"أنا بلا وجه، أخاف أن أبتسم، فالمكان عاجز عن إدراكي والجدران حولي لا تحمل أي دلالة سوى حدود الحركة التي أملك، أدور حول نفسي، أغوص في أعماقي، أستنفر أقصى ذكرياتي، وأبحث بعيداً عن الطفل الذي كنت، مشتاقاً حدّ الوجد إلى لحظات الدهشة الأولى. لا شيءَ يحصل في الخارج، كلّ الحروب والصراعات واتفاقيات السلام وإعادة الإعمار تعقد بعيداً عن بصري. بين أربعة جدرانٍ، وما دام السقف لم يقع، لا يحصل ما يستحق الالتفات إليه. كلّ شيءٍ على حاله، وسيكون كذلك غداً. أحياناً يتغير لون الصنبور ببقع جديدة يلتهمها الصدأ، وقد يتحول إلى الأخضر لاحقاً، أخاف أن ينفجر ويُغرِق المكان، أن أموت قبل معرفة أحدٍ باللاشيء الذي يجري هنا؛ قد لا يكون غرق إنسان بصمت مذكوراً بين طوارئ فتح الأبواب." - من الرواية
صحفي وكاتب سوري، له أعمال أدبية قصيرة منشورة إلكترونياً نشر عمله الأدبي الأول (رواية "قليل من الموت") في العام 2013 في بيروت، والذي ترشح عنه لجائزة الشيخ زايد - فرع المؤلف الشاب
عندما يتحوّل الأدب من فن وإبداع إلى عبث وسقطات لغويّة وجمل مفكّكة وأسلوب سردي أشبه بأسلوب طلبة الابتدائية. لم أستطع قراءة أكثر من ١٠٠ صفحة ولم أخرج بجملة واحدة مفيدة. هذا الكتاب سقطة في تاريخ دار نوفل
الكاتب متأثر برواية ١٩٨٤ لجورج أورويل بس بشكل مشوه مع كمية حشو وقذارة بكل صفحة لازم يذكر البول والقيء والخرا هذا غير وصف الجنس الغير مبرر
والقصة كانها ترجمة قوقل مو لكاتب عربي !! كلها عايمة ع بعضها الحوار ملخبط مو معروف من اللي يتكلم مافي علامات ترقيم احنا اللي نحزر ونفكك ،، وفوق هذا يتكلم عن قصتين او ثلاث بنفس الوقت وبهدلة وضياع يجي من نهاية الحدث لبدايته ومن بدايته لنهايته يعني بفكرك بهالطريقة بتعطي غموض للرواية ولا اسلوب عبقرينو ؟!
لو مخلي القصة واضحة والاسلوب سلس والاحداث مرتبة ممكن تطلع الرواية بشكل افضل وتمشي حالها
يوجد وقت فائض اكثر من القدره على تذكر ما يحصل اثناءه،وقت خال من اي علامه او سبب للاحتفاظ بذكرى
كل الثواني متشابهه و كذلك الدقائق و قطرات الماء المتسربه من السقف لا شيء يملك علامه تميزه عن اقرانه
كل شيء مشوش و لا ادري كم تغيرت تفاصيل العالم في غيابي...من الافضل الايمان باستحاله الخروج
الطريق يحمل في مكان ما عربه من الامل!
لا موسيقى لارقص على انغامها سوى تلك التي في راسي و لا احد هنا ليشاهد قفزات صانع مطر مبتدىء
افكاري في مكان اخر... انا الداخل كهف من الزمن...متاهبا انتظر
لا اذكر اخر مره رايت فيها وجها سوى وجهي ...مشتاقا حد الوجد الى لحظات الدهشه الاولى
معنى الكون محصور داخلي...
