أكثر ما يرمي إليه الكاتب في كتابه هذا نمذجة البنية التحتية والفوقية للمجتمع العماني كما هي مع إضفاء مقاربات رؤيوية لما يُمكن أن تكون عليه الحالة الاجتماعية بكل تمظهراتها في المجتمع. لا يرجع الباحث كثيرًا إلى الرؤى الماركسية، وقد أشار إلى ذلك في بدأة الكتاب؛ لما للمجتمع من بنًى لا يمكن أن تتماشى مع النظرية الماركسية على نحو متماثل. ماركس في مسقط؟ العنوان فضفاض، ويحتمل ما لا يحتمل محتوى الكتاب. مجموعة البحوث هذه محاولة جيدة للخروج من الدائرة والدخول في الآخر.
كتاب يحتوي على عدة بحوث مختلفة حول الحداثة والعولمة والانتاج واللامساواة ويقدم تحليلات وأمثلة عن كيفية تعامل بعض الدول العربية مع هذه المفاهيم والتحديات، الكتاب جاء بلغة راقية ولكنها أكاديمية بعض الشيء.