يُعد يسري فوده رائد الصحافة الاستقصائية التلفزيونية في العالم العربي؛ فهو الصحفي الأول - والأخير - الذي أتيحت له فرصة اللقاء بالعقول المدبرة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول. ورغم مرور نحو ثلاثة عشر عامًا على ذلك اللقاء، فإن هذه هي المرة الأولى التي يجمع فيها قصته مع هذا السبق العالمي في كتاب باللغة العربية مع جانب من الحقائق والصور والمستندات. لكنه أيضًا يضيف إلى هذه التجربة الفريدة تجربة أخرى أكثر خطورة عندما عبر الحدود من سوريا إلى العراق مع مهربين في أعقاب الغزو الأمريكي. سوى ما تحمله هاتان التجربتان من قيم صحفية مهنية واضحة بأسلوب أدبي أخاذ، فإنهما أيضًا، مجتمعتين، تلقيان ضوءًا ساطعًا على طريق فهم تطور حركة الجهاد العالمي التي وصلت بداعش إلى ما وصلت اليوم إليـه ف¡
دايما كنت من عشاق يسري فودة من وقت ما اتفرجت علي برنامج سري للغاية علي الانترنت لحد دلوقتي معجب جدا بطريقته في الحوار وفي التحقيق الاستقصائي ومش هكون بأكذب لو قلت اني متحيز ليه جدا في أي منافسة مع أي اعلامي مصري او عربي الكتاب وكعادة يسري فودة في سرده وطريقته مشوق جدا تفاصيل واسرار كانت مش موجودة موجودة مع اعظم دولة في العالم كانت موجودة معاه سرا لمدة خمس شهور وحفظها سرا إلي أن شاء الله لها الخروج كم هو ممتع أن أقرأ لرجل مثل يسري فودة يعشق المخاطر من أجل عمله رجل يحفظ وعده وكلمته حتي في أحلك الأوقات
يسري الكاتب لا يختلف عن يسري المحقق التلفزيوني، فهو في الحالتين يقدم نصه بذات الأسلوب المشوق المتأثر بخلفيته كمخرج مسرحي قبل أن يكون صحفيا...قرأت الكتاب في يومين تقريبا ولَم استطع تركه الا الشديد القوي، ورغم كوني كنت شاهدت كل ما لي الكتاب في حلقات سري للغاية. الجميل أن يسري سرد للكثير من الأمور التي حصلت خلف كواليس تحقيقاته وهنا استطاع تثبيت متابعيه الى الكتاب...اتمنى منه أن يستمر في الكتابة الاستقصائية..
لقد استمعت للكتاب علي فترات خلال اسبوعين واعدت معه اكتشاف يسري فودة ، رغم انه لم يكن في دائرة اهتمامي هجمات سبتمبر ولا القاعدة ولا اي جماعه اصولية ولم يتغير رأيي بعد الكتاب ، لكن المهم هنا انا اعترف ان يسري فودة قامه كبيرة افتقدناه في عالم التقصي الصحفي ، لست ادري سبب غيابه ، لكن احترم له موقفه وحفاظه على مبادئه
تجربتي الأول في قراءة كتاب عن الصحافة الإستقصائية. يسري فودة مهذب و سهل في لغته كما عهدناه، و الكتاب ممتع و مسلي، لكنه من نوعية الكتب التي تنساها فور الإنتهاء من قراءتها. لم أشعر بإنغماس في الأحداث و لا إهتمام بالتفاصيل المرواة.