دينا عماد تكتب القصص من عمر 7سنوات وتكتب الشعر والخواطر والرباعيات ونشر لها بعض الخواطر فى الاهرام المسائى عام 1997و 1998 احترفت اعداد الكلمات المتقاطعة منذ عام 2009 فصدر لها كتب فى الكلمات المتقاطعة وتعمل معدة الكلمات المتقاطعة بجريدة الوفد ومحررة باب محدش واخد منها حاجة بمجلة البوسطجى ومبتكرة شخصية ام حدؤة بالمجلة ومذيعة براديو وسيط اف ام
رواية مسلية لو انت بتدور على التسلية، تنفع تتحول لمسلسل متعدد الأجزاء، فيها حدوتة لطيفة ونهاية سعيدة تليق بمسلسل رمضاني مع بعض الأڤورة العاطفية وحشر الأحداث السياسية، لكن مفهاش أي عمق أو أبعاد فكرية أو فلسفية الكاتبة موهوبة مفيش شك بس مستعجلة، بعض النقاط كانت محتاجة بحث أكتر، والتراكيب اللغوية فيها بعض السطحية والركاكة، الكاتبة محتاجة تقرا كتير لأعلام الأدب العربي عشان تكتسب الخبرة اللغوية
ما يقارب سبعون عاما هى قوام الحقبةالزمنية التى تستعرضهاهذه الرواية، وانطلاقامن على أرض واحدة من أهم محافظات مصرالاستراتيجية تدورأحداثها، هناك فى بورسعيد حيث يقبع منزل من ثلاثة طوابق، تسكنه عائلة فى كل دور، ثلاث أسر تربط بينهم جيرة وعشرة إضافة إلى الكفاح ضدالعدوان الثلاثى فى 56 بيدأن تلك العائلات تشتت عن بعضهاالبعض بصدورقرارتهجيرسكان مدن القناة، انتقت الكاتبة من بين الثلاث أسر، عائلة "جابرالعزازى" كى تكون محورالأحداث، إمتدادا بابنهاالأكبر هشام العزازى ومن الأسرة الأخرى هدى زوجة هشام، هذا الرجل منذ شبابه ترسبت داخله عقدالفقر وضيق الحال فولدت لديه طموحات ورغبات الثراءثم انتهاجه السبل الغيرمشروعة لتحقيق غايته تلك إلى أن صار واحدامن كبار رجال الأعمال فى بورسعيد، ولأن المال يلزمه سلطة تحميه وتعضده دخل تحت جناح الحزب الحاكم إلى أن أصبح وزيرا، شخصية تسلطية أنانى وصولى انتهازى لايرى إلا مصلحته لشخصية فقط حتى أسرته لم تستثنى من ذلك خاصة هدى زوجته التى أهملها وأهانها وضائل من شأنها أمام أولادهم، حتى إبنته رانيالم تسلم من انتهازيته واستغلال ضعفها وقلة حيلتها أمامه كى يحافظ على كيانه الاقتصادى ونفوذه السياسى، إلى أن قامت ثورةيناير وماتلاها من أحداث بدلت معها الأحوال. يتناوب على السرد كلا من رانيا ابنة هشام والراوى العليم لنرى إلى ماستصير أمور تلك العائلة. رواية "معدية" للكاتبة حريفة الأدب الاجتماعى"ديناعماد" والتى صدرت مطلع هذاالعام بمعرض القاهرة الدولى للكتاب عن دار "الرسم بالكلمات" هى رواية ترصد المتغيرات السياسية والاجتماعية التى فرقت بين أفراد الأسرة الواحدة، لاسيما تلك التى صاحبت قيام الثورة وتوابعها وصولا لثورة 30يونيوعلى الحكم الأخوانى ثم فض اعتصام رابعة المؤيدلحكم الأخوان بالقوة ولمسناجميعا فى تلك الفترة الشروخ التى حدثت داخل محيط عائلاتناومعارفنا مابين مؤيد ومعارض غير أن الكاتبة ولأنها مواطنة بورسعيدية فى الأساس، اقتحمت بجرأة وشجاعةحدث إجرامى مؤسف جرى على أرض محافظتها وإهتزت له قلوب المصريين إبان الفترة الانتقالية للمجلس العسكرى الذى كان يدير الحكم وقتئذ حدث أدى إلى تغييرخريطة كرة القدم فى مصرونزع عنها المتعة الجماهيرية فصارت المدرجات خاوية بلامشجعين تلك كانت المجزرة التى