من المقدمة: "تتناول هذه الدراسة فترة هامة من تاريخ ليبيا الحديث، تمتد من سنة 1835 إلى سنة 1882. وكانت البلاد أثناء هذه الفترة خاضعة لسلطة الدولة العثمانية، بعد أن تمكنت من إنهاء حكم الأسرة القرمانلية، الذي دام زهاء مئة وأربع عشرة سنة."
كانت دراسته الإبتدائية غير منتظمة، وقد توقفت أكثر من مرة بسبب الاحتلال الإيطالي، وبعدها جاءت الحرب العالمية الثانية مما أدى إلى ضياع بعض السنوات في المرحلة الأولى من دراسته.
حصل على شهادة الدراسة الثانوية العامة- القسم الأدبي من قسم المعارف في المملكة الليبية المتحدة عام 1958م.
حصل على شهادة الليسانس في الآداب والتربية - قسم التاريخ بتقدير جيد جداً من الجامعة الليبية في المملكة الليبية المتحدة عام 1963م.
حصل على شهادة الماجستير في الآداب في التاريخ الحديث بتقدير ممتاز من جامعة عين شمس في الجمهورية العربية المتحدة عام 1966م.
حصل على شهادة الدكتوراة في الآداب في التاريخ الحديث بمرتبة الشرف الأولى من جامعة عين شمس في الجمهورية العربية المتحدة عام 1972م.
شغل منصب أستاذ ورئيس قسم التاريخ في جامعة قاريونس - كلية الآداب.
كتاب قيّم ينقسم إلى تسع فصول ، حيث تكلم الكاتب في الفصل الأول عن الأوضاع السياسية وأحوال ليبيا أثناء الحكم القرمانلي بقيادة يوسف بك باشا ، كذلك الإقتصاد الذي تأزم آنذاك مسبب إنهيار ذلك الحكم و عودة البلاد للحكم العثماني المباشر عام 1835. الفصل الثاني يوضح بالتفصيل التام أنظمة الحكم والإدارة و القضاء والسياسة العثمانية. الفصل الثالث والرابع يتناول حركات التمرد والثورات ضد الحكم العثماني بقيادة كل من عبدالجليل سيف النصر وغومة المحمودي. أما الفصل الخامس يختص بإقليم برقة في العهدين القرمانلي والعثماني الثاني إلى سنة 1842. ويتحدث الفصل السادس عن الدعوة السنوسية سنة 1842 وأهدافها و مقرها وعلاقتها بالدولة العثمانية. أما بالنسبة للفصل السابع فهو عبارة عن إحصائيات للسكان في الولاية العثمانية والمجتمع المدني ومايتصل به من تعليم وتجارة وصناعة. بينما يصف الفصل الثامن المجتمع الريفي وأنشطته في الزراعة والفلاحة. أما الفصل التاسع فقد ختم بالحديث عن التدخلات الأجنبية وتمهيد ليبيا من قبل فرنسا وانجلترا للإحتلال الإيطالي ، بالإضافة إلى النشاط التجاري والتعليمي للجاليات الأجنبية واليهود الذين كان لهم دور كبير في انتعاش اقتصاد البلاد من خلال أنشطتهم وخبرتهم.
كتاب أكثر من رائع و يمكن القول انه مرجع و مدخل أساسي لكل من أراد أن يعرف ما يحصل في ليبيا اليوم و تكمن أهمية الكتاب في النقاط الآتية أولا: عدم وجود مراجع او كتب تتكلم عن هذه الفترة من تاريخ ليبيا بهذا الشكل المقدم في الكتاب من الناحية السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية . ثانيا: الكتاب هو في الاصل عبارة عن رسالة للحصول على درجة الدكتوراة من جامعة عين شمس و هذا على الأقل سبب يبعد عنه اي شبهة لتحيز الي اي طرق خصوصا انه يتكلم عن مواضيع حساسة تمس الواقع الليبي في تلك الفترة و يمتد أثرها الي اليوم ، أيضا كونه بحث علم و مقدم للجامعة عريقة مثل جامعة عين شمس هذا يعني أنه تعرض للكثير من النقد و المراجعة قبل قبوله من الجامعة. ثالثا: أن معظم من كتب عن تلك الفترة هم من غير الليبيين و الكاتب قام (الدكتور عمر بن إسماعيل) قام بجهد كبير لجمع و البحث في الكثير من المخطوطات ما بين ليبيا و تركيا و فرنسا و بريطانيا و ايطاليا.