هي ليست حارة أردنية.. بل حارة عربية وبجدارة! مجتمع لم يعرف من شرع الله سوى التعدد والقوامة وتناسى أمر رسول الله: رفقا بالقوارير! مجتمع يرى الرجل الزاني "رجلا" لا يعيبه شيء ويرى المرأة دوما عاهرة حتى يثبت العكس! ويلٌ لمجتمع لم يرعَ الأمانة وخان عهد رسول الله ووصيته الأخيرة: الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم.
رواية رائعة تقدم قراءة جديدة لواقع قديم يظلم في كثير من الاحيان المراة لكونها فقط امراة.. شخصيات عادية تعيش في حارة عادية لكن بتفاصيل مثيرة لا تملك بعدها الا ان تقول: الله يعين هالقلب شو بدو يتحمل