Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحجرة رقم 12

Rate this book
قصة قصيرة

Unknown Binding

107 people want to read

About the author

Naguib Mahfouz

445 books16.3k followers
Naguib Mahfouz (Arabic author profile: نجيب محفوظ) was an Egyptian writer who won the 1988 Nobel Prize for Literature. He published over 50 novels, over 350 short stories, dozens of movie scripts, and five plays over a 70-year career. Many of his works have been made into Egyptian and foreign films.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (25%)
4 stars
7 (19%)
3 stars
18 (50%)
2 stars
1 (2%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Nayra.Hassan.
1,260 reviews6,851 followers
December 20, 2022
بهيجةهانم الذهبي موجودة؟ممكن أصعد لحجرتها؟
ستصيبك هذه الجملة بالجنون
Screenshot_2018_08_16_11_56_59_1
دكاترة و سماسرة. .وجهاء و اثرياء..فقراء و اساتذة جامعة و رجال دين..اولاد بلد و صحفيين كلهم يصعدون و حانوتي ينتظر الجميع


ستظل هذه القصة قادرة على اثارة دهشتي و ضحكاتي و ذهولي معا و دائما
لا انكر انني من عشاق قصص الفنادق ..لكن هذه ستظل فلتة للابد : عندما تتجمع اسكندرية كلها بكل فئاتها في غرفة فندق.. .كم فرد ممكن استيعابه في غرفة واحدة ؟ و لماذا هذا التكتل الشاذ؟
هل فكرت ابدا كم عرفت من البشر طوال عمرك؟ هل تخيلت مقابلتهم في يوم واحد فقط ؟



عندما يهزر نجيب ؟ او يكتب محفوظ عن عالم احمد خالد توفيق😨 لو ان هناك من الاصدقاء من يفهم الى ماذا ترمز بالضبط ؟
قدم لي الصديق كمال صبري مشكورا تفسيرا سياسيا مرضيا تجده هناhttps://www.goodreads.com/review/show...

من اكثر مجموعات محفوظ غموضا : مجموعة الجريمة
320 reviews438 followers
August 22, 2020
فاتورة الفساد – التى تدفعها شعوبنا – أكبر بكثير من فاتورة السرقة
محفوظ يضرب بسوط أدبه من جديد على كل من باعوا الأوطان وتركوا مهمتهم الرئيسية للسعى وراء السلطة والمال وكذلك يجلد هؤلاء الذين نهبوا ثروات البلاد وقوت العباد بفسادهم وأنانيتهم
نجيب محفوظ هنا يبهرنا من جديد ويحكى عن هؤلاء الجشعين والفاسدين ممن نهبوا أموال شعبنا البائس الذى أبتُلى بحكامه
ممن شبعوا بعدما جاعوا
فأباحوا نهب مقدرات البلاد على يد تلك الطغمة المستبدة الفاسدة والمُفسدة.
هنا تجسد
بهيجة هانم الذهبى
تجسد تلك الفئة التى تلعب دور الوسيط بين أصحاب السلطة وأصحاب المال .. وكل ما يشغل بال بهيجة هنا أن تحصل على الفائدة المالية – العمولة – من وراء هذا العمل ولا شئ غير ذلك يهم ، ولا عجب فى ذلك فهى تأكل ما يكفى ستة من أبناء الشعب – كناية عن حجم النهب والسرقة والفساد الذى يلحق بالشعب جراء جشع هؤلاء.
تورلى، أرز بالخلطة مع كيلو كباب مشكل ، تشكيلة سلطات ، رغيف بلدى ، عيش سراى، برتقالتان
أمر المدير بإحضار المطلوب ولكنه دُهش لكمية الطعام وخاصة اللحوم وهى تكفى لستة أشخاص
وبعد ساعة رجع خادم المطعم ليأخذ الصينية والأطباق ولم يستطع المدير مقاومة رغبة مُلحة فى النظر إلى الأطباق، وجدها فارغة تماماً إلا من بقايا عظام وقرر أن يتناسى الموضوع كله ولكنه وجد المرأة تطارده وتلح عليه.
لا يمكن القول بأنها جميلة ولكنها ذات سطوة كالجاذبية وبها شئ يخيف وأشياء تثير حب الاستطلاع والإذعان وأنها تترك انطباعاً بالألفة التى لا تكون إلا للوجوه المستقرة فى أعماق الذاكرة

