تطغى على الديوان مسحة زهدية واضحة، ورغم تطرقه لبعض المعاني الصوفية القليلة فلا يمكننا أن نصنفه ضمن الشعر الصوفي إلا تجوزا، وهو مع هذا ضعيف الصنعة، تغيب عنه الصور الشعرية الماتعة التي يجب أن تميز الشعر عن النثر والشعر إذا لم يهززك عند سماعه ** فليس حريا بأن يقال له شعر وتحضر في الديوان القصائد الوعظية وشعر الحكم، وأوله قصائد دعاء وتوسل. كما أن التصنع ظاهر في عمله للقصائد على أسماء الله أو أسماء السور القرأنية أو كلمات بعض الآيات. وأحسن ما في قراءة هذا الديوان هو التعرف على هذا الشاعر المغمور.