جمهورية الخرفان وصف أكثر من رائع وصادق للشعوب العربية اليوم.. لفت نظري عندما وجدته في المكتبة ولأول مرة كنت أشتري كتابا فيها دون أن أقرأ عنه أو أبحث عنه أكثر في الانترنت أو حتى أن يوصي به أحدهم..
كلما تحدثنا عن احترام الإختلافات جاء أحدهم ليتهمنا بالتشبه بالغرب والتأثر بأفكار الكفار (مع أنني لا أجد ذلك معيبا طالما لم يكن التشبه بالعبادات أو العادات السلبية).. لأريح هذه الأصوات السلبية والمتشائمة، الكاتب لم يتأثر بأفكار الغرب وإنما هي نتجت من تجربته الشخصية ومراقبة وقراءة لتاريخ الدول الإسلامية كما يبدو واضحا من كتاباته، وأيضا أنه كان في يوم من الأيام منتسبا لإحدى هذه الجماعات الإسلامية والتي تدعي فهمها الوحيد والصحيح للدين الإسلامي.. أتمنى ان تقرؤوه وعقولكم منفتحة