أودت بحياة 74مشجعا أهلاويا عقب مباراة بين الأهلى والمصرى البورسعيدى باستاد بورسعيد كما أنها تناولت تبعاتهاالسلبية التى انعكست على المجتمع البورسعيدى فى ذلك الوقت، فعلت الكاتبة ذلك بمنتهى الشفافية والحيادية، واكتفت بعرض الأحداث وتبعاتها كماهى وكما صدرعن أطرافها دون أن تخوض فى أمور لاتعلمها أوتنحازلطرف دون آخر. ديناعماد حكاءة بارعة وماهرة فى تكوين مشاهد درامية وحوارية قوية ومعبرة، صدقا أتعجب من أنها لم تحترف الكتابة للدراما حتى الآن!وأراها قادرة بالفعل على تقديم أعمال رأسا إلى الدراما، بعيداحتى عن تحويل نصوصهاالروائية إلى ذلك وهى ليست بأقل من الكاتبة نورعبدالمجيدالتى تحولت بعض نصوصهالأعمال درامية ولاأبالغ ان قولت أن قلم ديناعماد يضاهى قلم نور ان لم يكن يتفوق عليه، قطعاهذا مع احترامى لكتابات وشخص أستاذة نور، فى النهاية أثنى على أمانة الكاتبة وحياديتها فى طرح قضية حساسة مثل مجزرة بورسعيد وعدم إغفال عرضهاضمن سياق الأحداث، كماأنى أحييهاعلى مستواهاالراقى وبراعتهافى صياغة وبناء تلك الرواية. أيضالايفوتنى أن أشيد بالغلاف الرائع الذى صنعه "إسلام مجاهد" وأراه من أجمل الأغلفة لكتاب فى 2018 أحببت رواية معدية واستمتعت بقراءتها وانفعلت بشخصياتها كما أنها روايةغنية بالتفاصيل الأنسانية المؤثرة والأحداث الدرامية الشيقة. بلاشك هى واحدة من أفضل الأعمال التى قرأتها فى النصف الأول من هذا العام وأيضامن أفضل ماكتبت ديناعماد وأكثر أعمالهانضجا.
دينا عماد كاتبة اجتماعية أكتر من كونها كاتبة رومانسية، دايمًا قصصها بتقع في حيز احتماعي بسيط شبه مسلسل درامي، فيه رومانسية وقصص حب لكن في إطار اجتماعي.
رواية فيها شخصيات كتير وبتحكي عن عائلة من بورسعيد من النسكة سنة 1967ولحد تقريبًا 2014، شخصيات متنوعة وقصة كل شخصية في إطار زمني بسيط، أبسط كتير من اللازم، التركيز كان على سرد قصة كل شخصية بالتتابع الزمني التصاعدي من الطفولة للمراهقة للشباب للشيخوخة وما إلى ذلك، كل شخصية أخدت مساحتها في أنها تحكي قصتها بالتفاصيل.
إلا أن عنصر الزمن والأماكن مكنش في استفادة منه خالص، لا كان في وصف ولا تم استخدام أغنية أوفيلم أوحتى إشارة للأزمنة اللي عدت على الرواية، مكنش في وصف لأي مكان، الحقيقة السرد كان قليل جدًا وغالبة عليها الحوار، حوارات طويلة بين الشخصيات مع جانب سردي بسيط جدًا، وافتقار في الوصف وإثراء الرواية بالزمن اللي اخترته والأماكن.
الحبكة هي حبكة سرد تاريخ عيلة، وهي حبكة اجتماعية معروفة وممكن يتبني عليها روايات اجتماعية قوية، لكن القصص هنا مع معظم الشخصيات كانت تقليدية جدًا، أنا عارفه الخطوط من بداية تعريفي بالشخصية، متوقعة هتروح فين وهتعمل إيه ومتوقعة نهايتها بشكلًا، الشخصيات هنا مقسومة بين شخصيات الأبهات والأمهات و هنا قصصها أشبه بفيلم عربي ستينياتي وبين شخصيات الأولاد وهنا شبه مسلسل تسعيناتي، والتشبيه مش ذم قدر ما هو وصف للقصص ومسارها، التوقع والتقليدية هنا طغت ونقصت من استمتاعي بالرواية.
كنت حابه الشخصيات تكون حية أكتر وعميقة أكتر وليها ابعاد أكبر، لكن الرواية ككل متحتملش ده بالفعل، هي أشبه بمسلسل عربي اجتماعي عائلي، مسلي ولطيف.
