Jump to ratings and reviews
Rate this book

سيوف مقدسة: الجهاد فى الأراضى المقدسة

Rate this book
يحكى تيرى جونز صراحة فى مقدمته الشيقة لهذا الكتاب عن المسكوت عنه فى سياسة الغرب والولايات المتحدة الأمريكية فيقول:-
ومع ذلك، نحن نعرف كيف مضى الأمر، حينما اتخذنا صدام حسين عدوا، وفى المستقبل القريب يمكن ان تبحث صناعة السلاح المستقبلية فى إحلال الإسلام محل الشيوعية وذلك للتيقن من إبقاء الصناعة على قيد الحياة.
أصبح ما يطلق عليه "الحرب على الإرهاب" طوق النجاة للصناعات العسكرية، ولم يذكر أى من المعلقين تلك المصادفة المرتبة على أن يقوم التطرف الإسلامى بملء الفراغ التى تركته الشيوعية، ولم يذكروا ايضا كيف أن هذا الاستبدال المريح لابد وأنه قد قوبل بالارتياح التام فى دوائر صناعة الأسلحة، والتى هى كما أفترض كانت تنكب سرا وبدأب ومنذ عام 1990 على صب المزيد من الزيت على الخلاف المستعر بين الغرب والإسلام.وربما كانت الرسالة الأكثر اهمية هى: كيف أجبر الهجوم المسيحى على الإسلام فى العصور الوسطى المسلمين على تشكيل آلة حرب أكثر كفاءة، حتى جاءت حقبة بيبرس فى القرن الثالث عشر، وقد أصبحت الدولة كلها، فى واقع الأمر فى يد الجيش المملوكى القوة الوحيدة المهيمنة، والأكثر من ذلك أنها كانت قادرة على إجبار المغول على العودة مدحورين.
هل يقوم الغرب والولايات المتحدة الأمريكية بتكرار أخطاء أوروبا فى العصور الوسطى؟

Unknown Binding

1 person is currently reading
40 people want to read

About the author

جيمس واترسون

3 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
3 (50%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
1 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for عمر الحمادي.
Author 7 books704 followers
May 7, 2018
كتاب جيد في سرد وتحليل أحداث الحروب الصليبية بعيداً عن التقديس المطلق للشخصيات... خصوصا شخصيات عماد الدين زنكي وصلاح الدين والظاهر بيبرس.

في البداية عجز المسلمون عن فهم دوافع وأهداف غزو الصليبيين للعالم الإسلامي، ولم يفهموا جيداً أهمية القدس بالنسبة للمسيحيين.

عندما أحكم المسلمون حصارهم لأنطاكية، أوشك الصليبيون على الانهيار وشارفوا على الهلاك، فقام أحد الرهبان باختراع قصة وجود الحربة التي طُعن بها المسيح وهو معلق على الصليب في أحد أبنية المدينة، وقال لهم أنهم إن وجدوها فسوف يحالفهم النصر المؤكد، وبعد فترة صيام وصلوات استمرت ثلاثة أيام، وجد المسيحيون الحربة في المكان الذي وصفه الراهب، ولم يفكر أحد منهم ولو للحظة أن تكون تلك حيلة مدبرة منه، وأطلق ذلك فيهم روح الحماس الديني مما جعل النصر حليفهم على أعدائهم، ولعل ذلك مصداق لقول نابليون إن النسبة بين الروح المعنوية والقوة المادية هي ١ إلى ٣.

انطلقت في تلك الحقبة جيوب المقاومة والدعوة إلى الجهاد من قبل القيادة الفاطمية من مدينة عسقلان الشامية، التي هي الأخرى أُدعي فيها وجود رفات الحسين بن علي المقتول في كربلاء العراق، مما جعل جنودها يستبسلون في الدفاع عنها.

ولقد وصف الإفرنجة جيش المسلمين بأنه يستمتع بالقتال ويصطحب معه الكثير من رجال الدين، وفي الحقيقة إن دور العلماء كان مهماً لتحقيق الوحدة، ومنهم كان كتبة التاريخ الذين استمتعوا بالأمجاد التي حققها أبطالهم
Profile Image for Baher Soliman.
495 reviews482 followers
October 23, 2018
يعتمد كتاب " سيوف مقدسة : الجهاد في الأراضي المقدسة " لجيمس واترسون على تاريخ ابن القلانسي وتاريخ ابن الأثير ، ويبدو أحياناً أن المؤلف ينقل نصوص ابن الأثير من كتاب أمين معلوف " الحروب الصليبية كما يراها العرب"والذي سبق وكتبنا عنه .