لم اعد افكر بان الباب سيفتح لا شيء خلفه النهايه تقع عنده و هذا كل شيء
فليتسع العالم ما شاء سيكون هناك دائما باب موصد في نهايته
الان لست واثقا ما الذي اريد الخروج اليه....ما الذي سافعله ان ملكت البحر و السماء
انا بامس الحاجه لسماع صوت اخر غير صوتي للشعور بكائن اخر ...لا اريد انسانا كاملا يد واحده او صوت يكفيني ..انا و المكان بتنا واحدا ينشر داخلي خلوه و انشر فيه شوقي للانعتاق
فقدت الامل تخليت عنه و تفاديت السقوط في هوته من جديد
استرخي كاسفنجه في قاع المحيط ،اسير بقعه من الكون لا يسمح لي بمشاهده سواها اكثر سكونا من الجدران التي تتعثر بي
يمر العالم قربي بلا ضجيج ...انا اشد اجزائه سكونا على الاطلاق....ازفر بعض روحي في انحاء المكان
لاشيء سواي في هذا السكون يتنفس بحق...انا اسخف المخلوقات طحلب لا اكثر ، لكن رائحتي تملا العالم و يتنفسني الجميع
اغمض عيني تاركا الكون يتمزق من حولي..
السحر يملا الغرفه من حولي ...استطيع من جديد اشتمام رائحه الجدار
الحكومات الراشده لا تكتفي بعقاب المواطنين الخارجين عن القانون فحسب بل تغويهم بالخروج عنه لتعاقبهم ايضا
عالمي اصغر من ان يرى الشمس طوال النهار.... فكرت بالحاجه للطعام و لا ادرى ان كان السبب جوعا ام توقا للتحرر!
تلمست الباب ثم اغلقته مغمض العينين توخيا لاغواء الخروج
لقد خلع القفل الباب لن يغلق...
اصبحت في الخارج الخارج لاسواه...سماء و رعب....لا احد في الشارع
لم انو المغادره رغم فتح الباب لكن الاهمال الذي تركني كل هذا الوقت بلا طعام و لا ماء هو ما دفعني للخروج
رايت انعكاس جسدي على زجاجه و لم افهم بدايه ان هذا الواقف بسكون و هشاشه هو انا ...الجسد النحيل و الظهر المنحني ،الشعر الكث و اللحيه المتاكله ،البنطال و الستره الرماديان الباهتان و الخط العميق الذي يستلقي حول محجري....كنت اجمل ، كان لي ما يميزني عن الاخرين
اغمضت عيني ...كل هذه النكهات اتعبتني
وصلت الى الغرفه و حين مددت يدي لافتح الباب وجدته مقفلا و انا مسجون خارجه
الكون موجود خارج الباب اذا!
تلاشت تلك الافكار و حل محلها احساس مفزع بان الكون كبير ...كبير جدا و انا صغير
و انا بدأ مذ ذاك انتظاري!
ما هي الكارثه التي عجز البشر عن النجاه منها!
ثم و كاني ابحث عن الشمس اتجهت ابعد ما استطعت عن زنزانتي
اصابني احباط استحال الما اشعر به يقبض احشائي..
الكون لا يكتفي و يمنحني المزيد و المزيد من الخواء ،اشعر بالاختناق و لا افهم اين اخطات العالم يعاقبني بالوحده على شأن لا افهمه....المكان حولي يزداد وحشه
و كأنني اغادر صندوقا لا مدينه... احسني جزءا اخر من كل السكون المحيط بي
هي مساله وقت قبل ان اجدني مطمورا تحت كثبان السكون هذه....لا شيء يتغير في المشهد على مدى البصر
مرت فراشه امام وجههي كائن حي سواي ،رفعت اصبعي فوقفت عليها ...هل انت وحيده مثلي؟
الاحتمالات تصبح مفتوحه الى حد لا يطاق حين لا يكون الموت هو المسبب الوحيد للرحيل
ليس لديك ما تقوله؟ كان لدي و لكني نسيت معظمه....مساحات ثقيله من اللاشيء
جل ما اردته ان انظر الى المدينه الممتده حولي كمارد و اوقن ان في احد الابنيه شخص ما يرغب بان يكون معي و يقتحم وحدتي الخانقه
بي هشاشه تمنعني عن مجابهه اليقين...
