Jump to ratings and reviews
Rate this book

من حلب الى باريس ، رحلة الى بلاط لويس الرابع عشر

Rate this book
ثمة حدث يتداوله كبار الكتاب إن انطوان غالان المستشرق الذي ترجم كتاب الف ليلة وليلة الي اللغة الفرنسية بين ١٧٠٢ و ١٧١٧ قد استعان بفترة من الفترات براوٍ ماروني من مدينة حلب السورية غالبا عن طريق المشافهة اسمه حنا دياب . كانت اليوميات التي تركها غالان هي المصدر الوحيد عن وجود هذا الشخص . في يومياته يصفه غالان بالمزيد من الاعجاب اذ يقول انه مثقف و يتكلم عدة لغات ، شرقية و غربية . المستشرق الفرنسي جيروم لنتان هو من اعلن للعالم سنة ١٩٩٣ في اطار بحثه عن اللغة الدارجة بين العرب عن وجود مخطوطة مودعة في المكتبة الرسولية في مدينة الفاتيكان كاتبها حنا دياب نفسه وصف بها رحلته الى فرنسا مروراً بمناطق كثيرة ( قبرص و مصر و تونس و ليبيا و اسطنبول ) في اوائل القرن ١٩ . واسم حنا الكامل كما هو مدون هو عبدالقاري انطوان حنا دياب ومن المرجح ان تكون ولادته سنة ١٦٨٩ ، و يبدوا انه كان متديناً منذ طفولته اذ حاول الترهب في دير لبناني حوالي ١٧٠٧ ولكنه اشمأز من زهد الحياة ثم دعاه بول لوكا الذي كان يعمل سائحاً لصالح لويس الرابع عشر كي يخدمه كمترجم و يسافر معه الي فرنسا و هكذا بدات رحلته الاوروبية .

486 pages, Paperback

First published January 1, 2017

129 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (61%)
4 stars
3 (23%)
3 stars
2 (15%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for محمد.
Author 2 books1,035 followers
June 9, 2019
من هو الراوي الحقيقي لقصة علاء الدين؟

أطلقت ديزني مؤخرا نسختها الحديثة من فيلم علاء الدين، ليثور النقاش مجددا حول أصل قصة علاء الدين وهوية مؤلفها.

اشتهرت قصة علاء الدين والمصباح السحري، وكذلك قصة علي بابا واﻷربعين حرامي، بكونها أحد أهم حكايات المؤلَف العربي اﻷشهر ألف ليلة وليلة (المعروفة عالميا بالليالي العربية) ونموذجا لحكايات الراوي العربي المجهول.

لكن الحقيقة أن القصتين ظهرتا ضمن ألف ليلة وليلة ﻷول مرة من خلال الترجمة الفرنسية ﻷلف ليلة التي قام بها أنطوان غالان نقلا عن راوي عربي.
يقول غالان في ملاحظاته ما بين 1710-1711:

"بدأت قراءة الحكاية العربية للسرج، التي كتبها لي منذ أكثر من سنة الماروني الدمشقي الذي كان قد جلبه معه السيد بول لوكا، بغية ترجمتها إلى الفرنسية. انتهيت من القراءة هذا الصباح وهذا هو عنوان الحكاية: قصة علاء الدين، ابن خياط، وما حدث له مع ساحر إفريقي بسبب سراج".

"قد انتهيت من ترجمة الجزء العاشر من ألف ليلة وليلة العائد إلى النص العربي الذي كنت قد تسلمته من يدي حنا، أو يوحنا الديبي، الذي جلبه معه إلى فرنسا السيد بول لوكا عند عودته من رحلته اﻷخيرة إلى الشرق"*

ومع عدم اكتشاف أي مخطوطات أصلية سابقة على رواية حنا دياب لهذه الحكايات، يبقى حنا دياب هو المصدراﻷول لهذه الحكايات، ولعلنا نشك كما سنرى ختاما أنه ربما يكون مؤلفها! فمن هو حنا دياب؟

هناك انطباع في بعض المقالات حول قصة علاء الدين أنها من تأليف غالان، وما حنا دياب إﻻ شخصية خيالية ملفقة اخترعها خيال المستشرق لتأليف حكاية مثيرة عن الشرق. غير أن اكتشاف مذكرات حنا دياب التي دون فيها رحلته تدحض هذا الانطباع، إلى جانب دليل مثير في مذكرات حنا.

نشرت منشورات الجمل رحلة حنا دياب العربية عام 2017 تحت عنوان "من حلب إلى باريس" بتحقيق محمد مصطفى الجاروش وصفاء أبو شهلا جبران.

يروي حنا دياب رحلته، في سرد ممتع آخاذ، بدءا من محاولته سلوك الرهبانية، ثم عدوله للعودة إلى وطنه ليجده بول لوكا السائح الفرنسي، الذي كان يستكشف المشرق ويفتش عن العملات والمقتنيات اﻷثرية لحساب ملك فرنسا.
رأى بول لوكا في حنا مساعدا مخلصا لمساعدته في الترجمة واستكشاف البلاد، ثم وعده أن يلحقه بوظيفة في مكتبة الملك خاصة بالكتب العربية وهو ما كان يهدد مستقبل أنطوان غالان الذي كان يقوم بهذه المهمة. سيقع حنا لاحقا نتيجة لذلك فريسة لصراع لوكا وغالان، مما يجبره على العودة بخفي حنين إلى وطنه حيث بدأ.

