كان يا ما كان، ليس في قديم الزمان، مدينة وادعة تغفو على كتف شاطئ، وتَسَعُ أحلام سكّانها. في ناري الكوسموبوليتيّة، يعيش المسيحيّ والمسلم واليهوديّ بسلام، يشربون من النبع عينِه، ويتأمَّلون المغيب ذاته. صبيًّا، شهد الراوي عصر المدينة الذهبيّ الذي جسّده فندق مهرجان – قبلة ناري ولؤلؤتها – بإدارة اليهوديَّين حاييم ليفي-حنّور وزوجته الفاتنة نيسا. الزمن المخمليّ، قصص النزلاء و«حواديت» الموظَّفين، غموض العوالم الممنوعة خلف أسوار الطبقة الراقية، بريق لياليها... لكنّ الأمور لا تؤخذ بمظاهرها، في مدنٍ ملعونة بالأسماء والصفات والأصل والفصل. كان على ذلك البركان الخامد أن ينفجر ذات يوم. فنسيم البحر الذي كان يداعب ستائر مهرجان المذهَّبة سرعان ما استحال عاصفةً اقتلعت اليهوديّ ومن بعده الأرمنيّ والمسيحيّ، كما لَوَت رقبة كلّ عاشق تجرَّأ وتَبِع قلبه إلى داخل أسوار الفندق. شهد الراوي كلّ ذلك، وبقيت أحلامه معلّقة بحبّة لؤلؤ صغيرة هي كلّ ما تبقّى لديه من جنَّته المفقودة. تلك التي لا تلبث أن تعود إليه وتعيده إليها كلّما ابتعد. تلك التي سيلحق كلّ خيط يقوده إليها. تلك التي ربّما كانت صرحًا من خيالٍ وهوى...
Robert Solé is a French journalist and novelist of Egyptian origin. Born in Cairo in 1946, Solé moved to France at the age of 18. He has served as ombudsman of the Parisian newspaper Le Monde. His works of fiction include Le Tarbouche (winner of the Prix Mediterranée in 1992) and La Mamelouka.
حسنا، وأخيرا انتهيت من الرواية.. من السهل جدا أن نفهم من الوصف والأحداث عن أي مدينة يتحدث الكاتب... ولأول مرة أقرأ رواية تاريخية وأستسيغها إلى هذ الحد، ساهم في ذلك الترجمة الأكثر من رائعة، هذه إحدى الروايات التي لو لم تستفد منها شيء فعلى الأقل لغتها ستأسرك... لكن الواقع أن الرواية دسمة وتحمل عمقا وبعدا تاريخيا، وبعكس أحد التقييمات هنا فأنا أرى أن الرواية وحتى الثلاثة فصول الأخيرة كانت أمينة جدا في وصف الإسكندرية متمثلة في الطوائف الدينية والجنسيات التي كانت تعيش فيها من قبل الثورة.. وحتى الإختلاط بين الديانات بكل الأشكال التي تم عرضها كانت فعليا موجودة بين طبقات معينة وهي الطبقات الإجتماعية التي يتحدث عنها الكاتب... أما الفصول الأخيرة فللأسف دمرت المتعة التي شعرت بها في خلال قرائتي للرواية .. ولا أدري فعلا لماذا الفرنسيين بالأخص يحملون كل هذا الكره للعرب والمسلمين حتى من نشأ منهم في بلادنا!!! أسوأ ما فعله الكاتب هو خلط الحقائق بالباطل والذي يتم ترويجه كثيرا لاهداف سياسية معروفة، تم استغلال الحقائق المتعلقة بالجماعات المتطرفة وخلطها ببعض الأمور الكاذبة والتي لا يوجد أي دليل على صدقها إلأ الكلام المرسل... بالطبع كانت مثل هذه الأمور على هوى الكاتب ولكنني شعرت أنها تم حشرها حشرا في نهاية الرواية وكان من الممكن أن يقدم نهاية أفضل لا تحتوي على مثل هذه الأكاذيب. لكن إجمالا أنصح بقراءة الرواية حتى وإن كانت تستفز مشاعركم الدينية فهي بالفعل مكتوبة بأسلوب متميز.
رواية فاشلة تدور كل احداثها بشكل ممل حول الفندق و مرتادية اسلوب ادبي ضعيف و احداث تكاد تكون منعدمة كاتبها يقطر غلا للاسلام لميا و حنان بنتين مسلمتين مارسوا علاقة جنسية مع مسيحيين و يهود و بدا الامر ممتع من وجه نظر الكاتب احد من ينتمون لنسل النبي محمد عليه الصلاة و السلام من متجرعي الخمر بكثافة و يفهم في كل انواع الخمور البارمان الذي يقدم الخمور للزبائن و يشرح للسقاه اصول تقديم الويسكي هو مسلم ورع لم يتذوق الخمر قط الرواية تدفعك للتعاطف مع اليهود و شعورهم بالاضطهاد المسلمين هم اهل الشر الذين يفسدون حياة الارمنيين و اليونانيين و اليهود و المسيحيين الخمور من الامور العادية جدا في تناول الكاتب دائما من يتعرض للاضطهاد و العنف و القتل و التهجير في الكتاب هو صاحب اي ديانه بخلاف الاسلام المحافظ المرتشي مدمن الخمر و لكنه حج بيت الله ٣ مرات نأتي لناري نفسها كل الدلائل تشير الي أن الدولة المقصودة هي مصر ناري احدي محافظات الساحل هل هي السويس ام الاسكندرية لعلها فالعمله هنا هي الجنية و البلد قامت بها ثورة عام ٢٠١١ تولي بعدها العسكر مقاليد حكم الدولة و الدولة تأثرت بهزيمة ٦٧ و السويس تم. كرها أكثر من مرة اغلب الظن ان الرواية كتبها حفيد أحد يهود مصر المهاجرين و حقدة طبيعي و واضح لا مرحبا بأمثال هؤلاء بيننا
Mon premier Robert Solé. N'ai pu résister à cette lecture que mon libraire m'a vantée avec enthousiasme. Histoire d'un hôtel le Mahrajane, histoire de ses propriétaires, directeurs dans une Egypte qui change de régime politique...et malheureusement pas pour le mieux. C'est également l'histoire de la famille du narrateur. De beaux personnages: Louka, Nissa, le narrateur, le chauffeur, le boy qui court comme une gazelle et la ville de Nari. Je pourrais le rapprocher par certains côtés au Pont sur la Drina, roman quiraconte l'histoire du célèbre pont,mais sur plusieurs siècles. Un bon moment de lecture.
A travers l'histoire de l'hôtel, c'est un peu l'histoire de l'Égypte de ces dernières décennies. J'aime beaucoup cet auteur dont j'ai lu quelques livres.