منذ الصفحة السادسة -أي المقدمة- تم ابهاري.
بكل بساطة اشتقت لإحساس أني مسروقة، ماديًا ومعنويًا.
مقدمتها، أشعرتني بالغبطة؛ جمعت معرفتها للكُتاب والزمان والتاريخ والمؤلفات في لوحة ونظرت لهم من الأعلى بتلخيص مدهش!
وهكذا كان انبطاعي الأول.
--
انهيت الكتاب وانا مشعة بالحب، مليئة به.
لغة الكاتبة متقدمة، لا يسعك الا فتح القاموس لترجمة بعض الكلمات 3>
احد الكتب التي تجعلك تبحث في المتصفح بعد الانتهاء منه! لتقرأ اكثر واكثر عن بعض ما ذُكر به!