أهمية كتاب كفلسفة المواجهة تكمن في قلة وجود مصادر التي تعمل على مسح أساليب العدو في التحقيق وطرح آليات نضالية لمواجهة العدو.
من المهم أن لا يقتصر تعلنما لفلسفة المواجهة على "ردات فعلنا" لبطش العدو. بمعنى, الاعداد والتأهيل اللذان يسبقان تعرض ابناء وبنات شعبنا للتحقيق لا يقلان أهمية عن التوعية بأساليب المواجهة أثناء وبعد هذه المرحلة.
المام الأجيال والشرائح المختلفة بالمعلومات المطروحة في الكتاب من شأنه أن يخلق تربة خصبة للنضال غير الواهن بالرغم من خداع العدو بأشكال منظوماته المتعددة.
الكتاب يتناول موضوعات نظرية أكثر مما يتناول أمثلة عينية, لذلك أوصي بقراءته بالتزامن مع أعمال من أدب السجون كي تترسخ المعلومة ويتم معالجتها بشكل مجدي أكتر.
المقاومة جدوى مستمرة, وان الحكاية هي أن نكون أو لا نكون, نبقى أو لا نبقى, وحتى تتغلغل في ثقافتنا مبادئ أساسية كتفكيك القمع, المسؤولية, الصون الجمعي, محاربة الخلاص الذاتي, الصمود والصلابة, السرية والحذر, اقتلاع الجواسيس من صفوفنا وعدم التماهي مع من اتخذ مصالحه الشخصية مخرجا ولكي يتعزز الانتماء الوطني الحقيقي الواعي وجب علينا تعلم وتعليم فلسفة المواجهة.