الأحداث السياسية هنا من منظور شخص عادي من الشعب، مكناش في تحيز بنسبة ما وده كان آراء معظم الناس وقتها، ونظرتهم للأمور وبالفعل في ناس اختلفت مع بعضها بسبب التيارات ولازال ده بيحصل، فالسياسة اتقدمت من منظور اجتماعي وده كان مناسب لبساطة الرواية.
عرضت أفكار كتير لقصص جيدة لكن اختارت تناقشها من منظور اجتماعي سلمي إن جاز التعبير، تجنبت المسارات الخطر وفضلت في زواية آمنة من الكتابة، والكتابة الحقيقة دايمًا عايزه الشجاعة والتفرد في الحبكات والقضايا لكن دينا عماد بتفضل النوع الاجتماعي البسيط جدًا.
كمان من ميزات الكتابة لدينا أنها بتكتب عن بشر حقيقيين من غير مبالغة، إلا أنها بتفتقر للوصف حتى وصف الشخصيات مش بتكتبه، وشخصياتها من غير أبعاد وسهل يبقي الحوار ده على أي اسم، والسرد أبسط من اللازم واللغة كمان بسيطة جدًا مفيهاش ثراء لغوي.
الرواية أشبه بمسلسل حتى في طريقة كتابتها، موقف أوحدث وحوار طويل ونهاية سعيدة لطييفة؛ رواية مسلية.
This entire review has been hidden because of spoilers.
بعد أول بضع صفحات بدأ الندم يتسلل لقلبي على اختياري لقرائتها الآن، فأنا أحتاج إلى "حدوتة" تفصلني عن الحقيقة والواقع، تأخذ بيدي لتجاوز كل ماهو صعب وقاسي أمر به الآن.. وبعدما أنتهيت منها تأكدت أن شعوري الأول قد أصاب. فهي ليست بالقصة الخفيفة التي تتجاوز بها أوقات فراغك، بالرغم من سلاسة الأسلوب والكلمات كأنها قصة ترويها الجدة للأحفاد لكن في طياتها أحداث سنين عديدة بكل أشكال الألم.. بالطبع ليست هذه الأحداث الأكثر ألمًا في تاريخ البلاد، لكن ما يزيدها وجعًا -تحديدًا لي- أني عشتها، عاصرتها.. وجدتني استدرك مشاعر الخوف أثناء الثورة والرجال والشبان يحرسون العمائر والأروقة! وجدتني أبكي مع تزامن الأحداث بعد ذلك.. بكيت كثيرًا لإني ما بكيت وقتها! كنت صغيرة نسبيًا لا استوعب ما يحدث.. لكن الآن.. للأسف فهمت..
الرواية حلوة جدا 💞 تسلسل الاحداث و الشخصيات اللي كانت بتكبر قدامي دي عيشتني جواها اوي بقيت حاسة اني شيفاهم قدامي و هما بيكبروا و حاسة بيهم و قاعدة معاهم و شايفة كل حاجة بتحصل مش كلام مكتوب بس الرواية واقعية جدا و حبيتها اوي كان عندي حق اسيبها لنهاية الاسبوع عشان مفيش حاجة تقطعها و اقراها ع بعضها 💕🙈
-الرواية لطيفة ولكن مش أحسن حاجة بالنسبالي،دي كانت أول مرة أقرأ للكاتبة عجبتني حاجات معينة وحاجات تانية أكثر معجبتنيش ،ولكن هبدأ بالمميزات: 1-الكاتبة بتعرف تبني الشخصيات كويس ،يعني كل شخصية واخده حقها في سرد تفاصيل حياتها من البداية للنهاية ودي حاجة مهمة وكويسة جدا لأنها بتهليك تندمج مع الأحداث أكثر وتتوقع ردود أفعال وأحداث كتير وتقرب من كل شخصية بشكل كبير بإختصار بتدخلك في الجو العام للرواية أكثر. 2-الكاتبة كانت بتحاول (جاهدة) تكون محايدة لما تناولت جزء سياسي في الرواية وبرغم ان ده مستمرش كتير (لأسباب هقولها في العيوب) إلا انها حاولت على الأقل تنقل أحداث حقيقية حصلت بالفعل من غير تحريف،وحاولت تنقل الفساد اللي كان موجود فعلا وما زال واقعي في مجتمعنا من غير أي تذويق للواقع والحقيقة. 3-الكاتبة عرفت تبني قصة وأحداث الرواية بشكل حلو خدت تطورات كل شخصية من الطفولة للشيخوخة على مر الزمان والأسلوب ده غالبا بيكون ناجح في الروايات. -طيب نيجي بقى للحاجات اللي محبتهاش في الرواية: 1-اسم الرواية مبيعبرش عنها بشكل كافي وصحيح، يعني مش عشان معظم أحداثها في بورسعيد يبقى تتسمى معدية لأن الأسم ده بيخليك تتخيل ان الرواية على الأقل هيكون فيها وصف تفصيلي عن مدينة بورسعيد ويخليك تحس انك هتقرأ عمل ينقلك لهناك ويخليك كأنك شايف وعايش في بورسعيد او حتى هيشوقك ليها عشان تحس انك لازم تروح تزورها وتشوف الحاجات اللي تم ذكرها في الرواية مثلا لكن كل ده محصلش هي شوية أحداث حصلت في بورسعيد والأبطال من أبناء المدينة وخلاص كده ،فكنت أتمنى أشوف وصف تفصيلي وتشويقي اكتر من كده لبورسعيد او يبقى اسم الرواية حاجة تليق مع أحداثها الحقيقية بقى،والنقطة دي هتنقلني للعيب التاني. 