نحن ثلاثة أخوة نحملُ نفس الاسم لا أعرفُ لماذا شاء أبي ذلك تشاجرت أمي معه كثيراً لم تعد تعرف على من تشتكي بنات الجيران ولا صاحب عربة الحلوى أو معلمة المدرسة كان الفرق بينناً عاماً الآن وبعد أن عبرت الأربعين وقد ذهبوا إلى الله جميعاً قالت لي جارتنا : عندما مات أخواك كنا نقول لأبيك : مات قاسم ثانية كان يقول : لا .. لقد تركته في البيت يلعب. .... قاسم سعودي من الشعراء الي كل كلمة أله تصرخ، كل جملتين على بعض ممكن اتبجيك، ماكو كتاب أله قرأته مرة وحدة حتى لو كان ألكتروني، كل مدة أرجع أقراهن، الأسلوب ألي يمشي عليه و المواضيع الي يهتم بيها اهواي من هذا الجيل يكتبون عنها، لكن تبقى بصمته هي الأصل.
بعد سنوات طويلة ستكتشف الكثير من الأشياء مثلاً ، انك لم تكن تمشي على ساقيك بل على ضحكة امك..
القصائد مكتوبة بلغةٍ شفّافة، قريبة من النثر، لكن مشبعة بالصور والمجازات التي تنفذ إلى الجوهر الإنساني. تتكرر ثيمات: الوحدة، السفر، الصحراء، الذاكرة، الجسد، الظل، الطفل، والماء كلها رموز للتحوّل والبحث عن معنى. الشاعر لا يصرخ، بل يهمس. لغته هادئة، لكنها تترك أثرًا مثل وخزة في الروح
ثلاث فتيات يرتدين ثيابا حمراء ثلاثة جنود يلبسون بدلات لا لون لها سرعان ما صارت حمراء حمراء فقط من نظرة حب..
---- وأنت تمشي في الشارع ثمة رجل وحيد سيمر قربك ربما يكون حزينا و سعيدا طيبا أو ساخرا مجنون أو نصف عاقل أو ربما.. لا رجل هناك في الشارع رغم ذلك لوح له بهدوء وأخبره عن روعة الليل في بغداد.
----- مرة قفزت بالزانة عشرة أمتار فسقطت على وجهي لم تكن هناك قطعة إسفنج بانتظاري هكذا هي الحياة قفز فقط وكسر رائع كبير. ----- بمنتهى الخفة و الرشاقة شاء أبي أن تكون غرفتي بلا جدران أربع نوافذ كبيرة كبيرة جدا بلا زجاج ولا سقف كنت أعبر إلى غرف أخوتي بمنتهى الحفة والرشاقة لم تكن لدينا غرف هكذا نولد أحرارة ونبقى.
-----
فجأة في الصباح فقدت صوتي صرت أتكلم بصوت أبي بعدها بساعات خرج من فمي صوت جندي لا أعرفه يصرخ وحيدة في المشفى أو صوت رجل ضرب رأسه بالحائط بعد أن كتب قصيدة إلى الرب ذي القبعة العسكرية أو صوت فتاة لم تجد نهدها في الصباح هكذا فجأة لم تجده لكن في الآونة الأخيرة صارت أصوات الحيوانات تخرج من فمي تیرانا وزرافات و طيورا فجأة جاء صوتها كيف حالك أيها المجنون عاد صوتي قائلا : أفضل حالا من قط میت...
----- هل أخبرك لماذا شيدوا بغداد كانوا يعرفون بأنك ستعيشين فيها. ----- رصاصة طائشة
أعرف جيدا لماذا كان منزل الجيران بلا باب ولا نوافذ كان الأب يقف بين جدارين ويصنع من نفسه بابا وفي الصباح كان أولاده يقفون بالتناوب مرة جاءت رصاصة طائشة فخسر البيت بابا صغيرة..
This entire review has been hidden because of spoilers.
قصائد مكتوبة بحزن بغداد بتراب مقابرها بصور الأمهات والشهداء وبائع الحلوى الذي يجرّ عربته إلى الخلف بالحزن الدافق في العراق ما قبل جلجامش والطوفان ولكن الحب ينبض في شتّى صفحاته فالأمل في قلب قاسم نابضٌ
أبي لا يتكلم كثيرًا مع أحد كل صباح يحمل بعضه عند الخروج يتجول في الأسواق يشرب بعض الشاي والتبغ والضحكات يتوقف قليلًا تحت نصب الحرية وكثيرًا قرب مدرستي وعند حلول الليل يعود الى صورتهِ المعلقة في غرفة الضيوف فلا قبر لديه لقد تركوهُ هناك وحيدًا في نهر جاسم..