أزمات الإنسان المعاصر والنماذج المتاحة لحلها أزماتنا المعاصرة أزمات طاحنة سواء كنا نتناول العالم ككل أو العالم الإسلامي على وجه فهنالك انتحار سنويا، و 16 التحديد مليون حالة مليون محاولة انتحار، وتستشري الأمراض النفسية فينا وعلى رأسها الاكتئاب والقلق، وينتشر العنف والغضب، وتفتك بنا المشاعر السلبية، وتزداد معدلات الجريمة، ويستشري الظلم وانتهاك الحقوق في مجتمعاتنا، حتى صار العالم الإسلامي ممزقا بين طرفي التشدد الديني والتطرف والإرهاب من جهة، والإلحاد والعزوف عن الدين من جهة أخرى، وبين طرفي النقيض مساحات واسعة من العبث والتيه، ومحاولات إنتاج نسخ جديدة من الإسلام تدعي الوسطية، ولكنها في الحقيقة تجرّد الدين من جوهره وأسسه، وبين هذا وذاك فقد معظمنا الرؤية والهدف، وصرنا لا ندرك قيمة الحياة ولا نشعر بالسعادة لا نحن نجحنا في حياتنا وحققنا نتائج عملية كالغرب، ولا نحن حققنا مستويات إيمانية عالية تقينا شر الأمراض النفسية والأزمات كمجتمع إسلامي! نحن نتجه إلى الهاوية! هل يمكن أن ننهض لنتغلب على كل هذا ؟ أم أننا سنستسلم لتلك الآلة القاتلة التي تمتص الحياة من داخلنا ، وتجعل عيشنا نكدا بلا طعم ولا معنى ؟ ! هذا الكتاب سيطرح أزمات الإنسان المعاصر والنماذج المتاحة لحلها ، وسينقد تلك النماذج ، ويقدم نموذجا جديدا يساعدك في أن تصبح أفضل نسخة من نفسك في مواجهة كل تلك التحديات ، ويعتمد النموذج المقترح على أفضل ما توصلت له العلوم الإنسانية ؛ كعلم النفس الإيجابي ، والذكاء العاطفي في ضوء تعاليمنا الإسلامية ، فهو برنامج تفعيل للفرد للنجاح في أدواره كلها في الحياة ، ويعتمد على قاعدة صلبة من الإيمان والعلم . هذا الكتاب هو أول كتاب في سلسلة كتب تسعى لإنارة الطريق لك نحو فوز الدنيا والآخرة بإذن الله . . . فلنبدأ تلك الرحلة المثيرة معا
الكتاب عملي جدا بيعطي تفصيل عن علم النفس الإيجابي وربطة بالدين الإسلامي وأركان الإيمان، مجموعة سلام كتاب بيتكلم عن كيفية الاستفادة من أسماء الله الحسنى فى حياتنا ازاي نخلي الدين منهج حياة حقيقي ويكون الهدف والغاية، الكتاب مفيهوش دعوة للتدين لكن دعوة لمعرفة القيمة الحقيقية اللي بيقدمها الدين الإسلامي للإنسان من خلال توجيهه لعيش الحياة الطيبة ... فعلا رائع ومتشوقة لقراءة الكتاب الثاني
الكتاب عبارة عن تمهيد لبقية السلسلة ولكن إفراد كتاب كامل- إن صحت تسميته بذلك- للتمهيد للسلة لا يستحق كل ذلك العناء لا أفهم إصرار دار الإبداع الفكري على طريقتها بطرح كل كتبها بهذه الطريقة الكرتونية. الصفحة فيها بضعة أسطر والكثير من الفراغات والصور والألوان. هذه الطريقة في العرض برأيي تشتت التركيز وتعيق إيصال الفكرة وما هي إلا هدر للطاقات والموارد والوقت... من الواضح أن الأمر قد أصبح تحاري بحت بالنسبة لهم. لا أنكر أنها قد تصلح في بعض المواضع ولكن حتماً ليس في كل المواضيع الكتاب يمكن اختصاره بما لا يزيد عن بضعة صفحات تختصر الأفكار الأساسية والتكرار الزائد لمعظم الأفكار.