2- الرواية الحقيقة مفتقرة تماماً للوصف ونسج خيال خصب للقارئ فهي كلها عبارة عن حوار بين الأبطال مفيش جانب لغوي ثري فيها او حتى اقتباس واحد تخرج به من الرواية،كله كلام بين الأبطال وكأنه سيناريو مش وصف للأحداث او الأماكن او الشعور حتى. 3-اللغة للأسف عامية في الحوار وبرغم انها تخلو من اي لفظ خارج او غير لائق إلا انها بتضعف دائما من قوة الرواية ومبتحسش انك بتقرأ عمل أدبي قيم وثري. 4- انحياز الكاتبة لإظهار جماعة معينة بشكل معين وعدم وجود اي مبرر لكده (بتكلم عن مريم وزوجها) اللي كان في تعمد واضح لإظهارهم بالشكل الهمجي المتعصب وما إلى ذلك وعلي النقيض مفيش اي عقاب بيحصل للأطراف السيئة فعلا من بداية الرواية زي هشام وأيمن وغيره مجرد مجريات أحداث لكن مفيش أي عقاب قوي أو حتى إنتقام يشفي غليلك فتحس بظلم وعدم رضا وانت بتقرأ،وطالما قررت ان يكون في سياسة في العمل الأدبي فلازم تكون حيادي بنسبة مليون في المية وتنقل المشهد والواقع كما هو دون إبداء أي رأي أو الإنحياز لأي فكر. 5-عدم وجود نهاية مرضية بأي شكل من الأشكال ،فزي مقولت انت بتتوقع نهاية كل شخصية وانت بتقرأ تاريخها من الأول وبتتفاجئ في النهاية إنهم مخادوش جزاءهم اللي يستحقوه فعلا ،فشخصية زي هشام مثلا كان لازم يحصل معاه حاجات كتير أوي غير انه يتحبس بس يعني وهكذا بقى مع كله ، وإن كان المقصود فساد البلد والحكومة فأين العقاب الآلهي ليهم؟؟ -أخيرا الرواية برغم كل ده مش أضعف حاجة ممكن تقرأها لطيفة مش وحشة لكن كان ممكن تكون أحسن بكثير بالذات مع وجود كاتبة أشوف انها تملك أدوات كثيرة تؤهلها لعمل أدبي جيد جدا ، فبالتوفيق ان شاء الله في الأعمال القادمة،ومنتظرة اقرأ عمل تاني أقدر أشوف فيه مميزات أخرى للكاتبة.
لي سابق عهد وتجارب مع دينا عماد، احبذ اسلوبها الروائي وتستهويني قصصها في المجمل. نوع الادب الاجتماعي الرومانسي العائلي التي تصنف رواية معدية منه هو نوع أدب مناسب للتسلية بشكل كبير وبرع فيه الكثيرون واستطاعوا ان يجعلوا منه افاده من خلال طرح احداث تاريخية مثلا او وقائع حدثت او بطرق اخري غير ذلك. أقرب مثال لذهني الان للكتاب الذين برعوا حقا في هذا النوع من الادب هي الكاتبة رضوى عاشور حيث استطاعت ان تمزج بين الحكايات والقصص الاجتماعية بالأحداث التاريخية وتعكس لنا الحال حينها بشكل رائع مثل رواية الطنطورية على سبيل المثال لا الحصر. لن اتحدث عن احداث الرواية وما بها من مبالغات و (أفوره) في الاحداث والمحادثات أيضا، ولن اتحدث ايضا علي الاراء السياسية التي طرحتها الكاتبة من خلال ابطالها. ولكني ظننت في البداية ان دينا عماد حاولت ان تدمج في روايتها الحكاية التي تسرد قصه عائلة منذ بداياتها وعرض ما يمروا به من أزمات مختلفة مع احداث تاريخية حدثت بالفعل خلال فترة من الزمن عايشتها هذه العائلة، في الحقيقة كنت منتظرة ان تكون الرواية اجتماعية تاريخية كما سبق وذكرت ويكون للسرد التاريخي الاجتماعي دور أكبر من القصص الخاصة بالأبطال هذا ماكنت انتظره. لذلك فقد خاب ظني ولو كنت اعلم ان الرواية مجرد قصص عادية لشخصيات وحيوات وعرض ازماتهم النفسية والعاطفية والعائلية أقول لو كنت اعلم بهذا لما كنت استمعت اليها. ومن حسن حظي انني لم أقرئها بل استمعت اليها ككتاب صوتي لذلك فكانت مثلها مثل مسلسل إذاعي مثلا او غيره من الأمور التي يلجئ لها المرء في أوقات فراغه للاستمتاع فقط.
