يقول أمير المؤمنين (ع) أن فراق الأحبة هو أصعب من الموت.. أمضى السيد نور الدين حياته في الجبهة و هو يودع أحبائه الواحد تلو الآخر، وكأن كتب عليه أن يبقى من المنتظرين والشاهدين على هذه السنين ومظلومية الشهداء.
في كل عملية ينقبض قلبه وهو يرى وجوه الأحبة " من تراه سيرحل الليلة". ولك يكفه ألم الوداع فإذ به يصاب بالجراح في سنين الحرب الاولى التي رافقته الى يومنا الان ولا زال يعاني منها.
وكالعادة تتميز الكاتبة معصومة سبهري بعد تدوينها مذكرات الجريح مهدي قلي رضائي (فرقة الاخيار 1-2) بكتابتها مذكرات السيد نور الدين عافي.