تحت له الإسكندرية الدافئة جناحيها ضمت عليه ريشها لكن بعد أن بيتته في أفقر أحيائها كان بحاجة إلي أن يشرب من هواء عذب يمشي تحت شمس هادئة يخرج الشوك من لحمه يعصر قلبه بماء زهر الريحان، يجلو عينيه بضوء قمر ولو كان يستطيع العيش تحت ماء البحر لفعل فالأضواء التي تنسكب من المصابيح البيضاء فوق الموج الأسود بالليل، وتنعكس بهية كخيوط الذهب، لابد تجعل الحياة تحت الماء مليئة بالمرح والهواء النقي القادم من البحر الذي يلطف غلة القيظ، لابد أنفاس قوم طيبين وأسفل الماء لن يبحث عن أمه سيدلونه عليها إن كانت هناك أو يعيدونه إلي الشاطئ ويقولون كيف يجدها بسلام لم يكن سهلا أن ينسي، ولكن كان عليه أن يفعل، وقد تمر السنون فتندمل الجراح لكن كيف لمن طاف بالجبال والوديان الحقول والترع المدن والقري النجوع والكفور والمحطات الحزينة لا تقف فوقها القطارات إلا لتسير وتتركها في إهمال؟ في دفق شعري لا يتوقف، يتابع صياد اليمام رحلته في قلب وهامش الإسكندرية، والرحلة كلها تتواتر في ذهنه في يوم واحد، شتوي، وفي مونولوج لا يتوقف ليكتشف صياد اليمام أن كل ما هو موجود غير موجود، ويظل يبحث عنه في تصميم تراجيدي رواية قريبة الصلة من روايتي الكاتب »المسافات« و»ليلة العشق والدم« وإن رقت هنا اللغة وزادت مساحة الروح علي الحس
عادة لما اقرء رواية رمزية او عبثية زي ده وميوصلنيش اي حاجة من الرواية بحاول ابحث في ريفيوهات الاصدقاء في الجود ريدز عامة يمكن يكون الكاتب قصده حاجة وانا موصلتش ليها او مفهمتش لكن اغلب اللي قراءت ليهم ريفيوهات مفهموش عم ابراهيم عايز ايه من الرواية واللي عجبتهم عجبهم الجو الروحاني او مود الرواية ووصف جزء من اسكندرية وتغييراتها انا الصراحة ولا شفت روحانيات ولا شفت وصف لاسكندرية ولا لقيت رواية
كنت لسا في ريفيو قريب بشكر في هاروكي جدا ان حتي خياله اما يسرح ويزيد مش بيطلعك من السرد ولا يحصلك تشتت او ملل ممكن جزء من خياله اه متفهموش لكن بتكون لسا في احداث القصة.. لسا في خيط رابطك بالرواية
او مثلا رواية رمزية وعبقرية زي الحمامة لو موصلش ليك حتي معني الكاتب فيه قصة بتقراها مش الغاز وبتحاول تربطها وبرده مبتوصلش لحاجة
رواية بادئة بلخفنة ولا انت عارف مين بيكلم مين ولا مين قريب مين اساسا، ولا مين رايح فين... وشوية اول ما توصل لاي خيط يعرفك مين عم السنايبر صياد اليمام ده ، يفصل اهلك تاني في تخيلات البطل وشوية بيكلم الشرطي وبعدها اختفي قام لقي رجل عجوز قال افضفض معاه شوية قام الرجل بالكشك اتحرق باين او اختفي شوية يفتكر صاحبه اللي علمه الصيد وقام سافر وسابه وبعتله خطاب بعد خمس سنين قاله متفكك وتيجي تصطاد معايا واساسا مقالوش هو عموانه ايه ولا متلقح بيصاد فين وبعدها يرجع البيت لمراته ما انتش عارف بيكلم مراته ولا هند ولا قمر ولا ابنه اللي عايز يصطاد عصافير مع ابوه وشوية يروح البار وده تقريبا الجزء الوحيد اللي معقول في الرواية وكلامه مع تلات شخصيات هناك
توهان وروش ابونا لاقصي درجة يخليك تتمني تخلص الرواية في اقرب وقت علي صغر حجمها
لا أعرف ماذا أكتب كتقييم للرواية 😌 كل ما أعرفه أنها كُتبت عام 1981 وأنا اسمعها على ستوريتل في 2023 وكم هذا جميل ❤️ لغة عذبة لأستاذ إبراهيم منسوجة بتفاصيل إسكندرية زمان.✨ تفاصيل مش هتعرفها غير من روايته✨
رواية ممتعة .. لغتها ممتعة.. خيالاتها.. تصاويرها.. تداخل الأزمنة.. طبيعة الشخصية القادمة من الجنوب والمستقرة في قاع الاسكندرية.. الصورة الخلفية للاسكندرية .. أحزان صياد اليمام.. ذكرياته.. كل ذلك جعل من الرواية عملا ساحرا يقرأ في جلسة واحدة متصلة محمومة.. ملاحظتي الوحيدة تخص البداية.. أول عشر صفحات متعثرات.. فالقارئ لا يعرف الشخصية جيدا.. ولا يعرف بوضوح ماذا سيقرأ وقد تختلط في ذهنه الشخصيات.. أعتقد أن البداية جاءت متعثرة قليلا، لكن الرواية بالعموم رائعة..
