Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأمومة عند العرب

Rate this book
يُعد القرنان السادس والسابع الميلادي مرحلة انتقالية وبرزخية في تأريخ القرابة في المجتمع العربي ، فقد شهد العصر قُبيل الإسلام اتجاهين في العلاقات الجنسية الأول أمومي وهذا ما يطلق عليه زواج الصديقة كما ورد في النصوص والمصنفات التراثية والآخر أبوي ويوصف أحياناً بزواج البعل أو بزواج الملكية ، وكان هذان الأنموذجان متعارضين ومتصارعين إبان ظهور النبوة ، وذلك لطبيعة الفروقات والتمايزات التي أثرت على تركيبة المجتمع من حيث قوانين القرابة وحرية المرأة الجنسية ومكانتها والإطار الجغرافي للزواج . فزواج الصديقة وهو مشتق من كلمة صديق تعد نمطاً من القران ينتسب فيه الأطفال إلى قبيلة أمهم ويتم هذا النوع بموجب اتفاق متبادل بين امرأة ورجل يقيم الزواج في عشيرة زوجه التي تحتفظ بحقها بالانفصال عنه متى شاءت، أما في زواج البعل فإن الأطفال ينتسبون إلى الزوج الذي يتمتع بوضعية الأب للأطفال والبعل بالنسبة لزوجه فهو السيد والمبادر في هذا النمط من الاقتران ، ويكاد كتاب الأمومة عند العرب دراسة في أنماط الأنوثة والنكاح يعالج هذه الإشكالية بمنهج علمي رصين

Unknown Binding

40 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (3%)
4 stars
3 (11%)
3 stars
5 (19%)
2 stars
9 (34%)
1 star
8 (30%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Mahmoud Aghiorly.
Author 3 books698 followers
June 28, 2022
يتحدث كتاب الأمومة عند العرب للكاتب جورج ألكسندر ويلكن عن الأحوال العائلية والاسرية ووضع المرأة والزواج في عصر الجاهلية العربية في المنطقة و يحاول هذا المستشرق ان يلقي الضوء على الوضع المعيشي للإناث والرجال ضمن تقلبات الزواج الكثيرة التي كانت تمر بها العائلات في ذلك الوقت , والأمومة هنا تعني القرابة من طرف الام , أي حين لا يعرف من هو والد الطفل بسبب عدم وجود وثيقة او عقد قران شرعي ينسب الأطفال فيه إلى أبوين , وهذا الكتاب على قصره , فهو يقع في 60 صفحة , الا انه يذكر الكثير من الأمثلة والمواقف والتي حاول المترجم ان يفند بعضها و يتدخل كمصوب حينا , ومؤكد حيناً أخرى , وهو تصرف ربما يمتعض منه القارئ ويعده اعتداءات على الكتاب , الا انه كان في كثير من الأماكن تدخل محمود لا بأس به , وخلاصة القول , يمكن ان نقول ان الوضع الأخلاقي من منظور الزواج والاسرة والعائلة كان شديد الشناعة في الجاهلية العربية فقد كانت العلاقات هناك وقتية في معظم الأوقات , وكانت هناك فترات طويلة تنقل بها الاناث بين الرجال كما ينقل المتاع , ولكن وفي ذات الوقت كانت هناك فئات من الاناث تطلق وترفض وتطوف بنفسها على الاخرين أيضاً , تناقضات كثيرة سوف تفاجئ القارئ وسوف تجعله شاكراً للتطور الذي حدث للعرب في هذا المجال بسبب انتشار الأفكار الدينية و نمو الدولة , كل هذا وبالإضافة الى بعض التحليلات التي تربط بعض التصرفات الحديثة بتلك الجاهلية من مثل نسب السمات الحميدة لأخوال الطفل , ولزم الفتاة بابن عمها و ما علاقة هذه العادة بعادات الجاهلية , كتاب قصير ولكن يحوي الكثير تقيمي للكتاب 4/5

مقتطفات من كتاب الأمومة عند العرب للكاتب جورج ألكسندر ويلكن
--------------------
الأمومة الكلمة في عرف علماء علم الاشتراك القرابة من طرف الأم، كما يُراد بالأبوة القرابة من طرف الأب، بمعنى أن الولد في الحالة الأولى ينتسب إلى أمه وفي الثانية إلى أبيه،
-----------
ما لا يُعلم كله لا يُترك كله، فإن العلم بالبعضخير من الجهل بالكل.
