!يقول إبنى: مات الأدمن، بعد يوم عصيب.... البقاء لله !تقول زوجتى، وهى تنتف شعرة بيضاء من مفرقها: توفى الشاعروالمترجم.... كان حياتى وتقول بنتى الصغيرة، وهى تأكل بيضها بالعسل: من أين طار بابا؟ "بينما تقول الحامل، وهى تحفن جنينها أن يقع: لن يرى "جدو وتضحك أختى التى ماتت من قريب، وهى تؤرجح عند وجهى "ما شاء الله" ذهبية كانت تحبها !وقد باعها زوجها بعدما ماتت: يا عينى لكن لا أرى أمى، منذ أن نزفت من أنفها،وهى تموت سعيدة كالأمل
شاعر ومترجم مصري، مواليد 1955، القاهرة، خريج جامعة القاهرة، كلية الإعلام قسم الصحافة 1978. ترجمت أشعاره إلى أكثر من لغة عالمية. أنشأ سلسلة "آفاق الترجمة" في هيئة قصور الثقافة بمصر وعمل مديراً لتحريرها ما يزيد عن عامين أصدر فيها أربعة وخمسين عملاً فكرياً وإبداعياً بترجمة نخبة من المصريين والعرب. كما عمل مديراً تنفيذياً على "المشروع القومي للترجمة" في المجلس الأعلى للثقافة. وقد أنشأ سلسلة (نقوش) للفن التشكيلي، من إصدار هيئة قصور الثقافة بالقاهرة، وعمل مديراً لها الفترة (1997 ـ 1998)، وكانت تُعنى برسوم الأبيض والأسود فقط للفنانين العرب، وقد أصدر فيها ما يزيد عن (15) عدداً. ينشر أشعاره وترجماته بمعظم الصحف والمجلات والدوريات المصرية والعربية. دُعي إلى عديد من مهرجانات الشعر في الدول العربية: جرش بالأردن، عتبات بالمغرب، ودبي الشعري، وغيرها. يعمل حالياً مترجماً بهيئة قصور الثقافة في القاهرة، مصر.
كتاي شعري للشاعر المصري محمد عيد إبراهيم ، اللغة حازمة في كثير من القصائد وبعض النصوص تفتقد للعاطفة والبعض الأخر ، اعجبتني 3 نصوص فقط ووضعت تقييم النجمتين من ااجلهن