أستاذ التربية المقارنة والإدارة التعليمية بكلية التربية – جامعة عين شمس
ولد – رحمه الله – في 12 / 6 / 1935- بقرية شنشور مركز أشمون محافظة المنوفية ، و تخرّج في قسم اللغة العربية من كلية الآداب جامعة عين شمس سنة 1956م ثم حصل على الدبلوم العامة فى التربية من كلية التربية جامعة عين شمس سنة 1957م. حصل على الدبلوم الخاصة فى التربية من كلية التربية جامعة عين شمس سنة 1958م.
حصل على الماجستيـر فى التربيـة المقارنـة من كليـة التربيـة جامعة عين شمس سنة 1966 ، برسالة عنوانُها( دراسة مقارنة لتمويل التعليم فى مصر والولايات المتحـدة الأمريكية والاتحاد السوفيتى وفرنسا وإنجلترا ) ، تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمــد قدرِى لُطفِى ، يرحمُه الله . ثم حصـل على دكتوراه الفلسفة فى التربية المقارنة من كلية التربيـة جامعـة عين شمس سنة 1972 ، برسالةٍ عنوانُها ( دراسة مقارنة لنظام البحث العِلمى فى الجمهورية العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتّى ) ، تحت إشرافه كذلك وفور تخرجه عُيّن مدرّسـا لِلّغة العرَبية فى وزارة التربية والتعليم فى مصر سنة 1957م ، ومنها تمّت إعارته إلى كلية السلام (الكلية الإرسالية الإنجليزية English Mission College سابقا) بسراى القُبّة بالقاهرة، حيث ظلّ يعمَل بها حتى سنة 1970 ، حيث تمّ تعيينُـه مُعيدا بقسم التربية المقارنة والإدارة التعليمية بكلية التربية جامعة عين شمس .
وبحصوله على درجة الدكتوراه سنة 1972م ، تَمّ تعيينه مدرسا للتربية المقارنة والإدارة التعليمية بكلية التربيـة جامعـة عين شمس ، ثم رُقّى أستـاذا مساعدا بنفس القِسم والكلية سنة 1978، ثم أستاذا سنة 1983م .
تمّ تعيينُـه رئيسا لقسم التربية المقارنة والإدارة التعليمية بكلية التربية جامعة عين شمس بمجرد حصوله على رُتبة الأستاذية سنة 1983م ، ثم أُعير إلى كلية التربية جامعة الملك سعود بالرياض سنة 1984م ، واستمرّ بها طوال الخمس السنوات التى كان يسمـح بها نــظام الإعـارة فى جامعة عين شمس وقتئذ ، حيث عاد سنة 1989م ليتولّى رئاسة قسـم التربية المقارنة والإدارة التعليمية بكلية التربية جامعة عين شمس، ولتستمرّ رئاستُه له حتى سنــة 1995م ، حيـث بلغ سِنّ التفاعُد .. فتحوّل إلى أستاذ متفرّغ بنفس القِسم والكلية والجامعة اعتبــارا من 1/8/1995م ،.. ثم عندما بلغ سِنّ السبعين فى 12/6/2005م ، تحوّلَ إلى إلى أستاذ غيرمتفرغ ، بتاريــخ 11/5/2005م .
شارَكَ بالتدريس فى كليـة البنات جامعة عين شمس ، وفـى كليـات التربية بجامعـات الأزهر بالقاهـــرة ، وطنطا ( فى طنطا وفى فرعهـا بكفر الشيخ ) والزقازيـق ( فى الزقازيــق وفــى فرعهـا فى بَنهـا ) .. فى مصر .. كما شارَكَ – أثناء وجوده فى الرياض – فى التدريـس بكليـة التربية للبنات ( التابعة للرئاسة العامّة لتعليم البنات ) فى الرياض .
شارَكَ بالإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه فى التربية المقارنة والإدارة التعليمية بكلية التربية جامعة عين شمس ، كما شارَكَ فى الإشراف على رسائل - فى المجالين وفى مجـال التربيـة التربية الإسلامية - فى كليات التربية بجامعات الأزهر بالقاهرة ، وطنطا(وكفر الشيخ) ، والمنوفيـة ، والزقازيـق والمنصـورة وأسيـوط والمِنيا وجنوب الوادى (سوهـاج وقِنا وأسـوان )، وقنـاة السويس ( سواء فى الإسماعيلية وبورسعيد والعريش)..إضافة إلى جامعة القاهـرة ( فرع بنى سويف ) ، وإلى جامعة الملك سعود بالرياض.