على عكس حنا، سيظفر القارئ لهذه الرحلة، من الشام إلى فرنسا ذهابا وإيابا، بوجبة روائية دسمة تنتمي لنفس عالم ألف ليلة وليلة. يسير بنا حنا من محاولته الفاشلة للترهبن في الشام مرورا بالسياحة مع بول لوكا والتنقل بين المماليك والعثمانيين في مصر وقراصنة البحر المتوسط، ثم الدخول على الملك الفرنسي في بلاطه والتنقل في جنبات باريس، حتى العودة مرة أخرى للشام سالكا طريقه بين الباشوات العثمانيين وقطاع الطرق.

ومن ضمن الحكايات المثيرة للدهشة والشكوك في آن واحد، يحكي حنا دياب عن رحلته ﻷحد جبال الشام مع بول لوكا للبحث عن القطع اﻷثرية، وبين تلك اﻷطال القديمة على الجبل وجدا قبرا فيه نقب نازل ﻷسفل. عرض الخواجة على كل الحرس المرافقين أن ينزلوا لاستكشاف ما بداخل النقب فرضوا جميعا، حتى جاء راع عابر فأغراه بول لوكا بالمال لينزل للقبر، فنزل الراعي في الحال وجد الراعي في البداية جمجمتين وخاتم، ثم أمره الخواجة من أعلى أن يجس جدران القبر فوجد الراعي طاقة في الجدران فوجد فيها شيئا ورفعه للخواجة ثم عادوا جميعا.

خمنوا ماذا كان هذا الشبئ؟
نعم، مصباح!

يا ترى من هو المؤلف الحقيقي لقصة علاء الدين والمصباح السحري؟

*ملاحظات بول لوكا من الترجمة العربية لمقال للباحثة كريستياني داميان ضمن ملاحق كتاب "من حلب إلى باريس"
Profile Image for Souad.
107 reviews13 followers
December 4, 2017
حنا دياب الذي دون رحلته الى قبرص و شمال افريقيا حتى وصوله الى بلاط لويس الرابع عشر بصحبة بول لوكا السائح و المغامر من قبل الملك لتدوين مشاهداته و جلب مايراه نفسياً من احجار و اثار و حتى حيوانات غريبة ، حنا دياب الماروني من مدينة حلب الشاب المتدين الذي قرر الترهب في دير في لبنان لكنه عدل عن فكرته و ساقته الصدفه للتعرف على بول لوكا الفرنسي و وافق على ان يصاحبه في رحلاته ، دون حنا كل ما شاهده في رحلاته و ما صادفهم من اهوال السفر و قطاع الطرق و احداث و قصص طريفة و عادات و تقاليد البلدان التي مر بها ، الجدير بالذكر ان حنّا قد دون هذا الكتاب بعد مرور سنوات كثيرة و باللغة العامية الشامية ، كتاب جميل تمنيت أن يكون باللغة الفصحى .
Profile Image for Amy.
29 reviews
January 1, 2020
كتاب يستحق أن يقرأ من قبل الجمهور العربي عامة والمشرقي خاصة. نظرة ممتعة على العالم واكتشاف لأوروبا بعيون ولغة مسيحي مشرقي سافر من حلب إلى فرنسا في القرن الثامن عشر. لم يكن حكواتياً ولا روائياً محترفاً، بل هو رجل عادي، بعد عودته من فرنسا وجد التجارة عملاً لائقاً به، وكرس لها حياته حتى وفته المنية.

الكتاب عبارة عن مخطوطة مودوعة في المكتبة الرسولية في مدينة الفاتيكان، وصف بها حنا رحلته من حلب إلى فرنسا مروراً بمناطق كثيرة (قبرص ومصر وتونس وليبيا وإيطاليا واسطنبول). لم يجرؤ أحد داخل العالم العربي على البحث والتنقيب عن المخطوطة، ولم يوجد حتى من يبدي أي نوع من الاهتمام بها!
ظلت المخطوطة محتجبة عن عالم القراءة زهاء قرنين ونصف حتى عام ١٩٢٦. أهداها قس حلبي إلى مكتبة الفاتيكان، وحُفظت فيه كخلية نائمة إلى أن اكتشفت في تسعينيات القرن الماضي. نشرت دار “اكت سود” ترجمتها الفرنسية قبل عامين، في حين تكفلّت “دار الجمل” بنشر النصّ العربي كما كتبه حنا من دون التدخل إملائياً على أسلوب حنا في كتابة الكلمات بشكل يحاكي طريق النطق في أيامه، مع كثير من العشوائية أيضاً.

