Naguib Mahfouz (Arabic author profile: نجيب محفوظ) was an Egyptian writer who won the 1988 Nobel Prize for Literature. He published over 50 novels, over 350 short stories, dozens of movie scripts, and five plays over a 70-year career. Many of his works have been made into Egyptian and foreign films.
" ابتاع أيضاً كتاباً .. ترى أي كتاب ؟ متى يعتقد أنه سيقرؤه ؟! ود لو يعرف اهتماماته الدفينة إنه لا يكاد يعرف عنه شيئاً ذا بال سوى الاسم والهوية "
واحدة من القصص القصيرة في مجموعة " الحب فوق هضبة الهرم " لكنها أكتر واحدة شدتني وجذبتني حتى الآن
فكرة الرجل والآخر .. الآخر اللي بيراقب كل حركة من حركات الرجل .. والرجل اللي لايعلم أصلاً بوجود الآخر فكرني جدا بفيلم the lives of others اللي بعشقه ❤️ وتخيلت انها ماشية ف المسار ده ازاي اتنين مربوطين ببعض وواحد لا يعلم أصلا بوجود التاني لكن تأثيرهم ع بعض وع حياة بعض رهيب والعلاقة الخفية اللي نشأت بينهم لكن للأسف بقى ليس كل ما يتمناه المرء يدركه النهاية سيئة جدا جدا جدا قفلتني والله أنا والله مش هملي نهاية معينة يعني ع اللي بقرأه لكن فعلا النهاية وحشة من غير توقعات وضيعت الجمال اللي كان عمال يتبني في هدوء ده !
الحبكة رجل يراقب رجل خلسة ثم هذا الرجل المراقب يقتل الي يراقبه بعد جهد جهيد و يعود للمنزل و فجأة يلتقي بالشخص الي قتله و السكين التي غرست بقلبه لا زالت بجيبه ثم ينزل الرجل من البيت خائف و يلقى مركبة بدون الحمار و يركب العربة و المقتول يحط الخشبة على ظهره و يقودها
رأيي
القصة تحمل طابعًا سرياليًا يفتح بابًا واسعًا للتأويل، وهو ما يميز الأدب الكبير عند نجيب محفوظ، حيث يكتب نصًا واحدًا، لكن معانٍ لا نهائية تتشكل في ذهن كل قارئ بحسب تجاربه وحياته.
بالنسبة لي، قرأت القصة كصراع داخلي مع "الحقيقة". الرجل الذي يراقب هو أنا، أما الرجل الذي يُراقب فهو حقيقتي التي حاولت إنكارها وقتلها. ورغم أن المراقب ينجح مؤقتًا في التخلص من الآخر، إلا أن الحقيقة تعود وتظهر بصلابة في البيت (الذات الداخلية)، كأنها تقول: "لا يمكن قتل ما هو أنت". في النهاية، تتحول هذه الحقيقة من عدوٍّ خفي إلى قائد يقود العربة، وكأنها قدر لا مفر منه، تقود حياتك و يجب عليك القبول و الصمت
هكذا أرى أن محفوظ لم يكتب فقط قصة رمزية، بل كتب مرآة عاكسة لكل قارئ، تمنحه فرصة أن يرى ذاته وصراعاته بين "أنا" و"آخر"