يُقدِّم يوسف نحاس في هذا الكتاب وصفًا مختصرًا للحالة الاقتصادية والاجتماعية التي كان عليها الفلَّاح المصري في بدايات القرن العشرين، مشيراً إلى ما قاساه من سيئ الظروف في العهود السياسية المتعاقبة؛ فنجده في أسوأ حالٍ خلال «عصر المماليك»؛ حيث أُخضِع لقوانينهم المجحفة التي كثيرًا ما كانت ذريعةً لمصادرة أرضه وشراء محاصيله بأبخس الأثمان، بل كادوا يشاركونه في قُوتِ عياله بتطبيقهم لسياسات «الالتزام» الجائرة؛ كل هذا وهو صابر يُرضيه القليلُ الذي يُقيم أودَه. ومع مجيء «محمد علي باشا» لسُدة الحُكم تحسَّنت أحوال الفلاح المصري عن السابق؛ فأبطل «الالتزام»، وأقام مشاريع الري الضخمة؛ مما أفاد النشاط الزراعي والفلَّاح المصري بالتبعية، ولكن ظلت هناك بعض المشكلات المُعلقة
بحث كويس جدا لكنه طول الوقت في احساس ان الكاتب مش مصري و بيبص للفلاح المصري بعين المستعمر الاوروبي غير انه طو الوقت بيمجد في محمد علي و اولاده اللي رغم اصلاحاتهم لحال البلد لكن ماكانش اهتماهمهم بتقويم حال الناس. و بيقول عن الثورة العرابية انها فتنة و و بيحملها الاحتلا الانجليزي و مستغرب ان الشعب المصري اللي صبر السنين على الظلم رحب بثورة عرابي و دعمها و كأنه عايز الناس ترضى بالفتات دايما و تتحمل الضلم منغير تبرير
بحث وافى برغم قصره عن حالة الفلاح منذ نهاية عهد المماليك حتى نهاية القرن التاسع عشر، البحث رائع ان كان يبلغ عليه تمجيد أفعال الخديوى محمد سعيد وغض النظر عن مئاسى السخرة فى احتفار برزخ السويس. فعلى الرغم من أن سعيد كان حاكما اصلاحيا وكلن لم يلتفت لمعانا ة شعبه وفاحيه أبدا ومات منهم الكثير فى اعمال الحفر
دراسه مستفيضه لحال الفلاح الفقير المعدم الذي يستغله كل من حول لتحقيق ارباح ومكاسب ،معتمدين علي جهل وفطرته ثم مقارنه وضع الزراعه الاقتصادي وحياه الفلاح اجتماعيا بتلك التي في أوروبا . ويتحدث عن تسخير الفلاح بموجب اتفاقيات كالتي عقدت مع الشركه المؤسسه لقناة السويس .