حقيقي كتاب أكثر من رائع و يعتبر مرجع سياسي متميز في هذة القضية، و لي عدة فوائد من الكتاب:
١- المحافظون الجدد نشأوا في بريطانيا أولا و كان عذا الفكر سبب في الإستعمار، ثم إنتقل الفكر للولايات المتحدة الأمريكية
٢- متحكمين و متغلغلين في جميع مراكز صنع القرار
٣-يؤمنون بحرب هرمجدون و القضاء علي الإسلام و عودة المسيح لينقذ المؤمنون (النصاري) وحدهم
٤-لا يهتمون بتسوية الصراع العربي الإسرائيلي، بل بإراقة مزيدا من دم العرب
٥-هم مسيحيون أصوليون متطرفون تماما كالمتطرفون الإسلاميون و لكن يسيطرون علي القيادة و الشعب الأمريكي و آلتة الحربية
٦-يهاجمون أي وسيط إعلامي معتدل و مضاد لهم و يفضح مزاعمهم
٧- عندهم وقاحة و سعار في إختلاق الأكاذيب ووصف أي عربي مسلم بالإرهاب حتي و إن كان من السعوديون صاحبي رؤوس الأموال الضخمة في الولايات المتحدة
٨- عندهم جهل مطبق بأبسط مبادئ الدين الإسلامي، فهم يهاجمون الإسلام بجهل شديد يستغربة طلاب الإبتدائي في أي دولة إسلامية
يسكت المحافظون عن أي تجسس إسرائيلي علي أمريكا!!!!
٩- عندهم ولاء غريب لإسرائيل
١٠-عندهم إستعداد أن يموت أمريكيين في حروب لصالح إسرائيل
١١-يكونون شبكة معقدة مع بعضهم البعض مما يجعلهم يفلتون من العقاب في جرائم التجسس لصالح إسرائيل
١٢-لهم عدة مراكز بحثية و أدوات إعلامية تنشر أفكارهم و تبرر قتل الأبرياء
رؤيتي قبل أن أقرأ الكتاب:
إن شاء الله سأبدأ بقراءة هذا الكتاب للكاتب "جهاد الخازن" عن تيار المحافظون الجدد الصهيو-صليبي المتحكم في مركز صنع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية
و هذا التيار واقع تحت إبتزاز الكيان الصهيوني الغاصب المسمي زورا بدولة إسرائيل لإيمانهم بعقيدة أن هناك نزول ثان لسيدنا المسيح -صلي الله علية و سلم - في آخر الزمان و تبدأ معة عصور الرخاء و لن يتم هذا إلا بقيام دولة إسرائيل، و هذة العقيدة إحدي فكي الكمشة.
و الفك الأخري اللوبي الصهيوني المسيطر علي الإقتصاد و الإعلام في الولايات المتحدة، فبهذين الفكين يطبق الكيان الصهيوني الغاصب قبضتة علي صنع القرار في الولايات المتحدة لمصلحتة
و هذا طبعا مغاير لعقيدة النصاري في مصر الذين يعتقدون أن قيام دولة إسرائيل إحتلال غاشم لأرض فلسطين المباركة