تجربتي الثالثة مع الروايات صغيرة الحجم لإبراهيم عبد المجيد الصراحة التجارب الثلاثة لم يكونوا موفقين فالكاتب لا يعطيك قصص سهلة تستطيع فهمها بسهولة لكنها روايات رمزية عميقة قرأتها فلم افهمها فقررت أن أقرأها مرة أخرى لكن بتركيز أكبر فلم أفهمها أيضا الأسلوب جيد لكن الأسلوب وحدة لا يكفي للأسف هذا النوع من الأدب لا يناسبني
أحب ابراهيم عبدالمجيد.. جداً لا أحد ينام في الاسكندرية هي من أجمل تجاربي القرائية لذا أفهم حبي لاقتناء باقي اعماله، و البدء برواية خفيفة كتب هو بنفسه علي غلافها "رواية قصيرة"
لتكون هذه الرواية القصيرة، هي أطول عمل قرأته علي الاطلاق، في مدة تتجاوز الشهرين مرهقة جداً.. جداً.. ارهاق لا يتناسب مع انعدام احداثها و قلة صفحها.
لا أعلم علي من الخطأ.. ربما عليّ بعضه، لكني لم أحبها أبداً.
رواية جيدة جدًا. أول مره أقرأ لإبراهيم عبد المجيد ومش هتكون آخر مره أكيد. في البداية لم أفهم شئ لكن أعجبتني لغة الكاتب وإتقانه الشديد لها وحبه الواضح للغه اللي بيكتب بيها. في شغف في الرواية، شغف باللغه، بالكتابه، بالحكايه وحتى الورق اللي بيتم السرد على صفحاته، وده اللي خلاني أكملت الرواية لحد ما بدأت أفهم. حب الكاتب لمسقط رأسه "الإسكندرية" وولعه بالمدينة يخليك تحب المدينه لو مش بتحبها، وتعشق ترابها وتحبها أكتر لو كنت بالفعل بتحبها. الكاتب إتبع منهج السريالية في كتابته للرواية فجاءت الرواية عبثيه بشكل مُنظم وسهل ويسير على القارئ. يتقال فيها كلام كتير، لكن مهما قلت وأعدت كلامي، في النهاية مقدرش أقول غير إنها روايه جيدة والكاتب من أفضل من قرأت لهم، كاتب شغوف وشغفه تنضح به أوراقه وكتاباته، مفيش أحلى ولا أمتع من كده.
إيغال في السيريالية غير المفهومة وحتى من أعجبتهم الرواية لم أجد في تعليقاتهم من فهم منها ما يزيد عمن سواه بل أعجب كلهم باللفظ والوصف وكأنهما كافيين لصنع رواية !
