تفيضُ رواية "أحبّها... ولكن" للدكتورة مها خير بك، بحوارت العشق والدلال، وتدور الأحداث حول نور وجاد حكاية حُبٍّ بين رجل وامرأة يتزوجان في مرحلة النُضج، ويتشاركان الذكريات وهزّات القدَر، هذا الحُب المُمتد لا تُعيقه أحزان ولا يوحشه اغتراب، تغيب وتظهر مشهديّات ينغّص فيها الماضي هدوء الحاضر، وتقرع فيها أسباب القدر طبول التغيير، فتنقلبُ الأحوال، وهذا الحب ثابت، يتمرّد، يحتدّ، فتُسكّنه أصالة العشق الحلال، وقيَم الصدق والوفاء.