بدأ علم النفس الايجابي يظهر بمثابة عصر جديد في علم النفس في عام 1998 حين اختاره مارتن سليجمان ، الذي يعد أب هذه الحركة الحديثة ،ولكن جذور هذه الحركة تعود إلى كتابات أبراهام ماسلو ،و تيار علم النفس الإنساني في عام 1954 في كتابه المعنون " الدوافع الشخصية " ، إذ إن ماسلو هو صاحب مفهوم تحقيق الذات (Self-actualization) و الذي يحتل رأس هرم الحاجات الإنسانية الذي طوره ، حيث يرى إن الإنسان مدفوع إلى تحقيق أقصى طاقاته و أقصى ما يمكن فكلما قام بتحقيق احد المستويات الدنيا يسعى إلى تحقيق المستوى الذي يليه و يتوجه كل ذلك الى تحقيق الذات