Jump to ratings and reviews
Rate this book

نساء بلا أثر

Rate this book
بطيئاً بطيئاً تمرر شفتيها على عنقي نزولاً إلى صدري، ترفع رأسها، فأتمدد على السجادة ، فيما تروح هي تروي : في بيروت تركتُ قرنتي الشاعرة، بعدما عشقتني وهجرت زوجها، فأخذت
أصطحبها إلى سهراتي الماجنة. في واحدة من تلك السهرات ذهبنا بعيداً في الكحول (...)، حتى رأيتُنا عاريتين نرقص على أغنية أنت عمري لأم كلثوم.

286 pages, Paperback

First published October 1, 2017

4 people are currently reading
133 people want to read

About the author

محمد أبي سمرا

11 books24 followers
ولد محمد أبي سمرا عام 1953 في قرية شبعا الجبلية النائية . ثم انتقل ووالدته وأخواه عام 1962 إلى ضاحية بيروت . تخرج في دار المعلمين عام 1977 ثم بدأ العمل في الصحافة الثقافية إلى جانب عمله بالتعليم ككثير من أقرانه المدرسين الصحافيين الملتزمين بالقومية والعروبة والأحزاب العقائدية . نال شهادة دبلوم في علم الاجتماع الثقافي عام 1984 ، وكانت أطروحته حول الأخوين رحباني وفيروز وتأثيرهم على الحياة اللبنانية . بعدها سافر إلى ليون عام 1985 هرباً من حمى الحرب .

وفي فرنسا كتب روايته الأولى بولين وأطيافها التي نشرت عام 1990 ببيروت ، تلتها الأعمال الآتية :
الرجل السابق ، رواية ، دار الجديد 1995
سكان الصور ، رواية ، دار النهار 2003
كزابلانكا بيروت كردستان ، سيصدر غضون 2004
--
نقلا عن المنتدي الادبي الالماني العربي - مداد

