عباقرة خالدون، سلسلة جديدة من نوعها، يسرد كل كتاب منها قصة حياة أشهر عباقرة العالم من العرب والأجانب بأسلوب قصصي عصري مشوق، يجمع بين السلاسة التعبير والدقة في السرد التاريخ وذلك لاعتماد كاتبها وهو الأستاذ محمد كامل حسن المحامي على أدق المصادر وأوفاها سواء في ذلك المراجع المكتوبة باللغة الفرنسية أو الإنجليزية أو الإيطالية إذ أن درايته الواسعة بهذه اللغات جعلت من كتب هذه السلسة تحفة حافلة بأهم المعلومات عن حياة هؤلاء العباقرة، كيف تكتشف العبقرية؟ كيف ننميها؟ ما علاقة العبقرية بالعاطفة؟... وهل يعرف العباقرة الحب كما يعرفه البشر العاديون؟ ما الفارق بين العبقرية والعظمة؟ كل هذه الأسئلة وغيرها سوف يجد القراء إجاباتها الشافية في كتب هذه السلسلة التي تعتبر فتحاً جديداً في عالم الثقافة. وهذا الكتاب الذي بين يدينا هو واحد من كتب هذه السلسلة وفيه سرد لقصة حياة الفيلسوف الإغريقى وسقراط الذي ولد قبل مولد المسيح عليه السلام بأربعمائة وتسعة وستين عاماً، وأثار فيما قاله من نظريات فلسفية اهتمام عدد كبير من المفكرين والكتاب في العصر الحديث والقديم. والمؤلف في بحثه هذا حاول التركيز على شخصية هذا الفيلسوف العبقري، ملقياً الضوء على أهم نواحي فلسفته، وعلى وقائع محاكمته التي كانت محلاً لعدد من المؤلفات التي صدرت سواء في العصور الوسطى أو العصور الحديثة.
المتنبي - عباقرة خالدون نبذة عن حياة الشاعر العظيم (المتنبي) قُسم الكتاب لسبعة فصول ابتداء بنشأته حتى نهايته المُفجعة كل فصلٍ يتكلم عن مرحلة من حياته و شِعره و تطوره و بيئته و علاقاته في البلاد . كتاب قيّم جدًا بأسلوب بسيط و بعض مقاطع من شعر المتنبي .
"المتنبي" يحكي الكتاب سيرة حياة المتنبي الذي ولد بالكوفة، فنشأ يتيما فيها بعد أن ماتت أمه، و هكذا بدأ يشق طريقه بيديه، فصار الكُتّاب مدرسته الاولى، والورّاقون أساتذته، يقرأ في كتبهم، ويعاشر البدو الوافدين على البصرة فيأخذ اللغة الصحيحة عنهم. ثم يشاء القدر فتنزل بالكوفة حرب تدفع ذلك الشاب للفرار إلى بغداد، و لكن هوسه بالحكم والإمارة دفعه للخروج منها والانتقال إلى الشام، فادعى النبوة لعله يصل إلى طموحه، وكان له شيء مما أراد، لكن سنة الحياة تقضي أنها لا تدوم لأحد، فيهلك شاعرنا، إلّا أن أشعاره تبقى خالدة يترنم بها كل لسان ويهتز لها كل إنسان.