ضمته الإسكندرية بجناحيها بعد أن بيتته في أفقر شوارعها.. يا والدي لما تصطاد اليمام ولا اصطاد العصافير؟ يظهر لنا الكاتب بلغه مميزة وبسيطة وأسلوب شيق ووصف رائع في قرابة 110 صفحة في الاسكندرية تلك المدينه الموحشة الدافئة، اللتي يرد ذكرها في كتب التاريخ والجغرافيا وررعتها ويسرد عنها القصص ومن ضمنها قصة صياد اليمام.. يا ترى كم يمامه اصطاد؟ أستطيع أن اعد عدد الكتب اللتي قرأتها والايام اللتي عشتها لكنه لا يستطيع ولا يعلم متى اخر مرة اصطاد لكن في يوم سوف يعود بيدة يمامه.. أليس هو من قتل الأفعى الكاتب أظهر الإسكندرية بعد الحرب والثورة.. كيف اختفت مهن كيف تغيرت المدينه وصفات أهلها.. كيف يبحث الكاتب في غموض وسرياليه عن عدم وجود الموجود '. ... عن الجميله قمر.. يصف الإنسان كاليمام يظن أنه سيعيش سعيد طوال حياته وان الصياد وحش شرير فهو يقتل.. يا ترى أين الكشك وأين الشجر وأين الجبار ابو عضو جبار.... أين أين الضابط.. الكاتب يوضح مفاهيم غامضة حول النفس والوجود والإسكندرية اللتي أظهرها.. يترك لك اختيار الفهم.. لم يعجبني استهلال الكاتب فالقارئ لا يعرف الشخصيات بعد... لكنه عمل ممتع مميز رسم جميل خيال مبهر.... حينما يكون هناك خلاف وقفت الدوله استيراد الكولا والآن صراع مع السوفيت اكيد سيقطعوا استيراد للفودكا... حكايات البار فهو يسعى للمصادقة فلا يجد سوى ألم الوحدة الثقيل وثقل الجرسون حينا وفطتنته أحيانا اتحولت فيلم لكنه أضعف منها بطوله اشرف عبد الباقي لكن أشرف وطلعت ذكريات مثلوا حلو 4نجوم
الروائي الكبير و الحكاء العظيم يمتلك لغة سردية إنسيابية ، سهلة ، سلسه ، ألقه ، عذبه ، راقية ، للأسف تأخرت كثيرا في تذوق أدبه رغم إمتلاكي لعدد من إبداعاته من بضع سنين ، لكن في هذه الرواية القصيرة " الصياد و اليمام " تعلو لغة الرمز ، في الرواية تتحدث بشكل رمزي و توثق لوجدان و مشاعر جيل الستينات و صدمته الحضارية أو الأحري الوجدانية في الأحلام الوهمية الخزعبلية البعيدة عن لغة الواقع ، للقيادة السياسية مدعية الثورية لكن جيل كامل يستيقظ بعد فوات الأوان علي تلك العبثية التي أضاعت و أفسدت أجيال و دول بل أمة كاملة . تمنياتي بقراءة ممتعة و متأملة للغة الرمز تحياتي و جزيل الشكر لعلم الرواية المعاصرة ، إبن كلية الآداب و قسم الفلسفة ، أستاذ الأساتذة و أسمح لي أقول لحضرتك عمنا الأستاذ السكندري إبراهيم عبد المجيد
*للأسف لم يصل إلى عقلي ما يرمي إليه الكاتب في روايته، هذا إن كان هو يقصد شيئًا في الأساس، ولكنها تحربة غير فاشلة لأن أي كتاب أو رواية به إفادة بالطبع، وسأحاول مرة أخرى في رواية أخرى لنفس المؤلف إن شاء الله.
رواية جميلة متسلسلة الأحداث فيها تشعب الروايات لكنها متماسكة الموضوع A beautiful, serial series novel in which a little divaricate to see the life of the hero of it, but is coherent in the subject
"صياد اليمام لا يحب الزهو، ما حاجة الانسان إلى كسر قلوب العباد؟ وما قيمة الانسان إذا كسر قلبه أحد؟" "قال لنفسه فيما بعد، أن الشيوخ والأطفال يلتقون عند نقطة واحدة من خلف الزمن"
سيريالية ابراهيم عبد المجيد ممكن تجيبلك جلطة 😃 المرادي مظنوش كان موفق في حبكة الرواية والموضوع وسع منه شوية او يمكن الرواية كانت عبثية وده كان مقصود منه ومع ذلك شخصية الصياد لازم نقف عندها كتير جدا شخصية قمة التعقيد لشخص متصوف وسارح في الملكوت لو حاولت تشوفه بمعزل عن سيريالية ابراهيم عبد المجيد هتشوف فيه شخص عنده ازدواج في الشخصية بيفقد الشعور بالوقت قاعد بيسمع الناس لكنه مش بيسمعهم فعلا بيقابلهم بالسنين وهو ميعرفش اساميهم ولا حاول يسأل اشبه بالمجذوب الهايم على وجهه في الدنيا رواية ثقيلة جدا رغم قلة عدد صفحاتها وخدت مني طاقة كبيرة ووقت لكني استمتعت بيها