ولا مرّة حبيت اقرأ في السياسة، بس رواية دينا عماد الجديدة فيها سياسة.. ف خلاص يعني قضي الأمر يا شعلان؛ الرواية دي هتتقرأ دلوقتي!
الي هيسألني ايه رواية معديّة هقولهم إنها رواية إجتماعية درامية في ظل ظروف سياسية، و مش سياسية من النوع الرخم لا خالص، العكس اتأكدلي لما خلصت آخر صفحة.. و مندمتش ابداً ابداً إني قرأتها، الرواية كل شيء فيها بيقولك كمل.. كمل حتي لو مشاعرك بتفضحك كل لحظة، دموعك أو ضحكتك أو حتي إندهاش ممزوج مع قلق.. و دي لوحدها تخليك تقرأ كل خمسين صفحة ف أقل من مفيش عشان بس تعرف ايه الي بيحصل و ايه و ليه؟! شخصيات كتير اوي كنت بدعي عليها ف كل لحظة.. بدون ذكر اسماء اوي يعني أنا هلمّح بس: الاستاذ إتش و ابنه.. و عِبس .. و الي اتعاملوا معاهم.. ناس ربنا ما يورّينا يعني! أما الي صعبوا عليا،هي الي علي اسمي، و بنتها و بنت بنتها .. يا ربي ايه ده! صعبانين عليا بس حسيت ب إني عايزة أهز كتفهم كده و اقولها لأ متيأسيش متعيطيش و كملي، عاندي أي قرار مش ف مصلحتك! ولما تعمل كده كنت بسيب الرواية و اسقف شوية "منتال كده فدماغي" و بعدين أكمل بانشكاح و نظرة انتصار... و بووووم تحصل حاجة تخضني تاني و تقلقني، و هكذا!
الفكرة جديدة عليا، مقرتش زيّها قبل كده، و حتي لو كنت لقيت ليها شبيه ف متمّتش بنفس المعالجة السلسلة و الإسلوب. مكانش فيه تكرار و إطالة نهائي، كل سطر بيعبر عن شيء مختلف، حتي و لو حاسس إن المأساة بتتكرّر، ف مشاعرك بتبدأ من أول و جديد! بحب أوي لما يبقي السرد فصحي و الحوار بالعاميّة المصرية *الي مفيهاش ابتذال* ؛ بتدخل القلب بسهولة و بساطة. البداية قربت من حاجة خاصة جوايا، و النهاية كانت هادية طمّنتني علي كل شخصيات الرواية. ف آخر حاجة هقولها إني حبيت الرواية و برشحها و بقوة خصوصاً لمحبين الروايات الغير تقليدية الي انت ممكن تكون مرّيت بمعظم أحداثها بس بتعيشها تاني لأول مرة! أشكرك يا استاذتي دينا عماد ♥ استمتعت جداً بقرائتها و بالفعل هقراها تاني رغم إني مش هنسي أحداثها ابداً ^^
معدية الكاتبة دينا عماد.. لن أنكر أبدًا موهبة دينا عماد في الحكي والقدرة على جذب انتباه القاريء وصنع حالة شغف مستمرة لمعرفة الأحداث.. - الغلاف رائع.. أما العنوان لا يمت للأحداث بصلة. - أحداث القصة خالية من الملل. - الحوار جيد جدًا والكاتبة تقدر على صناعة حوار ممتع وحقيقي وواقعي. - لغة السرد بسيطة للغاية لكن إن كنت من هواة الاحتفاظ ببعض الاقتباسات والجُمل المؤثرة فلا يوجد.. فالسرد هنا مجرد حكي للأحداث دون أي فلفسة، والحكي في الجزء الأخير من القصة كان أفضل. - هناك بعض الأحداث التي تضخمت دون داعي كمقتل سمير، على الرغم من تجاهل موت هشام وهو أحد اهم الشخصيات الرئيسية في القصة. - الانتقال من الفلاش باك للحاضر كان مفاجئًا وكان لابد من توضيح في بداية الرواية على الأقل. - تأثرت بالمواقف الانسانية الصعبة التي تضمنتها الأحداث لكن