخ الأول- عرف الطبيعة البكر التي كانت بالنسبة له مجهولاً غامضاً، يمور بالأخطار المحدقة عند غياب الشمس، فعاش في هذا الغموض أحقاباً عديدة متتالية، حتى أَلِفَ المحيط حوله، وبدأ يصوغه بلمسته الإنسانية الأولى مبتعداً عن الهمجية والمشاعية، ومرتقياً الدرجة الأولى في سلم التطور الطبيعي. من هنا بدأت قصة الروح والوجود، فقد جمع العقل البشري في بداياته معارف بدائية مكتسبة، وجمع أيضاً خبرات بسيطة من تجاربه اليومية التي كانت تهدف إلى البقاء فقط، وأصبحت الحياة العادية تجنح إلى الرقي والراحة، فانتقل من العيش في عتمة الكهوف إلى العيش في الهواء الطلق، وانقلب دوره من الهروب كفريسة للحيوانات التي شاركته الطبيعة إلى صياد، ومن صياد يلاحق الحيوانات إلى مُربٍّ لها، ومن إنسان متنقل إلى إنسانٍ مستقر قُرب الأنهار والبحيرات الضخمة طمعاً بالنباتات المتنوعة التي كانت بالنسبة له واحدة من مصادر القوت.
كتاب ليس له اي اهداف ﻻ دنيوية و ﻻ دينية! حكاية اﻻساطير كما هي لا تتناسب مع قيم الدين اﻻسلامي و ﻻ تحتوي علي اي مضمون او قيمة ظاهرة للقارئ كما ان الكتاب غير منظم و ﻻ يحتوي علي ترابط بين الفصول كنت اتمني لو الكاتب وضع الاساطير في تسلسل زمني او تسلسل حضاري او اي كان غير فقط سرد القصص بشكل عشوائي
مدخل جميل موجز للأساطير كان تفسيرها من منظور علم النفس جداً مبٌسطًا ولم يقُدّم الكاتب فيه الكثير لكنه مدخل جيد وسهل القراءة وهو منطلق ممتاز لمن يريد ولوج عالم الأساطير قرأته منذ فترة طويلة لكنني لم أتمكن من اضافته حتى هذه اللحظة
كتاب بسيط جدا وفيه بعض القصص الخفيفة و مدخل صغير للأساطير و تحليلها نفسياً كان خفيف جدا في القراءة لكن لا أعلم ما سبب حشر آيات القرآن و الأستدلال بها بغير موضعها و التغير من معناها التي وردت فيه في خضم شرح معتقدات أخرى لديانات أخرى