مسرح الأحداث هنا هو فندق صغير فى الأسكندرية يرمز إلى مصر، ومديره وهذا الحشد من عامة الشعب فيمثلون جموع المصريين
ضحايا العشق والواجب
الذين يعشقون هذا البلد وهم سيف هذا البلد ودرعه وهم الذين ينهضون وقت الأزمات لينقذوا البلد أو يصلحوا الشقوق التى تسرب المياه من سقف الفندق كى لا يسقط على الجميع.
هنا سنرى جميع صنوف الفاسدين والمفسدين والتى تقوم بهيجة بالواسطة بينهم حتى يحصل الجميع على مبتغاه بغض النظر عن حجم الضجيج والفوضى الذى تسببوا به فى الفندق الصغير الهادئ
صاحب معرض أثاث وبقال وقصاب وصاحب محل عطور وأدوات زينة وموظف كبير بمصلحة الضرائب ورئيس مؤسسة وصحفى معروف وتاجر جملة للأسماك وسمسار شقق مفروشة ووكيل شخصية عربية من أصحاب الملايين وكذلك تجار الأثار – مندوبى جمعية إحياء التراث- و أساتذة الجامعة ورجال الدين والضباط وغيرهم ممن اكتظت بهم جنبات الغرفة
هنا حان الدور الرئيسى فى القصة بأكملها:
المُخبر
الرجل الذى هو منوط به حفظ الأمن والحفاظ على سلامة وراحة ساكنى الفندق إلا أنه وبمجرد دخوله الفندق لا يستجيب لاستغاثة المدير ولكن ينطلق سريعاً لأداء دوره ونيل حصته من أموال تُدفع وأعمال تُبرم فى الحجرة 12
إنهم يغنون ويصرخون ويصفقون، تلك حالة سُكر وعربدة وفسق أيضاً ، فالنساء هناك لا يقلون عن الرجال عدا.....
والمُخبر؟
سمعت صوته يُغنى الدنيا سيجارة وكاس
Profile Image for Nour AlAlii.
343 reviews
May 21, 2020
لطالما كانت تخيفني رمزيات صخرة الأدب العربي نجيب محفوظ فلذلك كنت بعيدة عن دائرته لفترة طويلة
الحجرة رقم 12 قصة قصيرة تحمل رمزية عالية  وعبقرية جداً لم أستطع فك كل رموزها تأتي هذه القصة بالترتيب الثالث بمجموعة الجريمة و التي تنتاول أمر تلك الحجرة الصغيرة التي تجمع بها أصحاب المصالح رؤوس الأموال والسلطات و المخبر مسؤول الأمن وتكتلوا على بعضهم بشكل فظيع ومزعج بالقصة وبتلك الغرفة يرغبون بتلك المرأة بهيجة الذهبي التي تمثل  سمسار الحكومات والرؤوس الكبرى الذي يكسب من هذا و ذاك ، كلهم يتوافدون بشكل هيستيري عليها وتدخلهم بالغرفة عدا البعض وعامة الشعب يقضون  ليلتهم بفناء الفندق بانتظارها و يهمون عند تخريب السطح بفعل ماء العاصفة والمطر بكل همة لإنقاذ السقف من الانهيار على  الفندق و سكان الغرفة 12  الذين كانوا يترنحون من سكرهم وفجعهم بالأكل و جشعهم . القصة فيها إسقاطات أوسع و أكبر على واقع الشعب المصري من عامة وحكومة و فساد ستجدها أمتع مع مراجعة الصديق كمال التي تحل كل رموزها .
الشعوب دائماً من تدفع الثمن
#عثة_الكتب 
رابط المراجعة

https://www.goodreads.com/review/show...
Profile Image for Aliaa Mohamed.
1,178 reviews2,377 followers
May 2, 2021
الرمزية هنا مرتفعة لأعلى درجة، بهيجة هانم رمز الوسيطة ولكنها لا تعمل سوى لصالح الأغنياء، أو بمعنى أدق الفاسدين، لتتحول غرفتها في الفندق إلى ملتقى لكل صنف من أصناف هؤلاء الذين لا يهمهم شئ سوى امتصاص عامة الشعب، والذي جاء ممثلًا عنه الفئة الأدنى في استراحة الفندق، لينهمر المطر الشديد ويعصف بالفندق وهنا فقط يقرر المدير قرارًا مصيريًا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
Profile Image for Ahmad El-Saeed.
832 reviews43 followers
August 9, 2021
من غير الطبيعي الا نجد في ادب نجيب محفوظ الرمز إلي شيء ما، وهنا تجد الرمز الاساسي في هذه القصة وهي بهيجة هانم الذهبى وترمز إلي كل شخص ينوي او يقوم بالوساطة بين عالمي رأس المال واصحاب النفوذ والسلطة.

تدور احداث هذا النص في فندق بالاسكندرية تسكن فيه السيدة بهيجة ويزورها الكثير من ذوي النفوذ او المال وتطلب الكثير من الطعام والذي يكفي ستة اشخاص وفي هذا النص تجد صاحب الفندق هو الشعب بينما يرمز كلاً إلي مؤسسة، فالمخبر يمثل السلطة والدولة، ورجال الدين وغيرهم والجميع هنا يتسلى باللعب واللهو في غرفة بهيجة الذهبي، ومن يدفع ثمن ذلك إلا الشعب والفندق؟

Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.