Jump to ratings and reviews
Rate this book

مستقبل الفلسفة في مصر

Rate this book

461 pages, Paperback

First published January 1, 1987

24 people want to read

About the author

عزت قرني

35 books12 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (33%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
2 (33%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mohammed Kotb.
114 reviews4 followers
October 23, 2022
لا أنكر أنى حديث عهد بالفلسفة, و لكننى إعمالا لنصيحة الكاتب لا أتورع من أن أبدى النظرة البريئة و اطلق العنان لقريحتى الفلسفية و اقوم بنقده.
الكتاب يمكن اختصاره فى ربع حجمه. الكاتب يدور فى دوائر مفرغة حول نفس الفكرة و هي سيطرة الحضارة الغربية علينا.
هو غارق حتى الثمالة فى نظريات المؤامرة الغربية. يحاول الكاتب أن يؤسس لما يطلق عليه الفلسفة المصرية. و ينكر فى نفس الوقت ما يطلق هو عليه - و هو مصطلح أنيق - واحدية الفلسفة. لكننى لا أعتقد بخطأ ما يطلق عليه واحدية الفلسفة. لقد جاءت الفلسفة لتجاوب على الأسئلة الأزلية لكائن الهوموسابيين.
من أين أتينا و إلى أين المصير؟ و ما هو موقف الإله؟
إنها كما ترى أسئلة عالمية لا تختص بجنس أو جغرافيا معينة.
الإنسان هو الإنسان. نفس الاحتياجات و نفس الغرائز. بالطبع هناك اختلافات ثقافية بين الناس و لكن يبقى الانسان هو الانسان.
أعتقد أننى استفدت من الكتاب من حيث شرحه لأساسيات الفلسفة و كيف يتفلسف المرء. أيضا أتفقت معه فى مقولته بخصوص الفلسفة و الفكر و علاقتهم بالسياسة فى مصر.
فى النهاية أنا أرفض نظرية الكاتب التى ترفض الحضارة الغربية و ترفض آراء كبار مفكرينا مثل العقاد و طه حسين و أحمد لطفى السيد. من وجهة نظرى الحضارة الغربية انتصرت و من الأجدر لنا محاولة الاندماج و المشاركة فى انتاج المعرفة و الفنون من خلالها. قد سبقنا فى هذا النسق الكثير من الدول مثل دول جنوب شرق آسيا و الهند.
نعم يمكننا الحفاظ على لغتنا و تقاليدنا و لكن ينبغى علينا الاعتراف بأستاذية الغرب و انتصار رويته للحياة. هذا الاعتراف لن يمحو لغتنا و لكنه ربما يهذب بعض التقاليد المغرقة فى التخلف و الذكورية السامة المغلفة بالتطرف الدينى و التدين الريفى البغيض.
الاعتراف بتفوق الغرب ليس عيبا و لا هو مذلة. تفوق الغرب له مبرراته الجغرافية. لو انتزعتهم من بيئتهم و وضعتهم فى الشرق الأوسط الشديد الجفاف و القسوة لن تجد منهم أى انتاج يذكر.
نعم الغرب ارتكب الأخطاء المرعبة, حربين عالميتين و حرب باردة و اخرى تدور الآن فى أوكرانيا, و لكن الحضارة العلمانية التى هى ابتكاره الخالص تستطيع دائما أن تصلح من أخطاء البشر الفانين. لأنهم مجرد بشر و غير مقدسين.
فى النهاية أنا لم أندم على قراءة هذا الكتاب و إن كنت أتمنى لو كان الكاتب قد اختصره الى ربع ما هو مكتوب و اكتفى بشرح افكاره بدون تكرار ممل.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.