إن من أهم عوامل تخلُّف المجتمعات هو اتجاهها صوب الخرافة، وإقصاؤها التفكر العقلي والعلمي، وإقبالها على الدين بأسلوب خاطئ. ولذلك, أجد أنه من قبيل الاجتراء والوقاحة أن تتسلل الخرافة إلينا عبر اسم براق كالتنمية البشرية. مع أن التنمية لا تتم ولا تتحقق إلا بنبذ الخرافات وإشاعة العلم اليقيني والبراهين المنطقية. ولذلك، يحاول مؤلف هذا الكتاب جاهدًا الإجابة عن بعض الأسئلة للكشف عما التصق بالتنمية البشرية من زيف وتدليس، حتى يستطيع القارئ العربي تمييز الخبيث من الطيب في هذا المجال شديد الأهمية