Jump to ratings and reviews
Rate this book

دروس حركية من الهجرة النبوية

Rate this book
طال عرض أحداث السيرة النبوية بصفة عامة، وأحداث الهجرة بصفة خاصة: للعظة والاعتبار. وكثر استخراج الدروس من السيرة النبوية- كذلك- بصفة عامة، ومن الهجرة النبوية بصفة خاصة: للاهتداء والإقتداء.
ولكن قل : قلما تحولت دنيا الناس وواقعهم إلى الأفضل بسبب هذه المواعظ والدروس.!!
وفى هذا المال هذه محاولة، وليست عرضا للأحداث، ولا سردا للدروس، ولكنها إيقاظ للنفوس، وأخذ للأيدي والأقدان، لمواقع الحركة، وادوات التغيير.
أقدمها - أولا، وبصفة خاصة- إلى الحركة الإسلامية، التى هى من الأمة بمثابة القلب. كما أقدمها- ثانيا، وبصفة عامة- إلى الأمة الإسلامية، التى هي خير أمة أخرجت للناس.

72 pages, Paperback

Published January 1, 2008

10 people want to read

About the author

هو الأستاذ الدكتور عبد الحي حسين الفرماوي أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر - مصر

ولد عام 1942 بقرية كفر طبلوها مركز تلا محافظة المنوفية. التحق بكتاب القرية وعندما أتم حفظ القرآن الكريم التحق بالتعليم الابتدائي بالمعهد الأحمدي بطنطا عام 1955م. وعندما أتم الدراسة الثانوية قرر الإلتحاق بكلية أصول الدين والتحق وتخرج من قسم التفسير والحديث.

لديه أربع بنات وولدان كلهم من أبناء الأزهر.

عمل معيداً بكلية أصول الدين بأسيوط ثم مدرس مساعد، فمدرس بعد حصوله على الدكتوراه

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mostafa Gaafar.
72 reviews10 followers
September 14, 2018
(( دروس حركية من الهجرة النبوية )).

- لم تكن الهجرة النبوية الشريفة حدثًا عابرًا في تاريخ الدعوة نحتفل به كل عام، ولم يكن كذلك حدثًا شخصيًا يرتبط ذكره فقط بدراسة حياة صاحبه ﷺ، بل كانت الهجرة معلمًا بارزًا في تاريخ هذه الدعوة وصاحبها عليه الصلاة والسلام، وتحولًا جوهريًا في مسارها، وبعثًا جديدًا في حياتها، وتغييرًا كليًا في أسلوبها ..

- هاجر الرسول ﷺ من مكة إلى المدينة لأمرين :- (١) البحث عن أرض جديدة، تمارس فيه هذه الدعوة علنًا، بكل حرية، دون خوف أو اضطهاد، وتنتشر مبادئ هذا الدين العالمي في كل أنحاء الأرض.
(٢) إقامة هذا النظام الجديد في الواقع العملي، والحياة اليومية للناس، يرونه رأى العين، ويعيشونه، ويتفياؤن ظلاله، وينعمون بعدله، ويتعبدون لله من خلال تشريعاته حتى لا يكون هذا الدين كله نظريات كلامية، دون مثال واقعي، وتطبيق عملي يشهد بصحة هذا الدين وصلاحيته لقيادة الدنيا وأهلها.

- ديننا دين عملي، يقود لعمران الكون، وإمتلاك ناصيته، وليس دينا يهدف إلى أن يكون مذهبًا فكريًا، أو عقديًا، يناطح الأفكار والنظريات فقط، بل إن الهدف إقامة دولة إسلامية عمليًا.

- يقول الإمام حسن البنا: لن ننتفع بهذا الدين، إلا إذا أصبح الإسلام شاملًا، يتناول مظاهر الحياة جميعًا، بحيث يصير دولة ووطنًا، أو حكومة وأمة، كما أنه خلق وقوة أو رحمة وعدالة، وثقافة وقانون، أو علم وقضاء، كما أنه ماده وثروة، أو كسب وغنى، وهو جهاد ودعوة أو جيش وفكرة، كما هو عقيدة صادقة وعبادة صحيحة، سواء بسواء.

- على المسلم بعامة، وكل من انخرط في صف الدعوة إلى الله بخاصة، أن يكون مبشرًا ميسرًا -لا مخوفًا معسرًا- يعد فضل الله تعالى لمن أحسن، ويرجو عفو الله تعالى لمن تاب لأن فضل الله تعالى لا يحجبه أحد، وعفو الله لا يملكه سواه.

- على الداعية الذي يجد البيئة غير صالحة لدعوته، والجو ليس مناسبًا لها، والأفراد لا يتقبلونها: أن يبحث -بشرط صلاحيته هو- عن بيئة أخرى لهذه الدعوة، وجو أخر لها، وأناس يتقبلونها، مستعينًا بالله، معتمدًا عليه، متمثلًا لقوله تعالى: ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ ۖ وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ .

- على المسلم بعامة، وشباب الحركة الإسلامية خاصة، عدم استبطاء النصر، أو التعجيل في تحقيق النتائج، وقطف الثمار، فذلك آفة خطيرة، تؤدي إلى الفشل الذريع، وتنبئ عن الجهل بسنن الله تعالى، وعدم سلامة التكوين وصحة التربية، فهذه الهجرة مثلًا تأخرت بعد البعثة النبوية ثلاثة عشر عامًا، كلها مصاعب ومتاعب.

- يقول عمر بن عبد العزيز -رضى الله عنه- "القلوب أوعية، والشفاه أقفالها، والألسن مفاتيحها؛ فليحفظ كل إنسان مفتاح سره"، غالبًا ما تكون السرية بالأمر: عونًا على قضائه وطريقًا جيدًا لإتمامه، وأسلوبًا نافعًا لإنجاحه، وهذه السرية الواعية النافعة المتعقلة، نلحظها درسًا هامًا، واضحًا كل الوضوح في حدث الهجرة النبوية.

- يجب أن نتعامل مع الجميع، ويكونوا في حسابتنا وتوقعاتنا، إن الله تعالى قد يصرف قلوب العاصيين والحاقدين، ويحول اتجاههم لمناصرة الدعوة بدلًا من العداء لها، أو على الأقل التعاطف مع أصحابها بدلًا التحامل عليهم، وأقل مثال على ذلك "سحرة فرعون".

- طريق الدعوة ليس مفروشًا بالورود، وليست بالضرورة كله أشواك، ولكن على من يسير فيه: أن يتوقع -أو يتحمل- أشواكها، أملًا في التمتع بورودها ورياحينها في الدنيا، أو في الآخرة، أو فيهما، وعلى قدر الغاية تهون الوسائل، وتخف المشاق؛ بل تستعذب الآلام!

- لا فائدة لكل ما كتبنا، إن ظل واقعنا في وادٍ، وحادث وحديث ودروس الهجرة في وادٍ آخر، لا يعمل بها أحد، ولا يعلم بشيء من ذلك أحد، إلا في المناسبات والذكريات!.

والحمد لله رب العالمين.

‫⁧
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.