لم تصدّق الأم سيرينا غوران لحظة أن ابنيها قد ماتا، فكرت في ذلك وهي تتأمل السماء بعد انتهاء احتفالات المئوية الثالثة لتأسيس نيروت التي شاع خلالها أن الأبناء المختفين في الحرب سيعودون إلى الاحتفال. لكن يا لخيبة أملها عندما مرّ شهر الاحتفال الذي قضته جالسة أمام عتبة دارها وبيدها إكليلان من الزهور دون عودة هاتان وبافات. ومع ذلك، لم تفقد سيرينا يقينها قط رغم أنها ذوت حزنًا وتجعّد وجهها الأربعيني قبل أوانه. وفي تلك الليلة الموعودة، قامت الأم فزعة بعد تعرضها لأحد الكوابيس وهرعت إلى شرفة المنزل تحدّق إلى مكان بعيد من البلدة النائمة. أيقنت أن شيئًا ما يحصل الآن، لكنها لم تتوقع قط أن هاتان وبافات كانا يقفان على شرفة الموت في اللحظة نفسها بعد أن أتمّا عامًا ونصف العام في السجن يخطط
شاعر وروائي سعودي من الرياض صدرت له ثلاث روايات 'شبابيك في بلاد حزينة (2016)'، ' خريف لا ينتهي (2018)'، وحيد في الرياض (2022)'، يحمل ماجستير في علوم الحاسب وله عدة مشاركات وكتابات في صحف سعودية مثل صحيفة الشرق (2011) وصحيفة مكة (2013-2014)، وكتب عدداً من المقالات في موقع السي إن إن (2014).
هدية اليوم وصلتني من الكاتب مقابل نقد حقيقي. أجد نفسي أكمل الكتاب بصعوبة... ليس لأن القصة سيئة أو مكتوبة بصورة رديئة... ولكن من كثرة الاسامي الغريبة والشخصيات. فضلت أكثر لو كان هناك وصف عام للشخصيات الثانوية (مثلاً: السجناء - القرصانة - الاخوة - القبطان) و اسامي أكثر ألفة حتى استسيغ الأحداث بدل الضياع بينها. تبدأ أحداث القصة في عالم خيالي يبدو قديماً وتبدأ الأحداث في السجن الذي يتعذب به البطل مع اخوه. ثم يهرب عدة سجناء من السجن ويموت معظمهم.