كما شارَكّ بمناقشة رسائل ماجستير ودكتوراه فى الجامعات السابقة ، مُضافا إليــها كلية البنات جامعة عين شمس ، وكلية التربيـة جامعـة حلوان ، ومعهـد الدراسات والبحوث التربوية جامعـة القاهـرة .. بالقاهـرة ، وكلية التربيـة بدمياط ( جامعة المنصورة ) .. إضافـة إلى كلية التربية جامعة الملِك عبدالعزيز بالمدينة المنوّرة ، وكليـة التربية جامعة البحرين بالمَنامة ( البحرين ) .
طوّف أستاذا زائـرا – ولفتـرات مختلفة – فى جامعات الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالريـاض ، وصَنعـاء بصَنعــاء ( اليمَن ) .. وشارَكَ فى الحملـة الشاملة لمحو الأمية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية .
شارَكَ فى تقييم الإنتاج العلمىّ الذى تقدّم به أعضاءُ هيئات التدريس للترقية إلى رُتبة أستاذ مساعد (أو مشارك ) أوأستاذ ، فى جامعات الكويـت بالكويـت، والملِـك سعـود والإمام محمد بن سعـود الإسلامية بالرياض ( السعودية) ، والجامعــة الأردنيّــة وجامعتَـى اليرمـوك ومؤتة بالأردن ، وصنعاء بصنعاء ( اليمَن ) .. إضافة إلى الجامعات المصرية المختلفة بطبيعة الحال.
شارَكَ فى النشـاط العلمـىّ لبعـض الهيئات المهتمّة بالبحث التربوى فى العالَم العربىّ، خاصّة المهتمّة منهــا بمجال التربية الإسلامية ، مِثل المنظّمة العرَبيـة للتربيـة والثقافة والعلوم، والجهاز العرَبىّ لمحو ا
كتب جيد .. أكثر ما ركز عليه فى الكتاب هو أن لا نربى أولادنا على الإعتمادية بل لابد من تحقيق الإستقلالية لهم فى التفكير و اتخاذ القرارات وإختياراتهم المختلفة وأن نحرص على توجيههم ومعرفة مواهبهم من خلال مراقبتهم عن قرب وعن بعد وهم صغار ومن ثم ندعمهم فى الطريق الخير الذى يمضون فيه بعد أن وثقوا بنا وأحبونا فينشأوا صالحين لأسرهم ومجتمعهم
كتاب بسيط ينبه الأباء على بعض الأمور المهمة في تربيه أبناءهم حيث انه على الآباء في البدايه ان يختارو ا الشريك الصالح ليكون المناخ التربوي صالح وعلى الأباء أن يتركوا أبنائهم يحدووا هدفهم ولكن يشاركوهم اياه وعلى الأباء أن يعودوهم منذ الصغر على الخصوصيه والاستقلاليه ويشارك هم في الرأي واللعب وان يتركوا أبنائهم يلعبون فهو طريق جيد للتعلم ولا يستعجلوا الطريق
This entire review has been hidden because of spoilers.
حلو خفيف لطيف، من أفكاره: * أهمية التربية وأنها نهج الأنبياء * أهمية اللعب للطفل * أهمية تشجيع وتنمية مواهب الطفل * أهمية معاملة كل طفل حسب طبيعته وشخصيته؛ رغم صعوبة ذلك للآباء
الكتاب جَد بسيط، وأظن إنه موجّه للطلبة حتى يفهموا عملية التربية، وليس للآباء والأمهات.. فالمحتوى صغير، وغير دقيق، أو متعمّق. لا يمكنني رؤيته حتى كمدخل لعلم من علوم التربية.
الكتاب مجموعة مقالات عن التربية وعلاقة الابناء بوالديهم، يعتبر الكتاب نصائح بسيطة وجيدة للمبتدئ أزعجني تكرار الكاتب لبعض المواضيع بعنوان مختلف ولكن المحتوى واحد بشكل عام الكتاب جيد