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (12%)
4 stars
1 (6%)
3 stars
2 (12%)
2 stars
7 (43%)
1 star
4 (25%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Rida Hariri.
106 reviews388 followers
December 10, 2017
بعد فترة قصيرة على صدور رواية محمد أبي سمرا الرابعة «نساء بلا أثر» بلوحة للفنّانة اللبنانية سيتا مانوكيان على الغلاف، طبعت نسخ جديدة مع تبديل لوحة الغلاف بأخرى. رأى البعض أنّ الأمر مرتبط بحقوق استعمال اللوحة، فيما رأى البعض الآخر أنّ الهدف إلغاء أيّ صلة بين شخصية مانوكيان والشخصية الرئيسية في الرواية ماريان، خاصةً مع اللغط الذي أثاره ذلك في مقاهي شارع الحمرا، لكون العمل يتناول بسخرية ومن دون تسمية عدداً من فنّاني الحزب الشيوعي وأدبائه خلال الحرب الأهلية.
بعد انقطاع دام ثلاثة عشر عاماً يعود محمد أبي سمرا إلى الرواية من خلال أسلوب اختبره سابقاً يقوم على التوليف بين الأدب والسيرة، هذه المرّة من خلال قصّة رسّامة أرمنية لبنانيّة تعيش في فرساي في فرنسا. تبدأ الرواية مع ماريان، التي تحتفل وحيدةً في بيتها بعيد ميلادها الستين. تدفعها هذه المناسبة الى استعادة مشاهد وذكريات من أيام المراهقة والشباب في بيروت ولاحقاً لوس أنجلس. في سردٍ بطيء نتعرف على ماضي الشخصية، من عزلتها في بيت العائلة وغربتها عن نمط حياة أسرتها المماثل للأسر الأرمنية البرجوازية في بيروت، مروراً بعلاقاتها الجنسية المتعدّدة والمختلفة ومشاركتها التي تصوّرها بطريقة هزلية في خليّة فنّاني الحزب الشيوعي، وصولاً إلى عملها كأستاذة في معهد الفنون الجميلة بالتزامن مع المد الديني بعد الثورة الإيرانية. ماريان اللامنتمية والغارقة، مثل أبي سمرا، في السخرية من زمنٍ انقضى، تتعرّف في مقبرة فرساي على الشابة سارة المتمرّدة على مجتمعها الشيعي المتديّن. ترى ماريان في سارة ما يشبهها وتتعمّق الأحاديث بينهما وصولاً إلى ممارسة الجنس، قبل أن تقنعها سارة بزيارة بيروت. هناك ترى ماريان بيروت أكثر تشوّهاً من تلك التي تركتها. تلتقي معارضين سوريين هاربين من نظام الأسد، وتحضر أمسية شعرية وتتعرّف على نساء لا تجمعهن سوى معرفتهن بسارة، قبل أن تعود بما يشبه الهرب إلى «منفاها الطوعي» في فرساي منقطعة عن كلّ جذور، بلا أثر.
يسيطر سرد بطيء يقوم بالدرجة الأولى على الفلاشباك في الفصلين الأوّلين، قبل أن تسيل الأحداث في الفصل الثالث والأخير وتتزاحم على نحو مربكٍ يشتّت القارئ. يظهر ذلك في مراجعة منشورة في صحيفة "الحياة"، حيث يبدو جليّاً ضياع الناقد بين الشخصيات وخلطه الأحداث بعضها ببعض، لكن مع احتمال أن يكون الأخير قد تصفّح الرواية من دون قراءتها، فإن ذلك لا ينفي وجود مشاكل كثيرة فيها.
إن كان كلّ عملٍ روائي يحوي شيئاً من سيرة الروائي، وبطبيعة الحال أفكاره، فإنّ براعة الكاتب تكمن في قدرته على إخفاء نفسه، أي على النقيض تماماً من «نساء بلا أثر». نحن أمام قناعِ مشروخ يطلّ منه وجه محمد أبي سمرا بين صفحة وأخرى، إن كان في كتابة المشاهد الجنسية الأقرب الى مخيّلة الذكر ممّا هي الى مخيّلة الأنثى، أو عبر السخرية من فنّاني الحزب الشيوعي المماثلة لسخريته. تظهر مشكلة أخرى ربطاً بذلك، إذ تضيع لغة النص في خليط غير متجانس من أنماط كتابة مختلفة، فاللغة تارة سردية وتارة شعرية، كالحوارات التي تحدث في الأمسية الشعرية، وفي مواضع أخرى عند حديث سارة مثلاً عن أسباب عدائها لحزب الله نصير أمام نسخ متطابقة لغة ومضموناً لمقالات أبي سمرا المنشورة في الصحف والمواقع الإلكترونية. تؤدّي هذه الفجاجة في تبيان الكاتب لموقفه السياسي إلى تشويه النص، الذي يبدو كاتبه غير قادرٍ على إدانة المتدين الحزباللهي إلّا من خلال تنميطه، على الطريقة الجبرانية (من جبران خليل جبران) في تصوير رجال الكنيسة. برغم وجود شخصيات مركّبة وشديدة التعقيد في الوسط الشيعي المتديّن كأيّ مجتمع آخر، لا يجد أبي سمرا سوى صورة مستهلكة عن المتدين الذي يدعو النساء الى الاحتشام فيما هو يبصبص على صدورهن ويتحسّس أفخاذهن ويعرض عليهن عقود المتعة. باختصار، إن كنت تفتّش عن رواية متقنة مثل «الرجل السابق» فلن تجدها هنا، لكن هناك سؤال محيّر، لماذا يصرّ الروائي ومجموعة من أبناء جيله بعد أعوام طويلة على ارتدادهم عن الشيوعية واليسار إلى كتابة كلّ هذا الكمّ من المقالات والروايات والكتب عن ذلك، كما لو أنّ الكادحين يتقاطرون زرافات ووحدانا إلى الوتوات من أجل تقديم طلبات انتسابهم إلى الحزب الشيوعي.
نشرت في جريدة "الاتحاد"
Profile Image for ضجة كتب.
16 reviews
Read
April 5, 2022
صدرت رواية نساء بلا أثر في لبنان للعام 2017عن دار رياض الريس. وقد رشحت للقائمة الطويلة لجائزة البوكر لعام 2019.

وتعد رواية مشوقة مميزة للغاية، حيث ستقرأ في هذه الرواية حيوات شخصيات عدة، من خلال الشخصية الرئيسية فيها التي تروي معايشتها، للحرب الأهلية اللبنانية، وتشتتها، نتيجة ذلك بين مدن بيروت، الجنوب، لوس أنجلوس، فرساي وباريس، والشخصيات التي تعرفت لها خلال هذه التنقلات.
https://www.dagakottob.com/2021/09/In...
Profile Image for Ammar Aburaya.
9 reviews3 followers
January 10, 2019
لم أستطع أن أكمل هذه الرواية ، ربما أعود لها مرة ثانية لعلتي غيرت رأيي بها
12 reviews
May 28, 2022
بدايه كانت ممتازه، بعدها دخلت الروايه في منحى الروتين و تكرار الاماكن و الاحداث

حاولت اكملها ،،،،
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.