الكتاب هو محاولة اسقاط الماضي على الحاضر ، فيرى أن الغرب بعد سقوط الشيوعية لم يجد له عدواً إلا الإسلام ؛ وذلك لخدمة مافيا تجار السلاح في الولايات المتحدة ، وهذا إن كان صحيحاً في جانب إلا أننا لا يمكننا أن نحصر عداء الغرب للإسلام في هذا العامل فقط ، بل هو عامل ثانوي؛ فإن أصل المسألة تعود إلى أصل الصراع بين الإسلام والنصرانية .

يشكك واترسون في حصول اتفاق بين الفاطميين والفرنجة أثناء حصار الصليبيين لأنطاكية ، هذا الاتفاق الذي كان يدور حول تقسيم ممتلكات السلاجقة في بلاد الشام بينهم وبين الصليبيين ، فيقول : ( ليس هناك أي دليل في الكتابات المعاصرة المتاحة لنا) ص/٦٧ .

وكلام واترسون غير صحيح ، بل ابن الأثير القريب من الأحداث يذهب إلى أبعد من مجرد عرض التحالف الذي شك فيه واترسون، فهو يُلمح إلى أن الدولة الفاطمية كانت على علم بأهداف الصليبيين وخط سيرهم حتى قبل وصولهم إلى أراضي الدولة البيزنطية ، فقد أرسلوا يدعونهم إلى بلاد الشام ليملكوه ، وبنص ابن الأثير : ( وأرسلوا إلى الفرنج يدعونهم إلى الخروج إلى الشام ليملكوه) ، فهنا السياق التاريخي والأبعاد السياسية فضلاً عن العوامل المذهبية تجعل ما شكك فيه واترسون غير مسلّم .

يُرجع واترسون العامل الأول في انتصار الصليبيين على كربوغا وكسر حصاره لهم في أنطاكية إلى الحماس الديني - راجع ص ٧٦- ونحن لا ننكر أثر الحماس الديني الصليبي لاسيما بعد خدعة الحربة المقدسة التي زعم أحد رهبانهم أنه وجدها في أنطاكية ، إلا أن العنصر الحاسم الحقيقي في انتصار الفرنج هو الانقسام الحاد في جيش كربوغا في جانب ، وعلى الجانب الأخر تقديراته العسكرية الخاطئة ، وبالمناسبة هذا العنصر هو سبب تمكّن الفرنج من البلاد الإسلامية فلم يكن ينقص السلاجقة مثلاً لا العدد ولا العدة ولا القوة.

يتعجب واترسون من تقاعس الفاطميين عن نجدة القدس ، ويقول " إنه أمر يتعذر على الفهم "ص٨١ ، ثم يحاول افتراض سبب خيالي قد يكون دفع الوزير الأفضل لذلك، والغريب أنه لم يحاول تقديم تفسير أكثر معقولية قد يكون دفع الأفضل لذلك من واقع التاريخ كتدهور الدولة الفاطمية واهترائها من الداخل بسبب الصراعات على كرسي الوزارة وتأثير ذلك على القوة العسكرية الفاطمية !! وللحق المؤلف يعرف هذه الحالة المتردية للجيش الفاطمي ، ومع ذلك يرى أنه كان قادراً على إلحاق الهزيمة بالفرنج ومن ثم وقع في معضلة تفسير التخاذل الفاطمي بعيداً عما ذكرناه .

يقول واترسون عن زنكي أن دوافعه كانت دوافع شخصية ، وفي موضع أخر يقول أن الجهاد بالنسبة له كان قناعاًً في سبيل طموحاته.
ولنا هنا تعليق :
من الشخصيات التاريخة في فترة الحروب الصليبية التي أخذت مني وقتاً لتأملها شخصية " عماد الدين زنكي .
فالبعض اعتبره مغامراً أكثر منه مناضلاً عن عقيدة ، ومن هؤلاء الدكتور عبد الرحمن عزام ، والمؤرخ السوري الأستاذ شاكر مصطفى .
والبعض الأخر اعتبره مجاهداً كبيراً ، ومن هؤلاء الدكتور راغب السرجاني ، والمؤرخ الليبي على محمد الصلابي .
وفي اعتقادي أن الحقيقة تقع في مكان ما في الوسط ...

