كما لو أنّك أمليِ الأخير؛ لِذا.. عندما تكبرين، وينطفئ فتيل قلبك، وأموت أنا؛ تذكريني. لستُ أُطالبكِ بالكثير، سوى أن تجعليني قشًا في طريقك.. وتَعَثري في قَشّتي هذه يومًا؛ لتدركي أي ميتة مِتها أنا..! قد لا أحبّك كما يبتغي العالم أجمع. أنا أسوأ الناس في متاهة كهذه، وصدقيني.. بالقدر الذي أحبك فيه أكون أشد الناس ندمًا.. لكن ما يدفعني لحبّك هذا هو فطرتي، ولا عدل في أن يعاقَبَ الإنسان على فطرة فطرها الله عليها. أنتِ مُعضلتي الوحيدة في هذه الحياة، ولا يسعني أن أنساك إن كنتُ في زِحامِ يومي. أحاول دائما أن أجعل من أحلامي موطنًا لنا.. بإشراكك فيه. لكن ما لا أفهمه دائمًا هو نسيانك لي، لكنّكِ طريقتي للحفاظ على خواتيم أعمالي.. بالحسنى!