كانت لاتزال منكسة رأسها ،،كأنها قررت ألا ترفعه قبل أن تسمع رده سمعها تهمس بصوت بالكاد يسمع ( انا آسفة جدا على ذلك ) (يمكنك أن تنسى ماسمعته يابروفسور)
هي لاتصلي فما العجب اذن إن رغبت في الشراب ؟ هي لاتهتم كثيرا بما يهتم به الآخرون في طريقة لبسهم المحتشم لاتأبه بتغطية شعر رأسها وساقيها حتى لو وقفت مع رجل دين لايهمها أن تختلط بالرجال أو تخرج معهم وحدها دون محرم فتاة متحررة تماما
تذكر حينها أنه قرأ ذات مرة أن النبيذ كان يصنع في عمان قديما ، بل كان يصنع في الجبل الأخضر تحديدا ، في المكان الذي يجلسون عليه الآن ! وكان يضرب به المثل لشده لذته .
أجمل ما في هذه الرواية هو ذكر بعض المعلومات عن جيولوجية عُمان الفريدة بطريقة بسيطة و شيّقة. في الجانب الآخر أعتقد أنّ الكاتب لم يُوفق في جذب انتباه القارئ إلى نهاية الرواية بسبب ذكر الكثير من التفاصيل و الإطالة في الوصف كثيراً، كان بالإمكان اختصار الرواية في ١٥٠ صفحة و جعلها أكثر تشويقاً من ناحية تتابع الأحداث بسرعة دون الحاجة إلى ٣٠٠ صفحة!
تحكي الرواية عن البروفسور سالم الذي يُحاول بثقة ( أو يمكن القول بغرور) أن يُثبت نظرية جديدة ستقلب كل المفاهيم حول التاريخ البشري و الجيولوجي ..
اكثر ما اعجبني هو معلومات الصخور والجبال في سلطنة عمان لم يوفق الكاتب في سلسلة الاحداث. اقحم الكثير من الاحداث بدون داعي. افتقرت الرواية عنصر التشويق رغم محاولات الكاتب الواضحة. اسهاب في التفاصيل افقد الرواية اغلب العناصر المهمة. اجدها مقالة علمية حاول الكاتب تحويلها لرواية
قصة بروفيسور عُماني يدرس التاريخ الجيولوجي للجبل الاخضر معتقدًا انه على ارضه نازل ادم عليه السلام وفيها تقع اقدم صخور الارض لتظهر مروى الفتاة الأردنية الامريكية المتحررة وسط البيئة المتشددة في الداخل العُماني لتنشأ نوع من العلاقة بينهم تخل بحياة البروفيسور.. ميزة الرواية وجود معلومات جيولوجية عن عُمان نهايتها مفتوحة
وقعت أحداث هذه الرواية في مدينة نزوى وعلى سفح صخور الجبل الأخضر التي يعتقد البروفيسور "سالم الرواحي" (بطل الرواية) أنها أقدم الصخور في العالم بأسره، وأنها هي الصخور التي نزل عليها سيدنا آدم _عليه السلام_ وعاش بين جنباتها، ومات ودُفن في أحد الكهوف فيها.. .. يُحاول البروفيسور إثبات نظريته تلك وسط استهجان العلماء في العالم وتشكيكهم لصحة ما يدعيه، فتُرسل إليه "مروة" تلك الفتاة الذكية والجميلة النص أمريكية، والتي تسعى لنيل شهادة الماجستير في علم الجيولوجيا على يدي هذا البروفيسور، تقلب هذه الفتاة حياة البروفيسور رأساً على عقِب وتُشعل في داخله نار عشقٍ يكتوي بلهيبها بصمتٍ مطبق، فيغدو أمامها كالتمثال، لا يُبدي اهتماماً أو مبالاة، ولكنه من داخلهِ يكاد يذوبُ هياماً وحباً.. .. يسعى جاهداً للهرب من تلك النار المستعرة، يلجأ لعائلته ولربه ولكن بلا فائدة، وعندما يعود من رحلة تيهه الطويلة، يجد أن العالم بأسره قد انقلب عليه ويتورط في قضيةٍ دينية شائكة، نتيجةً لإعطائه الثقة الكاملة لتلك الفتاة التي سلبت عقله ولبه، بينما تختفي إلى حيث لا يعلم عنها أحد تاركةً إياه ليواجه مستقبله المجهول.. .. #اقتباسات: - "الحياة قصيرة يجب أن يستغل الواحد منا لحظات الجمال فيها ليحياها بهدوء وراحة بال."
أكانت الرواية عن كهف يقع في جبل عُماني أم عن كهف يقبع في قلب آدم عُماني؟ تحكي الرواية عن البروفيسور الخمسيني الذي عاش حياةً حافلة ويتعايش منذ عقدين مع حياته العُمانية ثم تظهر الأمريكية العربية الفاتنة المتحررة لتطرح أمامه تساؤلاتٍ يطمرها تارة ويختال بها أخرى.
ما هذه الروعة يا أستاذ يونس الأخزمي. كيف أدخلتنا مع هذا الكهل هذه الدوامة؟ تذكرت دوامة العجوز والبحر.. فإن كان سانتياغو هيمنجواي قد عاد من البحر بعد رحلة صيده الفاشلة فإن "سالم" لم يعد. ابتلعته دوامتي العشق والتشدد.
رواية رائعة حقاً جيولوجيا عُمان الهائلة وظفت بطريقة رائعة وغموض مروة وتشتت البروفيسور يثير الكثير من التساؤلات حول التناقضات العنيفة والصراعات اللامنتهية في الدماء العربية التي تعرفت على حضارات وثقافات دول أخرى تجاوزت مثل تلك الصراعات بزمن طويل لكن كان يجب أن يتم القضاء على البروفيسور وباي طريقة كانت ربما لأن مروة فشلت في النهاية أن تصرعه وفقاً لخطتها الأصلية رواية مثيرة