«كيف تحول عمر السواح من مجرد شاب روتيني لا يوجد ما يُميزه عن ملايين غيره إلى شخص فريد؟! ما هذا النادي المُثير الذي أسسه؟ وما هي تلك الرياضة العجيبة التي يُمارسها؟! ما الذي ينتظره مع ملياردير وبلطجي وضابط؟ ماذا إذا أخبرناك أن هؤلاء الثلاثة لن يُغيروا حياته فقط.. بل سيُغيرون حياة مصر بأكملها؟! ..بين شوارع القاهرة وأزقتها.. في سمائها وأقبيتها.. تدور الأحداث وتتداخل المصائر.. لنصل إلى قاهرة عجيبة.. حمراء!!».
التعريف بالكاتب د.علاء عمر جراح و أديب مصري , تخرج فى كلية طب القصر العينى بجامعة القاهرة عام 2004 , و حصل منها على الماجستير ثم الدكتوراه فى جراحة القلب و الصدر عام 2012 . يعمل مدرسا و استشاريا لجراحة القلب و الصدر بكلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة و عضوا دوليا بالجمعية الأمريكية لجراحة القلب و الصدر بشيكاجو.صدرت له رواية"عاليا" فى عام 2015 و "أحادي" فى عام 2016. و هذه روايته الثالثة
باستثناء شوية الover و شغل السيما شوية في الاحداث الا ان الرواية رائعة و محترمة و مشوقة، و فعلا يا ريت الاحداث في الحقيقة كانت اخدت نفس مسار الرواية، شدتني من البداية للنهاية و دمج رائع بين الشخصيات مع اختلافهم و توحيدهم تحت هدف واحد
الرواية كانت ممكن تخلص في عدد صفحات اقل بكتير كمية حشو رهيبة. اسلوب الضمير الغائب توهني..يكون بيتكلم عن سميح دوس فوق وبعده بكام سطر يقلب على حسن الزهار ويفضل بضمير غائب بدون اي تنويه انه غير!! كقصة واحداث مش جديدة الفكرة واتهرست 7000 مرة لان ببساطة فات عالثورة 5 سنين!!
القاهره الحمراء هي وببساطه روايه محيره .. للوهله الأولي وانا اقرأها أحسست أنها روايه مقلده ببدايات نمطيه واحداث متوقعه وتسرب الي احساس باني خدعت ولكن تغير كل هذا بعد الربع الأول من الروايه لتتحول الي روايه مدهشه بتفاصيلها وأحداثها واحالاتها المستمرة من واقع الروايه الخيالي الي واقعنا الحالي .. ربما اهم شيئ في هذه الروايه هي أنها وبعد قراءه كل فصل تجد نفسك تطرح سؤالا مهما ومتكررا... ماذا لو ؟؟!! كثيرا ما توقفت وسالت نفسي ماذا لو حدث كذا في واقعنا هل كان ليكون له نفس الأثر كما حدث في احداث الروايه أم أن النتيجه كانت لتكون مغايره .. أعدت قراءه الروايه عده مرات وكل مره تتزايد الاسئله داخل عقلي بدلا من أن تتناقص .. المأخذ الوحيد هو ثنائيه الخير والشر في بعض الشخصيات وعدم جنوحهم لدرجات اللون الرمادي الاكثر واقعيه .. افهم إن بعض الشخصيات لابد لها أن تكون حالكه السواد أو ناصعه البياض حتي تتمايز باقي الشخصيات في ظلالها ولكن أحسست أن قبس من النور في خلفيه شخصيه مظلمه ( حتي لو كان في صوره فلاش باك من فتره سابقه في حياته) كان ضروريا لإضفاء المزيد من العمق علي الشخصيه.. هذه روايه تتحدث عن مصر مغايره عن التي نعرفها خط زمني غير موجود الا بين ثنايا الورق هدفه الأساسي هو أن تطرح علي نفسك سؤالا واحدا ينبثق منه اسئله عديده لا نهايه لها .. ماذا لو ؟؟!!!
