"ولا أحتاج لتحذير عبدالله، فأنا أعرف تماما الصورة المشوهة التي يتداولها البعض عن المغربيات في الخليج، ولأكن واقعية، يعتقد البعض هنا أن كلمة مغربية مرادفة لكلمة بائعة هوى، وأنهن ينعشن سوق الجسد بأجسامهن الممشوقة وشعورهن الطويلة وإجادتهم للهجات الخليجية على أنواعها تنظر لهن النساء على أنهن يمتهن السحر ليخطفن الرجال من زوجاتهم ويخربن بيوتهم، وأنهن يمتهن الكذب والنصب ويتصيدن جيوب الرجال قبل قلوبهن". وأنا مغربية...
الرواية تحكي عن فتاة مغربية هجرتها والدتها في الصغر لتذهب الى دبي وتتزوج من رجل اماراتي معروف وتستقر هناك. تزوجت هذه الفتاة من رجل اماراتي معروف كذلك. نهاية الرواية اعجبتني وهي تختصر عبارة "كما تدين تدان".