لم يكن زنكي يتمتع في حقيقة الأمر بالسمو الأخلاقي والنزعة العقائدية الغالبة على خلاف ابنه نور الدين محمود رحمه الله ، وصلاح الدين الأيوبي رحمه الله ، ومن هنا لم يكن يتورع عن نكث العهود كما فعل مع الأمير الأتابك بوري .

كان زنكي يبحث له عن مكان في خريطة المشرق المهترئة على حساب الأمراء الخونة في الشام ، لكنه في سبيل تحقيق مملكته الخاصة لم ينزلق إلى الخيانة التي انزلق إليها أمراء عصره مثل الأتابك إنر في دمشق الذي كان غارقاً حتى أذنيه في التعاون مع الفرنج ضد المسلمين .

كان زنكي يكره الفرنج كرهاً شديداً ، ولذلك لا يمكن أبداً الكلام عن غياب البعد العقائدي عن زنكي ، ولكن هذا الجانب العقائدي كان يسير جنباً إلى جنب مع الطموح الشخصي ، وكان صاحب أول مشروع حقيقي لتوحيد جبهة الشام لمواجهة الفرنج ، وهو المشروع الذي لم يكتمل بسبب اغتياله وربما لو عاش لتحقق ما أراده ، ولكن ورث هذا المشروع نور الدين محمود رحمه الله حتى اكتمل على يد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله .

الخلاصة : أن زنكي كان بشراً تحركه الظروف الموضوعية لعصره ، أحب السلطة نعم ، لكنه لم يداهن ولم يخون ولم يكن خنجراً في جسد الأمة أو قنطرة يعبر عليها الصليبيون ، كانت ايجابياته في صالح الأمة وسلبياته وأخطائه عليه وحده ، نسأل الله تعالى أن يغفرها له .

ولو لم تكن من حسناته سوى استرداد الرها ورفع الروح المعنوية للمسلمين لكفى ، ولو لم تكن من حسناته إلا نور الدين محمود الملك العادل المجاهد لكفى، فإن الولد من كسب أبيه.
ونور الدين محمود يحظى باحترام وتقدير واترسون ويرى أن توحيد جبهة الشام من أعظم انجازاته .

يُحسب للمؤلف أنه لم ينجرف إلى تيار الكتابة الذي أساء فهم العلاقة بين نور الدين وصلاح الدين رحمه‍ما الله ، فهو يؤكد أن ولاء الأخير لنور الدين لا غبار عليه، بل ويَردُّ كلاماً لابن الأثير عما أسماه حجج صلاح الدين للتخلف عن نور الدين في جهاد الشام ،وينتصر لحجج صلاح الدين ويرى أنها كانت في موضعها الصحيح بدليل مؤامرات الجند السودان ، ويذهب المؤلف للدفاع عن صلاح الدين ضد من يقول أنه حارب المسلمين ، ويقول أن إخضاع الشام طريق كل حاكم ناجح يريد الجهاد ، وأن ذلك هو ما فعله قبله العظيم نور الدين .

يرى واترسون أن صلاح الدين لم يكن قائداً عسكرياً فذاً في ميدان القتال ، ولكنه يرى في الجانب الأخر بأنه كان قائداً حربياً عظيماً ، وأعتقد أن السلطان كان فذاً في الناحية العسكرية والسياسية معاً ، وليس له خطأ عسكري مباشر سوى هزيمته في تل الجزرة بسبب زيادة الثقة ، أما ما سوى ذلك له تعلق بعوامل خارجية ليست بيد السلطان.

يختم المؤلف كلامه عن صلاح الدين بقوله : ( إن مواهب صلاح الدين الأيوبي وشخصيته تؤكدان بصدق اعتباره أعظم أبطال الجهاد) ص/. ٢٦٥

ينتقل المؤلف بعد ذلك للكلام عن الحالة التعسة لخلفاء صلاح الدين وتفريط الملك الكامل في القدس ، ويختم كتابه بالكلام عن ألة الحرب المملوكية الرهيبة واستمرار جهادهم ضد الصليبيين حتى طردهم بالكامل من الشرق .

الكتاب جيد ولا بأس به ، وهو صادر عن المركز القومي للترجمة .
Profile Image for Mohamed Hossam.
38 reviews2 followers
August 25, 2019
الكتاب مختصر بس بيتكلم عن فترة كبيرة نسبيًا
النجمتين لأني مقرأتوش بتمعن لاني محستش انه مثير بالنسبالي
المحتوى و الترجمة عظيمين جدًا لكن المشكلة كانت في قرأتي
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.