------------------
أصل الأمومة عدم معرفة أب الولد، وذلك ناتج عن عدم تمسك الهيئة الاجتماعية القديمة بالزواج الشرعي الذي يُعد حديثًا بالنسبة إلى حالة الزواج الفوضوية التي كانت عليها الهيئة الاجتماعية قبل معرفتها للزواج الشرعي، إذ من المعلوم أن الزواج كان في أول العمران وقتيٍّا وغير مقيد، أي إن الامرأة لم تكن مربوطة مع الرجال برباط متين شرعي لأجلٍ مسمٍّى، بل كانت اليوم تجامع زيدًا وغدًا عمرًا من نفس قبيلتها وهكذا إلخ
---------------
العرب في الجاهلية لم تكن تعرف زواجًا مستمرٍّا تُربط فيه الامرأة مع رجل معين لأجل مسمٍّى؛ وذلك لأن العرب كانوا يفضلون النكاح الوقتي على غيره
------------
ليس من عادات العرب المستحبة ولا سيما في الطبقة الوسطى منهم أن يتزوجوا في وقت واحد بأكثر من امرأة، ولكن قلَّ من أصحاب الطبقة المذكورة من لم يتخذ أكثر من امرأة في أوقات مختلفة، وما ذلك إلَّا لسهولة الطلاق عندهم،
---------------------
حُكيَ مسندًا إلى مصادر ثقة عن محمد بن الصباغ البغدادي من أنه تزوج أكثر من تسعمائة امرأة، فلو فرضنا أنه لما تزوج أول مرة كان ابن خمسعشرة سنة لكان عدد ما كان يأخذه من النساء سنويًا ثلاث عشرة
----------------
النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء: فنكاح منها نكاح الناس اليوم، يخطب الر3جل إلى الرجل وليته أو ابنته فيصدقها ثم ينكحها، ونكاح آخر كان الرجل يقول لامرأته إذا طهرت من طمثها أرسلي إلى فلان فاستبضعي، ويعتزلها زوجها ولا يمسها أبدًا حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه، فإذا تبين حملها أصابها زوجها إذا أحب، وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد، فكان هذا النكاح نكاح الاستبضاع، ونكاح آخر يجتمع الرهط ما دون العشرة فيدخلون على الامرأة كلهم يصيبها، فإذا حملت ووضعت ومر ليالٍ بعد أن تضع حملها أرسلت إليهم فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع حتى يجتمعوا عندها تقول لهم قد عرفتم الذي كان من أمركم، وقد ولدت فهو ابنك يا فلان، تسمي ما أحبت باسمه، فيلحق به ولدها لا يستطيع أن يمتنع به (منه) الرجل، والنكاح الرابع يجتمع الناس الكثير فيدخلون على الامرأة لا تمتنع ممن جاءها وهن البغايا، كن ينصبن على أبوابهن رايات تكون علمًا، فمن أرادهن دخل عليهن، فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها جُمِعوا لها ودَعَوا لهم القافة ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون فالتاط به ودُعي ابنَه لا يَمتنعُ من ذلك
------------------
عند اليونان القدماء كان الهرِم من سكان إسبرطا يأتي بامرأته إلى أحد أصحابه من الأحداث ليواقعها إذا رأى من نفسه عدم القدرة على ذلك، فإذا حبلت امرأته من صاحبه ووضعت ولدًا تبنَّاه وجعله وريثًا له كأنه ابنه الحقيقي
-----------------
النكاح عند العرب في الجاهلية أنه لم يكن من سبيل عندهم إلى معرفة الأب، لا بل لم تكن حاجة إلى ذلك؛ إذ في الأعصرالخالية حين لم يكن الزواج الشرعي معروفًا كان الولد يتبع أمه ويتعلق بها في جميع أموره، لكن ذلك لم يكن ليمنع الرجل أن يشعر بميل وحنو إلى الطفل الذي كان هو سبب ظهوره إلى عالم الوجود، ولم يكن محتاجًا لإظهار هذه العواطف القلبية والميل الغريزي إلى التفكر العميق والتأملات البعيدة، فكان كلما قوي فيه فعل ضمير ازداد تعلقًا بالطفل، وهذا على ما نظن ما أولد عند بعضالشعوب المتمسكة بنكاح الاشتراك عادة تعيين أب اختياري للولد بواسطة بعض إشارات خارجية وعلامات خصوصية