لا أدري لما كان هذا الكم من حالات الوفاة.. ربما هي ضرورية لتوثيق الأحداث التاريخية. - ذكرت الكاتبة أحداث سياسية أو تاريخية وكانت على الحياد تمامًا وعرضت كل وجهات النظر دون الانحياز لأي منها. معدية قصة ممتعة وبسيطة.. وهذا ذكاء بالطبع. - النهاية جاءت منطقية من وجهة نظري لأن النهايات ليس بالضرورة أن تأتي كما نهوى.. خصوصًا فيما يخص قصة حب رانيا وشادي. - اللغة في الرواية جاءت بسيطة وسهلة لكن هناك بعض المفردات كان يمكن استبدالها بأفضل. استمتعت بالقصة جدًا وتفاعلت مع الأحداث والمواقف.. الرواية تركت لديّ في النهاية حالة جيدة وأرى أنها يمكن تحويلها لعمل درامي.
معدية رواية ذكرتني برائعة نجيب محفوظ الباقي من الزمن ساعة دون الدخول في مقارنات ما بين الروايتين .. الرواية تناولت حقب مختلفة من تاريخ مصر .. بداية بالعدوان الإسرائيلي في الخامس من يونيو وما ترتب عليه من تهجير لأهالي بور سعيد والحالة المزرية التي عاشها أغلبية الأهالي .. ثم العودة من جديد بعد انتصار أكتوبر وإعادة فتح قناة السويس للملاحة الدولية في عام 1975 وما تلا ذلك من إعلان بورسعيد كمدينة حرة وما ساهم في إنعاش التجارة وقتها .. ثم يأتي ا��حديث عن عصر مبارك والفساد الذي تسلل بشدة في المجتمع والتزاوج ما بين المال والسلطة حتى أتت الثورة والتي انقسم من خلالها المصريين لمؤيد ومعارض والنظرة الأولى للثوار من البسطاء .. ثم عرض مجزرة بورسعيد والجريمة السياسية المراد من وراءها ثم الحكم على بعض الناس زورا وبهتاناً ككبش فدا وعدم اهتمام مرسي بغضب الأهالي وإعلانه لحظر التجوال في بور سعيد ثم العودة لدائرة الاستبداد بعد مجزرة رابعة العدوية والانقسام الشعبي الذي حدث بعدها .. رواية جيدة .. بطلها المكان الذي كان الشخصية الرئيسية التي يدور في فلكها الشخصيات الأخرى .. واستخدمت الكاتبة في غالبية الرواية خاصة في الأحداث السياسية الفلاشات القصيرة دون تعمق وهذا بما يخدم سياق الرواية .. وفي النهاية .. هي رواية جيدة
بورسعيد. بداية ونهاية.. دي كانت أول رواية ورقية اشتريها واقرأها لدينا عماد.. قريت لها قبل كده اكتر من رواية إلكترونية.. كان دايما العنوان غريب.. والحدوتة متفرعة والكلام باللغة العامية كنت متوقعة ان اسلوبها بقى افضل وانضج ولكن لسه شوية موضوع الحب بين فتاة مسلمة و شاب مسيحي شائك جدا ولكنه بيحصل للاسف.. عدت لسنوات بعيدة ايام ثانوي.. كانت زميلتي من أفضل البنات أخلاقنا وشاطرة جدا فوجئنا باعجاب متبدال بينها وبين زميل يكبرنا بعامين و الكل عارف انه مسيحي.. محدش فينا كان صارم و لا نصحها.. فضلت العلاقة سنوات الدراسة ومع الوقت تحولت للصداقة.. هشام العزازي و صفية وإيمان وعقدته من امين وشكه ف هدى.. شخصية معقدة و غير سوية بس مش شرط أن ولاده كلهم يبقى حظهم سئ او يطلعوا فاسدين لان الام كانت كويسة رغم سلبيتها واستسلامها.. يعني انزعجت بشدة من الي حصل لأيمن..
