شاعر فلسطينى من شعراء الخمسينيات الذين أطلق عليهم «شعراء النكبة» أو «شعراء المخيم» ويمتاز شعره بروح التمرد والثورة. من أكثر الشعراء الفلسطينيين استعمالاً لمفردات العودة، العائد، العائدون.. وشاءت الأقدار لهذا الشاعر أن يتعايش ويصاحب اللاجئين منذ اللحظات الأولى لهذه المأساة النكبة، وتأثيرات النكبة وما خلفته.
عمل كمندوب دولة فلسطين فى جامعة الدول العربية.
أصدر عشرين ديوانا شعرياً إضافة إلى عدد من المسرحيات الشعرية التي أخرجت على المسرح وطافت عدداً من البلاد العربية، وشكلت أحد روافد المسرح الملتزم، وجددت تقاليد المسرح الشعرى الذى لم يعنى به إلا فئة قليلة من الشعراء. كرم بعدد كبير من الأوسمة ونال الجوائز، إلا أن أهم تكريم ناله المكانة العميقة التى إحتلها في وجدان وقلوب الناس ممن إتصلوا بشعره أو إستمعوا إليه، فهو ليس من طلاب المجد ولا ينظر إلى تكريم أو إحتفال، بل يقول كلمته ويمضي، أملا أن تصل إلى قلوب الناس وتفعل فى وجدانهم. يرى أن المنطقة العربية تحتاج إلى مشروع تنمية سياسية وإقتصادية شامل لذلك يجب أن تكون الحلول مستندة إلى حاجات الناس لكى تستطيع مواجهة المشاكل الخطيرة و الكبيرة التى تحيط بها. له العديد من الأعمال الشعرية و منها : مع الغرباء (رابطة الأدب الحديث، القاهرة). عودة الغرباء (المكتب التجارى، بيروت). غزة في خط النار (المكتب التجارى، بيروت). أرض الثورات ملحمة شعرية (المكتب التجارى، بيروت). حتى يعود شعبنا (دار الآداب، بيروت). سفينة الغضب (مكتبة الأمل، الكويت). رسالتان (اتحاد طلاب فلسطين، القاهرة). رحلة العاصفة (اتحاد طلاب فلسطين، القاهرة). فدائيون (مكتبة عمّان، عمّان) مزامير الأرض والدم (المكتبة العصرية، بيروت) السؤال / مسرحية شعرية (دار روز اليوسف، القاهرة). الرجوع (دار الكرمل، بيروت). مفكرة عاشق (دار سيراس، تونس). المجموعة الشعرية الكاملة (دار العودة، بيروت). عصافير الشوك / مسرحية شعرية (القاهرة). ثورة الحجارة (دار العهد الجديد، تونس). طيور الجنة (دار الشروق، عمان). وردة على جبين القدس (دار الشروق، القاهرة). من أعماله الروائية : سنوات العذاب (القاهرة). له العديد من الدراسات منها : الشعر المقاتل في الأرض المحتلة (المكتبة العصرية). مدينة وشاعر : حيفا والبحيري (مطابع دار الحياة، دمشق). الكلمة المقاتلة في فلسطين (الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة).
فلسطين . هذا الجرح الغائر في وجدان الأمة. والذي ما فتىء ينزف منذ زهاء سبعين عاما دما و دموعا و حبرا . هذا الوطن الغالي الذي تهفو كل قلوب العرب و المسلمين إلى رؤيته مجددا يعود إلى الجسد الذي بتر منه بالقوة .ولعمري لن يكون موضعه إلا كموضع القلب من ذلك الجسد. عذرا يا أرض الإسراء التي بارك الله فيك للعالمين ، عذرا إن كنا لا نملك للدفاع عنك إلا سلاحين لا ثالث لهما أولهما إخلاص الدعاء للملك الديان أن يطهرك من رجس يهود وأذنابهم ، وما ذلك على الله بعزيز . و الآخر هو ما عناه الشاعر الأبيوردي منذ أكثر من تسعمائة عام في قوله: وشرُّ سلاح المرء دمعٌ يفيضهُ *** إذا الحرب شبّت نارها بالصوارمِ. أسألك اللهم بعزك الذي لا يرام و بملكك الذي لا يضام و بنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تبرم لهذه الأمة أمرا رشدا .وتبعث فيها رجالا تحبهم و يحبونك . رجالا يحيون أمجاد عمر و خالد و نور الدين الشهيد و صلاح الدين الأيوبي ويعيدون مآثر أجنادين و اليرموك و حطين .إنك على كل شيء قدير.