ولد أنطوان يوسف حنا دياب في مدينة حلب، حاول الترهب في دير بجبل لبنان ثم عدل عن ذلك، تعرف على بول لوكا سائح من سواح سلطان فرنسا، وطلب منه الأخير مرافقته كترجمان، ما دام يلم بقدر من الفرنسية والإيطالية يضاف إلى العربية والتركية، ووعده في المقابل بوظيفة في خزانة الكتب العربية في باريس. تعرف في زيارته إلى الخازن، جامع الضرائب من المسيحيين والموالي للعثمانيين، وتوجه نحو الصعيد المصري، ثم ليبيا، وتونس، وإيطاليا، مواجهاً العواصف ومتحدياً القراصنة وصولاً إلى مرسيليا الفرنسية. ثم توجه نحو مدينة باريس، وقابل الملك لويس الرابع عشر. والتقى أنطوان غالان الذي ترجم ألف ليلة وليلة.

تحدث المستشرق أنطوان غالان، الذي ترجم كتاب ألف ليلة وليلة إلى الفرنسية بيومياته،بأنه استعان بفترة من الفترات براوٍ ماروني من مدينة حلب. أضاف من خلاله أكثر من ١٦ حكاية اعتبرت كإضافات مزورة بنبل لا تقل أهمية عن قصص ألف ليلة وليلة الأصلية كما حكايتي علاء الدين والسراج المسحور وعلي بابا والأربعون حرامياً اللتان أصبحتا مع مرور الزمن حكايتين نموذجيتين ومصدر إيحاء للمسرحيات الغنائية وللصور المتحركة وللأفلام ولإنتاجات أدبية عديدة. وصفه غالان بالخدوم والوفي والمثقف ويتكلم عدة لغات. تعرف عليه من خلال صديقه السائح الملكي بول لوكا، الذي بدأت رحلته معه من عام ١٧٠٩ إلى ١٧١٠. كان قد شغل حنا مترجماً له ووعده بوظيفة في القسم العربي من المكتبة الملكية الباريسية. وهكذا بدأت مغامرة حنا الأوربية بعيداً عن سطوة البرابرة كما يسمي الأتراك العثمانيين والمسلمين عموماً. تبدو الهوية المارونية مركزية في النص. في باريس وجد نفسه في موقف صعب بين نارين، لأن معلمه بول لوكا كان يبحث له عن عمل في قسم الكتب العربية في مكتبة الملك، بينما صديقه غالان كان يفضل له عملاً كسائح بخدمة ملك فرنسا. ويبدو أن كلاهما استعمله لمصلحته الشخصية ضد الآخر: أراد بول لوكا أن يشغله في منصب غالان، وأراد غالان أن يشغله في منصب بول لوكا. وكأن هناك عداوة كامنة بين الشخصيتين. مما أدى إلى قرار حنا بالعودة إلى حلب.

فضل الإستقرار بين ذويه (ولو وتحت حكم البرابرة ) على مشاق قلة الإطمئنان. وبالرغم من ميلنا إلى قراءة هذه الذكريات كفكاهة في بعض الأحيان بسبب ما يعتبر ركاكة لغوية، إلا أنه يتحدث عن أمور مازالت حاضرة بشدة في العالم العربي اليوم: هذا الإحساس المستمر بالتغيب، أو بالأحرى هذه المرارة المعششة في كل ما يشبه الوطن، والشعور الدائم بالغربة أينما توجهت، وبأن لا راحة ممكنة، فما أن نخرج من مصيبة حتى ندخل بأخرى، يذكرنا هذا كله بوضع المسيحيين العرب، بل أيضاً الشعب العربي عامةً.
استخدم اللغة العربية الوسيطة التي تلعب دورالوسيط بين العامية المحضة التي يتحاشى الكتاب استعمالها لأنهم يعتبرونها مبتذلة، والفصحى التي لا يحسنونها.
بالرغم من هذا الإضطراب الذي يستغربه القارىء لأول وهلة، ولكنه سرعان ما يجتاز الصفحات الأولى حتى يغمره الشعور بأنه يقرأ لأحد قد يكون جاره أو قريبه أو صديقه. يشعر القارىء بنوع من الحميمية، وكأنها تجسيد لمعادلة رولان بارت الشهيرة: لذة الكتابة، لذة القراءة، لتنتهي بنا بنوع من التشوق إلى ذلك العالم، عالم مكثف الألغاز.
احترم محققا النص بكل ما كتبه حنا بأسلوبه من غير تدخل ولم يعدلا شيئاً.
طريقة سرده المشوقة وموهبته كراوٍ تكشف طرائف وعادات بلدان مختلفة وتقص حوادث مفاجئة، من أمثال العواصف وغارات القرصان، وتسجل محادثات وحالات تعبرعن حكمة، جاعلة القارىء يزداد اهتماماً بما يقصه.
وما يلفت النظر هو أن الاستغراب الذي يشعر به القارئ في البدء، سريعاً ما يتحول الى قراءة ممتعة خاصة عند استعماله كلمات اعتاد سمعنا عليها من كثرة استعمالها من قبل أجدادنا.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.