النهاية الأسرية اللطيفة في بيت العيلة ف بورسعيد.. رانيا ف الأربعينات ومعاها بنتها شهد متصالحة مع نفسها و مع ما تبقى من أهلها و مستمرة رغم كل الأحداث اللي مرت بيها... #معدية
مبدأيا في كل رواية قرأتها لحضرتك دايما بتنجحي في دور الام، الاخت،الابنة، الصديقة، الحبيبة... كل ما اخلص اي رواية ليكي كنت بتمني لو فيها شخص واحد بس في الحقيقة يبقي منهم معايا مش محتاجين نعرف بعض.. خيالي دايما كان بيسرح بيا اني اقتبس اي شخصيه منهم و تبقي واقعيه موجوده معايا ♥ الروايه ممتعه جدااا اتأثرت بيها اوووي فوق ما تتخيلي كل حدث اكني عيشته واقع انا خلصتها بس لسه متأثرة باحداثها الحزينة و بفكر فيها بغض النظر عن احداثها المفرحه البسيطة... اكتر شخص كنت مستائة منه هشام و في نفس الوقت بعيدا عن فساده كونه اب علاقته بتقتصر بالماديات بس مع اولاده حسيتها بتشبه علاقات كتيررر مش قادرة افرق دي تضحية و لا عدم وعي بعلاقة الأب بأبنائه. شادي و رانيا الحب اللي اتكتب عليه العذاااب.. اتأثرت جدااا بعد رجوعه تاني و انهم بقوا أسرة و علاقتهم الإنسانية ببعض ♥ اما علاقة الاختين فريدة و هدي لمستني جدااا عشت جزء منها 💔 الروايه بتنجح لما احساس الكاتب يوصل للقارئ و احساسك وصلني في كل رواية لحضرتك قرأتها ♥️♥️
سافرت إلى بورسعيد وطنطا والقاهرة والاسكندرية.. سافرت بآلة زمن إلى الزمان القديم.. سافرت إلى بورسعيد والحرب والبيوت المهجرة.. الرواية مرسومة أمام عينك رومانسية، سياسية، اجتماعية، اخلاقية.. رواية الموت والحياة.. موت الحب، موت الضمير، موت الإنسان وهو على قيد الحياة، انتهاء انفاس بالموت.. وحياة جديدة، بعيد عن الظلم والفساد، بعيد عن القسوة.. لا أريد حرق أحداث الرواية ولكن ستجد فيها كل ما عشته مع حكايات أهالينا وحكايات سنقصها نحن على ابناؤنا.. من مات بسبب الحب ومن مات بسبب الحرب ومن مات بسبب الفساد، ومن مات لأنه فاسد لا يستحق العيش، وأخيراً من مات بسبب مبارة كرة قدم... الرواية رائعة تستحق القراءة وتستحق أن تحتفظ بها في مكتبتك لتهديها لأبنائك.. فلابد أن نترك لهم كل ما له قيمة وتلك الرواية ذات قيمة كبيرة جداً على نفس قدر كاتبتها.. دينا عماد.. انتي رائعة.
انتهيت من رواية معدية معرفش ليه الاسم اصلا مش عجبني ومش لطيف ومش لايق عالروايه اولا كعتدة دينا عماد الدراما القوية في روايتها الروايه كويسه مضمونا في اولها خدتنا لهشام وان هشام هو البطل وبعدين تفاجئ انك هتكمل الروايه مع رانيا في مواقف كبرتها جدا ومواقف صغرتها اوي يعني اهملت موت هشام بشكل معجبنيش مع انها كبرت موت سمير ومهند اقحمت السياسه ومقلتش رأيها هي مع ولا ضد نيجي بقا لعلاقه شادي ورانيا ومش فاهم ليه الموضوع دا بدأ يزيد النظر تجاه اوي وبدأنا نتعايش معاه والكاتبه عشان تخرج نفسها من اي مسألة جبته هيعلن اسلامه وفي نفس الوقت محصلش وهو ورانيا مش بيتجتمعوا دور الأم هدي غريب بتنصح بنتها بنصايح قويه وهي نفسها ضعيفه ومغلوب علي امرها الروايه كانت محتاجه تفاصيل اكتر لان في أحداث اتخدت بسرعه زي موت رامي ولكن في المجمل الروايه جيده ودينا كويسه جدا في الدراما
مؤخرًا قرأت روايات كتير قوية ومحتواها تقيل.. لكن من زمان مقرأتش رواية تجبرني أدخل في الأحداث وأتأثر بيها بالشكل ده!
