جواد هاشم الذي عايش التطورات السياسية التي سبقت ورافقت انقلاب حزب البعث وتسلّم أحمد حسن البكر السلطة. ودوّن مذكرات السياسة العراقية خلال حقبة مهمة ومفصلية في تاريخ العراق الحديث ما بين 1967 و2000، شغل فيها وزارة التخطيط مرتين، وأشرف من خلالها على رسم سياسة العراق الاقتصادية. وقد أتاح له موقعه في أعلى هرم السلطة العراقية، أن يكون شاهدا من "أهل النظام" على التحولات السياسية الخطيرة التي رافقت حكم البعث، ويطلع ويدون، في هذا الكتاب، الكثير من أسرار ومحظورات كواليس النظام العراقي السابق. يسلط هذا الكتاب الضوء على المكائد والمؤامرات التي حاكها صدام حسين لخلع البكر وتسلمه سدة الرئاسة، ويكشف النقاب عن التوتر الذي شاب العلاقات الشخصية بين أركان النظام العراقي.
كتاب يسرد السيرة العملية لوزير التخطيط العراقي الدكتور جواد هاشم الذي عمل بالقرب مع الرئيس أحمد حسن البكر ونائبه صدام حسين من نهاية الستينات الى منتصف السبعينات من القرن العشرين، ويتضمن الكتاب الكثير من القضايا والتفاصيل لبداية حكم حزب البعث للعراق وخاصة ما يتعلق بالعمل الحكومي وخطط التنمية، كما يورد الوزير في الكتاب خفايا العلاقات بين أعضاء مجلس القيادة ومجلس الوزراء والتنافس القائم فيما بينهم على السلطة.
الكتاب جاء في أربعة وعشرون فصلا كما تضمن عدة ملاحق وصور.
بشكل عام الكتاب شهادة تاريخية لفترة مهمة من تاريخ العراق ولكن الكتاب يركز كثيراً على الشخصيات دون الظروف العامة للاحداث في تلك الفترة التاريخية الا في بعض فصول الكتاب، كما ان الدكتور جواد غادر العراق نهائيا في عام ١٩٧٧ قبل تولى صدام حسين رئاسة العراق لذا فهو واقعيا لم يعايش فترة حكم صدام حسين التي امتدت الى عام ٢٠٠٣م.
مذكرات الوزير العراق جواد هاشم ، شعرت بأن قراءة السيرة جميلة للأشخاص العراقيين ، وبانني لم أكن مهتمة بمعرفة هذا الكم الهائل من الأسماء والرموز ، كانت تحتوي على عدد كبير من الجداول والبيانات الأمر الذي بدى مملاً بالنسبة لي ، أعطيه نجمتين للفصول الأخيرة التي تحدثت حول شخصية صدام حسين وفرضيات حرب الخليج .
The book describes more of the brutalities of the various Baath regimes. He was more honest than others in describing the brutality of Saddam Hussein. The book helps those that never lived in an authoritarian regime and those that believe in one person rule and that person can do no wrong to start evaluating their own beliefs. I also liked the statistics he did put forth showing how there was continuous bias and sectarianism in Iraq which is contrary to what some claims that it only came after 2003. To those I say the statistics clearly shows that from 1920’s until the end ode Saddam era the majority never received more than very few percentage points in any government. While after 2003 the majority remained below their population percentage. This effort by the author is highly appreciated. Good book to read and enjoy especially for those that lived and suffered under these regimes.
احببت الكتاب لاحتوائه على كميه هائله من المعلومات عن السياسيه العراقيه منذ تولي حزب البعث القياده في العراق برئاسه البكر ومن ثم تنحيه لاسباب صحيه ومن ثم تولي صدام التكريتي الحكم ايضا هنالك العديد من الشخصيات والرموز التي لم اكن اعرفها .. اتمنى لكم قراءه ممتعه