«ها هي ذي الرّيح تمزّق حجب الغيوم الكثيفة، وها هو ذا شعاع الشَّمس يسطع في زرقة السَّماء، وها هي ذي هذه البهائم الممراح تستقبلها بصرخة واحدة وهي تفتل شواربها فوق أشداقها الطَّيِّبة. أيُّ إنسانٍ يستطيع أن يمنع نفسه من ضم هذه الحيوانات، ذوات القائمتين، ومن تقبيلها؟ إنها حيوانات ذكيَّة فيما تعمل، ماهرة فيما تصنع، وإنها لتغرق في العمل حتى تنسى نفسها. وهل يستطيع شيءٌ في الوجود أن يقاوم هذه الطَّاقة من العمل الذي بدأ، وهذه الفورة من القوَّة التي تفتَّحت راضية ومطمئنة؟ إنها قادرة على خلق المعجزات، قادرة على أن تَهِبَ، في ليلة واحدة، للأرض كلَّها ماء يملؤها قصوراً رائعة ومدناً زاهية زاهرة تخجل منها القصور والمدن التي ورد ذكرها في الأساطير». ومكسيم غوركي في كتابه هذا يقصّ علينا أنباء تلك الانطلاقة إلى المجد والحريَّة، وأخبار تلك الثَّورة التي اشتعلت نيرانها في بلاده فنقلتها من جحيم الذُّل والجهل والفقر والمرض إلى نعيم العزة والعلم والثَّروة والعافية.
Russian writer Aleksei Maksimovich Peshkov (Russian: Алексей Максимович Пешков) supported the Bolshevik revolution of 1917 and helped to develop socialist realism as the officially accepted literary aesthetic; his works include The Life of Klim Samgin (1927-1936), an unfinished cycle of novels.
This Soviet author founded the socialist realism literary method and a political activist. People also nominated him five times for the Nobel Prize in literature. From 1906 to 1913 and from 1921 to 1929, he lived abroad, mostly in Capri, Italy; after his return to the Soviet Union, he accepted the cultural policies of the time.
كتاب حادث فوق العادة - رواية لـ مكسيم غوركي اقتبس “ها هي ذي الرّيح تمزّق حجب الغيوم الكثيفة، وها هو ذا شعاع الشَّمس يسطع في زرقة السَّماء، وها هي ذي هذه البهائم الممراح تستقبلها بصرخة واحدة وهي تفتل شواربها فوق أشداقها الطَّيِّبة. أيُّ إنسانٍ يستطيع أن يمنع نفسه من ضم هذه الحيوانات، ذوات القائمتين، ومن تقبيلها؟ إنها حيوانات ذكيَّة فيما تعمل، ماهرة فيما تصنع، وإنها لتغرق في العمل حتى تنسى نفسها، وهل يستطيع شيءٌ في الوجود أن يقاوم هذه الطَّاقة من العمل الذي بدأ، وهذه الفورة من القوَّة التي تفتَّحت راضية ومطمئنة؟ إنها قادرة على خلق المعجزات، قادرة على أن تَهِبَ، في ليلة واحدة، للأرض كلَّها ماء يملؤها قصوراً رائعة ومدناً زاهية زاهرة تخجل منها القصور والمدن التي ورد ذكرها في الأساطير”. ومكسيم غوركي في كتابه هذا يقصّ علينا أنباء تلك الإنطلاقة إلى المجد والحريَّة، وأخبار تلك الثَّورة التي اشتعلت نيرانها في بلاده فنقلتها من جحيم الذًّل والجهل والفقر والمرض إلى نعيم العزة والعلم والثرَّوة والعافية. ---
يحتوي قصتين مختلفتين وبأحداث متتابعة فوق العادة حدثت في روسيا القصة الأولى تتحدث عن تطور تفكير الانسان وتأقلمه مع الأوضاع والظروف المحيطة به أما الثانية فتتحدث عن الصراع على الثروة فمن قام بصنع الثروة أو الثورة يختلف بتفكيره عن متلقيها
أعتقد أن الكتاب في القصة الأولى يتحدث عن كيفية تغير تفكير الشخص من خلال الأوضاع التي يمر به وهذا تقريبا هو مفهوم البيئة بشكل عام.. أما القصة الثانية فهي بداية اندلاع الثورة الروسية وما هي القوانين المسيطرة المراد تغييرها.. الكتاب جيد لا بأس به