رواية "معدية" حقيقي استمتعت جدًا بقراءتها، تصميم الأحداث والشخصيات، وصف الأماكن والمشاهد.. كل تفصيلة مهما كانت صغيرة كنت قادرة أتخيلها وأعيش معاها، كل تجربة مذكورة كنت بحس بتوابعها وكإني أنا اللي مريت بيها!
كمية مشاعر مش طبيعية -عياط للصبح يا فندم- وللأمانة أنا بحب النوع ده من الروايات؛ لأنه أكثر واقعية بالنسبة لي، وإن كنت بخاف أكتبه..
السرد بالفصحى والحوار بالعامية المصرية، والاتنين كانوا حلوين جدًا، ومتناسقين، محستش إن في أي حاجة صعبة الفهم أو تتوّه.
التنقل بين الزمن وشخصيات الرواية كان لطيف جدًا، ملغبطنيش نهائي ولا شتتني.
وأهم نقطة بقى: محستش بملل نهائي أثناء القراءة، على العكس كنت مندمجة جدًا وعيزاها تخلص عشان أعرف النهاية، وفِي نفس الوقت مش عيزاها تخلص!
محتوى الرواية مش قوي قد ما هو ممتع، وده اللي كُتّاب كتير بيتجاهلوه، وبشوف -من وجهة نظري- إني مش لازم أطلع من الرواية بمعلومات خرافية، طالما استمتعت وكنت مبسوطة في القراءة..
يمكن الحاجة الوحيدة اللي معجبتنيش هي "النهاية" على الرغم من إنها أنسب نهاية لجميع أحداث الرواية، بس عندي إحساس إنها كان لازم تكون مختلفة عن كده.. وميكونش ده جزاء "البطلة" او بمعنى أوضح كنت مستنية أشوف ربنا هيعوضه بـ ايه!
عمومًا الرواية لطيفة وممتعة جدًا، الكاتبة قدرت توصل إحساس الشخصيات للقارئ. وأكيد مش تجربتي الأخيرة معاها -باذن الله-
الرواية اجتماعية ممتازة فيها احداث كتير جداااا بتغطى فترة كبيرة من تاريخ مصر من اول النكسة لحد ثورة ٣٠/٦ كان فيه شوية اسهاب صغيرين فى النص لكن لم يؤثر ذلك فى استمتاعى بالرواية بكيت كتير لما مهند مات فى حادثة ماتش الاهلى و المصرى و بكيت لما سمير مات تفاعلت معاها بكل جوارحى شكرا للكاتبة المبدعة بس الحاجة الوحيدة اللى انا اعترضت عليها هو ازاى البطلة مش عارفة دينها كويس و ازاى متعرفش ان المسلمة لا يصلح لها الزواج من اهل الكتاب مسيحيين او يهود و دى حاجة بديهية اصلا المفروض تتعرف و جهل البطلة بهذا الموضوع كنت مستنكراه جدا بصراحة لكن غير كده الرواية ممتازة فعلا
This entire review has been hidden because of spoilers.
هشام يلي قلتوا انه مات في السجن ..طلع وزنه زايد بحكم براءه و رجعتله شركته ورجع يمص دمكم بشرهاهه اكثر من قبل .. الرئيس مرسي استشهد في سجون الظالمين يلعنكم ويلعن رانيا وأمثالها ممن وقع على تمرد ثم فوض للسفاح على قتل محمد زوج مريم واخوانه في رابعه .. روايه تنضح بالتطبيل للظالمين وتنكأ جراح لم تندمل في حين لازال في السجون الآلاف من زهور ورياحينها في السجون وغيرهم مختفين قصريا تنتظرهم مشانق السفاح السيسي لتكتم انفاسهم واحلامهم ومستقبلهم حشركم الله معه
مش اول مره اقرا لدينا عماد بس المره دي. الروايه اخدتني لمكان بعييييييد اوي يمكن علشان حالتي النفسيه كانت وحشه شويه لا كتير بصراحه اتفعالت مع الروايه كتير وبكيت اكتر اندمجت في الاحداث كلها وتخيلت جميع الشخصيات. اللي في الروايه تخيلت الاحداث كانه فيلم بتفرج عليه احسنتي استاذه دينا حلوه اوووووي الصراحه
القصه الروايه بسيطه وأحداثها ربطتها الكاتبه بشكل أو بآخر بالاحداث اللي مرت علي مصر خلال الخمسين سنه اللي فاتت و يمكنني فهم كل ما مر بشخصيات الروايه لكني استغرب عنوان الروايه فهل قصدت الكاتبه المعديه اي انتقال الاشخاص من حاله لحاله و اللا لمجرد ان احداث الروايه حصلت في بورسعيد