حاولت الرواية ان تجذبني مراراً وحاولت ان اذهب اليها كثيرا وضغطت علي نفسي حتي النهايه لا اعترض علي الفكره فهي حق الكاتب اللغه جميله ولكنها مزعجة مشتته للانتباه بحرفين تكررا في الروايه كثيرا جداً وهم( كا) بعد كل وصف يقرر الكاتب اضافة ( كا) وهي تتلوي حولة كأفعي ملساء تخرج لسانها ....... وافكار حيوانية تضرب عقلة كألف إعصار وقس علي ذلك طوال الروايه يقص عليك الكاتب بعض المشاعر ثم يتبعها ب ( كا) ووصف اخر مقابل لهذه المشاعر لتجد نفسك تنسي ماقبل كا وكأننا نحتاج ( كا) لاننا اغبياء نحتاج للتقريب ب( كا)
ماذا لو قامت الثورة بتلك الاحداث ..اعتقد انها كانت ستنجح ..لو ان هناك فئات كثيرة تكون لديها الفكر الصحيح وترسخت عندها مبادئ المساواة والاخوة وان الفرد للجماعة والجماعة للفرد يقومون لحق اي احد ويقفون بجانبه لكان الشعب لديه القدرة علي الاطاحة بالدولة العميقة وبكل نظم الفساد..احببت فكرة تنوع الطبقات والمعاناة علي اشكالها والظلم الذي طال الجميع والحيد الذي ابتلع نفسه ..
الروايه مثيرة للغاية ورائعة وإذ كنت لا تنتمى الى الفئه التى تقرأ ببطء سوف ينتهى بك الأمر وكأنك لم تقرأ شئنوع من الصراع الخفى بين مجموعه من البشر فى الحياة وحياة بعض الناس وتحولها السريع من سئ الى اسوأ، ومن قوى الى ضعيف، ومن ضعيف الى قوى وربما قد يكون موجود فى الحقيقة ولا نعلم عنه شئ ثم يختارك نادى القتال على حسب منظورهم الشخصى ومدى أهميتك بقيادة شخص استثنائى مثل سميح دوس الملياردير الشهير والبقاء للأقوى وكأنه صراع بين قطيع من الحيوانات فى وجود الكثير من المعلومات التى ربما تسمع عنها لأول مرة ومحاولة توضيح أن ماتراة ليس دائماً الحقيقة لأنك لا تختار نادى القتال ، نادى القتال هو من يختارك والصراع اختيارى
عارف مقولة امك داعيه عليك اهو دا الكاتب مش احنا انا بدأت الروايه لقيت مقدمه هايله وشرح للابطال رائع وقلت بس انا قدام عمل جميل استمتع بقا وخاصة لسه مخلص روايه لنور عبد المجيد ياسلام روايتين حلوين ورا بعض اهم وخلصت اول ١٠٠ صفحة وبدأت فكره نادي القتال او الفشل الذريع او الكاتب زعل امه فدعت عليه فكرة فاشله فاشله فاشله وسخيفه ومقرفه وغير منطقيه وازاي بعد كل الشرح بتاع الابطال دا تحطنا في الفكرة المقززه دي انا بقيت بقرا اراقام الصفحات عشان اعرف هتخلص امتا من الملل اداي قلب الروايه من روايه لطيفه وكويسه لروايه وحشه كدا جتله منين فكرة نادي الهبل دا منصحش بقراتها نهائي وقيمت الروايه بنجمه عشان اول ١٠٠ صفحة فقط
كلمات فخمة لأحداث أقل مايقال عنها أنها عبيطة وصلت للمنتصف بأعجوبة،مصادفات غير منطقية، وإسهاب في الوصف والتشبيهات لدرجة الملل لايمكن أن يرمش البطل بعينه دون إلحاق هذا الحدث العظيم بثلاثة او اربعة تشبيهات من الطبيعة ومن الحياة العصرية وقد يلحق بها أحد أحداث الكون الموازي، وكأن الكاتب يسرد الحدث بالسبع قراءات!!! ناهيك عن سذاجة الفكرة، الضابط الصغير اللذي تأتي الأوامر العليا بتخطيه لرتب فطاحل بشكل غير منطقي، اللقاءات الخاصة بنادي القتال المصري والإعجاب المفتعل بمؤسسيه حسن الزهار، القاتل الشريف وإزدواجية غير مفهومة وقوة شمشونية خارقة تجعله يصرع رجال الدكش جميعا في تحدٍ صارخ لمفهوم الكثرة تغلب الشجاعة..
