هذا الكتاب يعلّمك كيفية ترسيم حدود دولتك الداخلية، كي تستطيع أن تتعامل مع كافة أنماط البشر من حولك.
الحدود العاطفية الحدود الأخلاقية الحدود المالية الحدود العملية
يعلّمك حقك في الرفض، ومواجهة المستبدين والطائشين ومتسللّي الحدود الشخصية لك، يمنعك من التحول إلى الإستنزاف بحجة الطيبة، والحكمة، والإصلاح، وتحمل مآسي الآخرين. والذي ما أن تفعله بحسن نيّة حتى يتحوّل تدريجياً كواجب عليك.
شبهت الكاتبة تصرّفات البشر برمزيّة الثيران، وتطرّقت إلى أنواعها وأساليب عيشها.
الكاتبة تقول توقف عن ممارسة الهراء بحق نفسك وثق في غرائزك وكن مستعداً لإستخدام علاقاتك بالمنطق والمعرفة والإبتكار، لتنجح عندما لا تكون لديك صفات التميّز الشائعة.
أحب من الكتب ما يوصل المغزى من الكتاب بصورة سريعة خاصة إذا كان اختياري له تحت هدف محدد وليس بغرض البحث أو الإطلاع بصورة عامة كهذا الكتاب تماماً.
قد يبدو عنوان الكتاب بديهياً للبعض ممن لم يعاني مشكلة مع التنمر أو الابتزاز العاطفي تحت مسمى الحب، لكن لمن يشعر بالضغط تجاه أقاربه لدى دعوته لمناسبات أسبوعية بغرض معرفة الأخبار والأحاديث الصغيرة، على حساب إنجاز أعماله الخاصة؛ فهذا قد يكون مفيداً لتجاوز الشعور بالذنب الناتج عن الرفض أو حتى أن تُدرك أن من حقك أن ترفض حتى إذا غضب أحدهم من هذا القرار.
يعرِّفك على أنماط البشر المحتملين في بيئتك، قد تتعرف على سلوكك لأي نوع تميل، أو تتعرف على سلوك من حولك لترى كيف تتعامل معهم إذا كانت أفعالهم الطائشة عائقاً لك، أو حتى أن تستغل تصرفاتهم لصالحك بصورة لا تضر كليكما.
قد ينبهك أيضاً لجانب أنت تتعرض للاستنزاف فيه لكنك لم تلاحظ وجوده؛ لكونك اعتدت على ذاك النوع من التصرفات.
لغة الكتاب سهلة وطريقة سرد المحتوى وترتيبه لطيف أيضاً يحوي بعض الرسومات التي أستمتعت بتلوينها -لم تكن لغرض التلوين-. الكتاب مقسم لأجزاء وما يميز الطرح هو تحدثه عن الموضوع بإسقاط هذه القصص برمزية على حياة الثيران.
▫️
"نحن جميعاً ساهمنا في حصتنا من الهراء. ولكن لا ينبغي أن يكون ذلك مع أنفسنا."
"لا ينبغي على أي من الطرفين أن يخسر. هذه هي الكيفية التي تفوز بها."
"لا تجعل حبك نابعاً من خوف."*
"ثق في غرائزك وكن مستعداً لاستخدام صِلاتك بالمنطق والمعرفة والابتكار لتنجح عندما لا تكون لديك صفات التميز الشائعة."
أفكاره مبسطة ومطروحة بشكل مفهوم وواضح، من الاقتباسات المفضلة بالنسبة لي "إيجاد طريقة للتوصل إلى تسوية هو الفوز. أي حرب سفكت دمًا وألحقت دمارًا على كلا الجانبين لايمكن الفوز بها. إذا ذهبت إلى حرب، فإن ذلك يبين أنك لم تستطع إيجاد طريقة للجميع للحصول على مايحتاجونه. لا ينبغي على أي من الطرفين أن يخسر. هذه هي الكيفية التي تفوز بها." وأيضًا: "أحبني عندما أكون أقل استحقاقًا لهذا الحب لأنه عندها أكون في حاجةٍ قصوى إليه"
كتاب الحاجة إلى أن تقول لا، يدرس النفس البشرية من نظرية الثيران؛ أي تسليط الضوء على الفرد الذي هو جزء من الجماعة، يناقش العديد من مجالات الحياة (الحب، العمل، الصداقة والعائلة) ويحث الفرد على وضع الحدود الشخصية التي تجعل الإنسان أكثر راحة وسعادة، وأن يتعلم كيف يقول (لا) في وجه كل ما يهدد سعادته ومبادئه ووقته، والفكرة كل الفكرة ليس في قول لا فقط وإنما في كيفية قول لا.
من الكتب التي ندمت على قرائتها ، لو لم أكن مضطرة لأوقفت القراءة ، الإسلوب ركيك ربما بسبب الترجمة الغير إحترافية. الكتاب إحتوى على معلومات مغلوطة. يوجد به تناقض وتشتت