كتاب هناء عقدت معه هدنه صلح مع كتب النصوص و القصص القصيرة و ستعود مياه القراءة لمجاريها لمثل هذه الكتب في مكتبتي. احساس عالي جداً على جميع الأصعدة الاجتماعية، نُسج فيه ما عجز عن قوله اصحاب المعاناة أنفسهم. المفردات منتقاه و غير متكلفة، ترابط النص حتى نهايته، عذوبة و سلاسة الافكار و المفردات كنص يصنع الدهشة. انهيته في جلسة واحدة . شكراً هناء على جمال كهذا الكتاب،استمري 💙📚
قصص نثرية رشيقة خطت بملامح أدبية إنسانية راقية رائعة . . و بقلب صادق و روح تلامس الوجد و بشغف يملاً العقل و الكيان . . نفذت هناء بأحاسيسها الألقة الصافية قلوب قرائها ، خاطبت جميع المستويات و الطبقات و المشاعر و الأحباطات.. لأجدني بين ثنايا دفتي زمن المندرين الحلو كلمات مسطورة من عمق و واقع الحياة
رائعة، الحس الإنساني والاجتماعي عالي في هذة الرواية التي هي من واقع الكثيرين من البشر، المؤلفة أبدعت بهذا الرواية الزاخرة بالمعاني الانسانية العميقة والتفاصيل التي لا يلحظها اخرين. ========
من الرواية: ( ألد الأعداء عقل حاد .. لا يفتر ولا يتراخى عن التدقيق ) ( أن ينبغي للمرء أن يموت ليعامل برفق؟! ) ( لقد قطعت مسافة طويلة في رحلة الغياب .. لولا أني أصطدمت بأغنية ردتني إليك )
========= الرواية تعتبر من الكتب المتوسطة وتقع في زهاء ١٦٠ صفحة وتقرأ في جلسة واحدة.
أن في لحظات الاحتضار الاخيرة تتدافع الصور والاصوات ويمر على نحو متسارع أمامنا شريط اللحظات المهمة التي عشناها في حياتنا. كم أتمنى لو أني تمكنت من إخبارك قبل أن تفلت الحياة من يدي بأنك كنت موجود في كل تلك الصور العابرة.
وأدرك أمام النهاية الأخيرة أن الأشياء لا تبدأ إلا لتنتهي، كل الأشياء منتهية حتى قبل أن تبدأ ..