لم استطع اكماله، مطلقاً يمتلك الكاتب قدر كبير من التشبيهات القويه، هذا لا يعني ان يجمع منها الف تشبيه و تشبيه في الصفحه الواحده حتي لتشعر ان الورقه تكاد تختنق تحت يديه فقدت خط سير الاحداث، لم استطع الاكمال، ربما انتابني فضول قليل لمعرفه الي ما ستؤول اليه الشخصيات و لكني لم اهتم صراحهً، روايه ضعيفه جداً.
" حين تكتب عن الثورة إحذر فأنت تتلاعب بحلم تحطم لملايين الشباب .. فقط إخبرهم أنهم على حق في زمن مات فيه الحق "
رواية جيدة ولكن بعد كل هذا الوقت الذي مر على الثورة فهى ليست مشوقة .. مهما إختلفت الأحداث أو تلونت باللون الوردي فلن يشكل هذا فرق .. كان من الممكن أن تكون هذه الرواية قمة في الروعة لو كُتبت قبل أحداث الثورة الحقيقية .. فزرع الحلم جميل لكن تلوين الحقيقة حتى ولو بألوان من ذهب سيظل القبح هو سيد الموقف
رسم رائع للشخصيات وكأن الكاتب أراد أن يحقق المساواة ليس في أحداث القصة ولكن أيضا في رسم الشخصيات .. فلكل شخصية صراعها النفسي وأسبابها ورسم ملامحها وبيئتها الجميع هنا أبصال القصة لن تجد شخصية ثانوية وأخرى أخذت دور البطولة
لكن عندي سؤال للكاتب .. هل قرأت الرواية بعد الإنتهاء منها ؟!! .. ما هذا الإسلوب بحق الجحيم ؟!! .. لقد إتبع الكاتب أسوأ إسلوب في السرد على الإطلاق .. عندما اقرأ رواية في أول الصفحات أصاب بالتشويش قليلاً حتى أتعرف على كل شخصية على حدى و بعد صفحات قليلة لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة يزول التشويش دون رجعة .. أما مع إسلوب ضمير الغائب الذي إتبعه الكاتب كان التشويش موجود طول الوقت حتى أغلقت الرواية .. فهذه فقرة نتحدث فيها عن سميح دوس و الفقرة التى تليها نتحدث عن حسن الزهار دون تنويه
في النهاية كانت الرواية جميلة .. لكن ضبع عليها تلك الرسمة الحالمة ولكن كان على الكاتب أن يعلم أن هذا الحلم تحطم منذ زمن على أحجار الحقيقة القاسية
جمل أعجبتني
" يظل الإنسان عبد خوفه حتى نقطة معينة، يقرر أن يسمو فوق جبنه، أن يقهر تردُّده، وعندما يسخر من نفسه؛ لأنه يدرك جيدًا أنه أضاع عُمره حبيسًا للوهم " صفحة ٢٢
" المحبة الحقيقية لا تحتاج لسنوات لتنضج؛ فقد تُلقى في قلبك على حين غِرة ليتصاعد نسقها كمتوالية حسابية لا تتوقف، فيكون نتاجها في أيام قليلة مل قد يحصل عليه أحدهم في سنوات طوال " صفحة ١٠٠
" لتتحكم في الناس اقطع عنهم إمدادات الأمل وسيتكفل اليأس بكل شيء، ولكن إحذر، فعند درجة معينة يصبح اليأس نفسه من مُحفزات الأمل " صفحة ١١٦
" الحب عجيب لا قواعد له ولا قانون، تتغير قواعده وتتشكل بين لحظة وأخرى " صفحة ١٣٣