قصص موفقة جدا و صرخة منصفة لنساء وفتيات كثيرات. طرح موفق للقصص و جرأة ضمن حدود اللياقة والادب لموضوعات حساسة . كتاب مؤثر وسيؤثر بالكثيرات. يكفينا جهل وتخلف عبر السنين و التفكير الخاطئ بحق المرأة اذا صرخت لحقوقها وصفت بالعهر.
النجمتان للقصة الأولى ... القصة الثانية لم تعجبني ... بالنسبة إلى القصة الثالثة : لا أصدق وجود النموذج الذي طرحته ... كما أن الأسلوب الانفعالي التقليدي الذي يُستخدَم غالباً في الدفاع عن المرأة أساء إلى جدية الأفكار ..
كتاب جميل خفيف يصور قصص من واقع الفتاة عندنا وكيف ممكن تتغلب ع هالعوائق، يعطي جرعة أمل، يشحن روح البنت لتندفع بقوة ورا أحلامها وإثبات ذاتها.. على الرغم من أن الواقع الحالي أكثر بؤساً أحياناً، والتغلب عليه يكون من الصعوبة بما كان، لكن هذا الكتاب يبقى دافع للكثيرين..
على الرغم من أنني لم أُعجب بالنهايات السعيدة التي انتهت بها القصص الثلاث , و لكن الكاتبة وضعت تنويهاً في نهاية الكتاب أنها اختارت النهايات السعيدة لتسليط بقعة من النور على الفرص و عواقب الشجاعة و الجرأة على التغيير. القصة الأولى كانت جيّدة القصة الثانية كانت تحوي على القليل من التّسرع و خاصةَ عند مقطع حديث ربا و مروة في المكتبة , و كبف أنّ مروة أعادت بسرعة تفكيرها بجميع اعتقاداتها و آرائها ليس من كتب أوأبحاث قرأتها, إنما من مقطع قرأته عليها زميلتها . أما وقد وقعت في حب القصة الثالثة وكم كان منطقيّ كلام المحاميّة عن موضوع الطلاق كنت أتمنى أن أقرأ حواراتٍ أطول بين الشخصيات و أخيراً , كم نحتاج إلى الأدب النسويّ , القصص النسويّة , المحاولات الساعيّة إلى التغيير , وخاصةً في ظل الآونة الأخيرة مع ازدياد المآسي و المصائب التي تحلّ على رؤوس النساء في مختلف أنحاء الوطن العربي
اعتقد إنه لو ريم أعادت سرد القصص بأسلوبها المميز اليوم و توسعت في طرح أفكارها النسوية بشكل أكبر، فإن هذا الكتاب سيكون كتاباً كاملاً بجميع المقاييس. الكتاب جميل نوعاً و فكرة طرح أفكار الكاتبة من خلال حوار الشخصيات كانت موفقة. كأمرأة عربية، شعرت أن قصص هؤلاء النساء تمثل و لو جزءاً بسيطاً من حياتي.
الكتاب، و بكل سلاسة، بيحط الايد عالجرح.. بيحكي اللي بقلبنا بس ما عم نقدر نحطه بالكلمات . مو المهم يعالج المشكلة، المهم يخلينا نواجهها. ريم قدوة من قدواتي و بنفس للوقت بحسها بتفهمني و بتحكي أفكاري اللي احيانا صعب عليي وصّلها للناس . و لذلك بشكرها على هالكتاب