"لكل منا كبوة...لكل جسد خطيئة تؤرق صاحبه...لكل قلب سر يخشى أن يبوح به...ولكل روح موعد لا تخلفه، حين تنظر بخجل إلى أعمالها بين يدى خالقها...نحن يقينًا لسنا ملائكة ونسعى دومًا كي لا نكون أبالسة... ولكنها الحياة التي دائمًا تضعك في اختبارات ربما قادتك اختياراتك بها لهاوية الفشل...فبينما تطالع عيناك هذه الصفحات حاول أن لا تتسرع وتصدر الأحكام على أي من الشخصيات قبل أن تمد يديك وتفتح صندوق أسراره، وترى كبوته وخطيئته، وتتأمل ماضيه، وكيف أصبح حاضره؟ وكيف كانت اختياراته مشكلاً لمستقبله فحرمته أو منحته الأفضل... لتحضر مشروبك المفضل وتجلس في مقعدك، وتستعد لهذه الرحلة التي ستأخذك عبر الكلمات إلى أعماق الغير... واستشعرْ من بين السطور عدالة السماء وتساءلْ في أعماقك: هل تؤمن بوجودها؟ وإلى أي مدى سي
الحبكة ضعيفة جداً ، الحل متوقع ولم يفاجئني. رغم التويست ال صار قبل النهاية ال ما بقنع ولد صغير ، لو تركنا هاد كله الشخصيات مشوهة؛ غير سوية كلها شوهت صورة المجتمع المصري كاملاً ، الحوار بالعامية وفي كلمات مكررة على لسان أكثر من شخصية غير أخطاء مهولة على نمط زهول بزهول ، ظفرة ظفرة أتوقع ال هي زفرة والمؤنث مذكر والمذكر مؤنث يبدو أنها لم تعرض على مدقق لغوي والقصة مقززة وغير مقنعة مقززة جداً شوهت صورة الدنيا كلها، وبتدافع عن الجريمة برضه بتساؤل بليد على لسان ضابط انه هل هي مجرمة أصلاً!؟