يعد الكاتب السعودي "عبد الله باخشوين" أحد رموز القصة التي سطعت في مرحلة السبعينات والثمانينات الميلادية، أمثال "سباعي عثمان، فهد الخليوي، عبد العزيز المشري... وغيرهم" والذين أحدثوا منعطفات فنية، وعمقاً في الرؤية والالتقاط، في المجال القصصي، وإن بدا باخشوين أقل نصيباً من الشهرة من غيره من الكتّاب على رغم من إنتاجه الأدبي الزاخر بالأعمال السردية على مدى عقود. ومهما يكن من أمر، يظل الكاتب حاضراً، لأن الكتابة بالنسبة له معادلة للحياة ذاتها، فهي المجد البديل إن لم نقل: المجد كله. يبدأ الكتاب بمقدمة يقدم فيها الناقد "عمر طاهر زيلع" قراءته النقدية لأعمال عبد الله باخشوين السردية، تتوخى إلى حد ما ما قبل وبعد مرحلة باخشوين لتحديد موقعها من السياق السردي في الأدب الروائي السع&#
لا شأن لي بي للكاتب السعودي : عبد الله باخشوين. الكتاب مجموعة قصصية من 287 صفحة ( لقصص كتبت خلال الفترة ما بين 1986-2011). صدر عن الدار العربية للعلوم ناشرون سنة 2012.
تناولت القصص مواضيع مختلفة ؛ جرى فيها لسان الكاتب بكل ما اختلجت به خواطره من عواطف متضاربة ؛ وأحاسيس متناقضة ؛ عبر عن أشواقه وعن حنينه لأشياء وأحداث وأماكن لن تعود لسابق عهدها ؛ تحدث عن أحلامه وأفكاره ؛ خاض في الأقدار وفي المصائب ؛ أخذ وقته في الكلام عن الأحزان والتضحيات ولم تخل روحه من الدعابة الطريفة. رأيي الشخصي : كتاب مشوق ؛ تأخذك كل قصة في رحلة منفصلة عن سابقتها ؛ تتعلم منها عن طبائع النفوس البشرية رجالا ونساءا ؛ شبابا وشيوخا ؛ كما تتعلم من تجاربهم التي قد يصادف مثل ظروفها أي قارئ.
اقتباسات من الكتاب : "في الليل لا يهنأ الغريب الوحيد ؛ ولا يستريح. ليل الغريب مرتع خصب للهواجس والأوهام و الكوابيس . لا عزاء ولا سلوان.. فكيف يجيء النوم ؛ كيف ؟؟ "
"مطعون أنا في القلب يا سيدي ؛ تلقيت الطعنة تلو الطعنة ؛ وصفحت. أعطيت كل ما أملك ؛حتى نفسي؛ وعندما نفد ما لدي ؛ ها أنذا أجد نفسي متهما منبوذا كجرذ. " إيمان قويدري.