قررت ان ادخن سيجاره على الاقل فانا بحاجه لابدأ بالتداعي ،بحاجه الى تاكيدات ماديه بانني اتجه نحو الحضيض
اين كنت تنوي الذهاب؟....الى الشرطه...لاسلم نفسي ...ما الي اقترفته؟ ...لا ادري ايعقل ان تكون المرأه الوحيده الموجوده لتكسر وحدتي غير مطابقه للكمال الذي انتظرته طويلا!
لعنه الوحده قد كسرت حين التقينا
لا ادري كيف يمكن ان ابعث الامل داخلها
اتفرج عليها تحارب الوحده مجرده من السلاح ...اشاهدها تنسحق تحت ثقل الصمت،تحت الوزن الهائل لغياب الكلمات...فقط انا و هي مدن يفتتها الخواء
انا لست سوى انذار زائف بالامل...جميعهم موتى حين اجدهم
انا لا اعرف ماذا اريد منك بعد موتي اكثر من ان تمتلكي السلاح اللازم لحمايه نفسك و حريتك
اسمعي جيدا لا فائده لا يمكننا ان نقضي ما تبقى من عمرنا نبحث عن اخرين...لا اعتقد اني مهتم بالبحث عن اخرين... انها كل الاخرين....وجدتك ووجدتني ما حاجتنا الى الاخرين؟
اتمم البشاره النيتشويه بوصفي سلفه الوحيد الان ،سلفه الذي لا يعرف من اعماله سوى تلك العباره و يفهمها تماما نحن هنا على الكوكب نفسه و هذا يكفي نرسل لكم اثرا في الهواء لا يمكنكم تمييزه و لكنه اكثر من كاف لتطمئنوا.. لا قيمه لرقصات المذبوح ان لم يتفرج عليها احد
كيف يمكن لانسان واحد ان يفقد والده و زوجته و نصف مدينته دفعه واحده دون حرب!
الى اي حد من الجنون يمكن ان تدفع الوحده انسانا واحدا
اعرج الخطوه في كوكب يتم اقصائي عنه منذ سنتين..وحين اخرج اليه اجده يقصي نفسه عني يرمي لي سيجاره و يتركني!
انا و انت الان مجرد كل واحد مجزا الى جسدين ...جسدين و كون
تعانقني تقول لي فلنعبث قليلا و ارجو بصمت ان تعني هذه المره بالذات نسف المدينه عن بكره ابيها
انت دائما هكذا تستسلم سريعا لاول ملامح الهزيمه
همست الا وطن لي سوى الكون و غرفتي
لا تعنيني الساعات المتعاقبه بعيدا عن ادراكي ...لا ماضي و لا مستقبل فقط حاضر سرمدي ساكن
كل شيء على حاله و كل الازمنه التي اعتقد انها مرت لا تزيد عن جزء صغير من اللحظه السرمديه هذه ...التي تزداد قتامه كثقب اسود يبتلع كل الزمان
القتل الفعل المدبب الراس الذي يخدش الروح لا يستغرق سوى زمن فرقعه اصبع،لا تعني شيئا و لا تكفي لتدفعني بعيدا عن الان
انا خارج لابحث عن مؤنس لوحدتي اريد صوتا اخر يجيبني و لا يكون مجرد صدى لصوتي انني ابحث عن الاخر لنستمتع بالكوكب الرائع الذي ورثنا،ليس في نيتي ان استدرج احدا الى مصيده تتركه عالقا قربك مثلي في سيروره الزمن الثقيله
التفكك رهيب بالمضمون كأن الرواية كتبت على مسودة واهملت لفترة وكان ضمير الكاتب يؤنبه ليكملها كيفما كان قرأتها منذ سنة ونصف تقريبًا ولم اجنِ منها سوى الغرابة والضياع والتفكك