--------------------
نظام الأمومة أو بعضه لا يزال شائعًا عند بعض قبائل العرب وظاهرًا في بعض عوائد وبقايا ماثلة كادت العوائد الحديثة تخفيها، فمن هذه الآثار الدارسة اعتقاد العرب بانتقال الصفات الطبيعية من الرجل إلى ابن أخته، فهم يعتقدون أن الولد يشب على أخلاق خاله دون أخلاق أبيه
---------------
العرب تعتقد أن الصبي إذا فسد أدبيٍّا، فثلثا هذا الفساد من خاله انتقلا إليه عن طريق الإرث، والثلث الآخر منه
--------------
ما السبب في إطلاق لفظة عم على الحمو وبنت عم على ابنته؟ ذلك ما لا يسعنا فهمه على ما أظن إلَّا إذا سلمنا بتمسك العرب قديمًا بالأمومة والزواج الخارجي، حيث كان يصح لأولاد الأخوة الذين نساؤهم من قبائل مختلفة أن يتزوجوا فيما بينهم، وذلك ليس لأنهم يتبعون في هذه الحالة أمهم؛ بل لأنه لم تكن حقيقة صلة قرابة بينهم
-------------------
البدو لا يزالون إلى اليوم متمسكين بالعادة القديمة، وهي أن لأكبر أبناء العم حق التزوج بابنة عمه، فلا يقدر أبوها أن يمنعها عنه إذا دفع اللهم ثمنها تمامًا، والثمن الذي يدفعه ابن العم لعمه أقل دائمًا مما يدفعه الغريب
---------------
أن النساء في الجاهلية كن يطلقن رجالهن، وكان طلاقهن أنهن إن كنَّ في بيت من شعر حوَّلن الخباء إن كان بابه قبل المشرق حولنه قبل المغرب وإن كان بابه قبل اليمن حولنه قبل الشام، فإذا رأى ذلك الرجل علم أنها قد طلقته فلم يأتها
-----------
نكاح البيع في الجاهلية نشأ في دور الأبوة عن الزواج الخارجي، وعكس ذلك نكاح الاختيار فإنه ناتج عن الزواج الداخلي المؤسس على اتفاق الطرفين ومحبتهما المتبادلة. فمن هنا يتضح جليٍّا أن المهر لم يكن فيما عدا الحالة الأولى من قبيل الثمن الذي كان ينقده الرجل لأهل امرأته، بل كان في ذلك العهد كما نرى ذلك في المتعة ما هو عليه اليوم في الإسلام، أي هدية يقدمها الرجل للامرأة في مقابلة استمتاعه بها والسلام.
------------
Profile Image for أحمد مصطفى.
Author 12 books44 followers
May 27, 2020
خلاصة ما وصلنى من الكتاب فكرة الأمومة بدأت نظرا للعادات القبائلية من تشارك الزوجات بين عدة رجال بالتالي أصبح الطفل ينسب لأمه
كتب غير مفيد من وجهة نظرى، ربما هو مفيد لمتخصصين فى الانثروبولوجيا خاصة إن كانوا يسعون لتأصيل واكتشاف عادات معينة
Profile Image for Saba.
77 reviews3 followers
March 11, 2018
الكتاب يقع في حوالي 50 صفحة وكنت أتمنى لو جاء بامثلة ومقارنات اكثر
ملاحظة أخرى ان العنوان نوعا ما مظلل حيث ان الموضوع هو عن النسب للام وليس الامومة بمفهوم رعاية الام
Profile Image for ياسمين يوسف.
Author 2 books342 followers
October 22, 2021
العنوان جذبني للقراءة ولكن محتوى الكتاب مختلف بشكل كبير عن العنوان
ربما كان العنوان الأنسب: النكاح بين العرب في الجاهلية ، أراء و شهادات منقوصة
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.